فضيحة تحكيمية لفريق يلعب بـ12 لاعبًا في هولندا
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
نواف السالم
شهد الدوري الهولندي هذا الأسبوع حادثتين استثنائيتين، الأولى عندما لعب فورتونا شيتارد بـ12 لاعبًا ضد هيرينفين، والثانية حين دخل جوردان هندرسون، لاعب أياكس، في مشادة مع مراسل صحفي على الهواء.
وخلال المباراة، كان فينورد متقدمًا 2-1 على فورتونا قبل دقيقة واحدة من النهاية، وعندما أجرى الأخير تبديلين، بقي أحد اللاعبين المستبدلين على أرض الملعب دون أن يلاحظ الحكم، ليحصل الفريق على ركنية أسفرت عن هدف التعادل برأسية المدافع رودريغو غوث.
وعلق المدرب روبن فان بيرسي، أسطورة آرسنال ومهاجم مانشستر يونايتد، على الواقعة بغضب قائلًا: “12 لاعبًا أمام 11؟ لم أكن أعلم أن هذا مسموح به في كرة القدم! هذه فضيحة، سألت الحكم إن كان سيتخذ إجراءً لكنه لم يرد، أين اللوائح؟”.
أما هندرسون، ففاجأه مراسل صحفي بسؤال عن شائعات رحيله إلى موناكو، بناءً على تصريحات من مدرب أياكس، ورد اللاعب بغضب: “المدرب أخبرك أني أريد الرحيل؟ لأن موناكو قدّم لي عرضًا مغريًا؟ هذا ليس صحيحًا، هل قال أياكس إنه يريد بيعي؟ حسنًا، إنهم يتفاوضون، لذا أعتقد نعم، هناك محادثات”.
وأكد هندرسون أنه مستمر مع الفريق حتى 2026، وأضاف: “أنا أعرف حقيقة ما يجري، ولا أحتاج لتبرير موقفي، المدرب لم يقنعني بالبقاء، ولم يكن عليه ذلك أصلًا”.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الدوري الهولندي جوردان هندرسون
إقرأ أيضاً:
هولندا.. موجة غضب واستنكار بعد حرق نسخة من القرآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثار قيام المتحدث باسم حركة "بيغيدا" اليمينية المتطرفة في هولندا، إدوين فاغينسفيلد، على حرق نسخة من القرآن الكريم أمام مبنى بلدية أمستردام مساء الخميس، موجة واسعة من الغضب والاستنكار.
ويُعرف فاغينسفيلد بتوجهاته المتطرفة المعادية للإسلام، وقد رافق هذا الفعل تصريحات مثيرة للجدل، زعم فيها أن ما قام به جاء كرد فعل على ما أسماه "الضغط المتزايد" الذي أعقب حادثة حرق العلم الإسرائيلي.
وقد أثارت هذه الواقعة استياءً كبيرًا في الأوساط السياسية والشعبية الهولندية، وسط دعوات لإدانة هذا السلوك الاستفزازي.
ووصف النائب البرلماني الهولندي إسماعيل عباسي، الحادث بأنه "تحريض صريح على الكراهية"، مشيرًا إلى أن حرق المصحف يمثل هجومًا على كرامة أكثر من مليون شخص.
من جهتها، عبّرت المصوّرة الصحفية الهولندية أنيت دي غراف عن استنكارها لتصرفات إدوين فاغينسفيلد، ووصفتها بأنها "تصرفات جبانة"، معتبرة أن بلدية أمستردام تتحمل جزءًا من المسؤولية لتسهيل وقوع هذا الفعل.
ودعت دي غراف عمدة أمستردام، فمكا هالسما، إلى تقديم توضيحات علنية حول ما حدث، مشيرة إلى التناقض في موقفها، لا سيما وأنها سبق أن أدانت حادثة حرق العلم الإسرائيلي.