وفي المناورة أكد نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية فهد العزي، أن المناورة تأتي استجابة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي لتعزيز الجهوزية لمواجهة قوى الاستكبار أو أي عدوان وتصعيد على الجمهورية اليمنية.

وأشار إلى تزامن المناورة مع الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد الذي كان أنموذجا للرجل المجاهد المنطلق من المسيرة القرآنية بوعي وبصيرة وفاعلية وروح عملية حتى قابل ربه شهيداً ثابتًا متمسكاً بهويته الإيمانية.

وجدد نائب مدير مكتب الرئاسة العهد والوفاء للشهداء العظماء، وفي مقدمتهم الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي والشهيد الرئيس صالح الصماد، وكافة الشهداء، مشيراً إلى أن دماء الشهداء أمدت المرابطين عزاً ونصراً للإسلام.

وعكس المشاركون في المناورة من أعضاء هيئة رفع المظالم ورؤساء الدوائر ونوابهم ومدراء العموم وموظفي المكتب والجهات التابعة، مستوى ما اكتسبوه من مهارات في استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وإصابة الأهداف الافتراضية للعدو في ميدان المعركة.

وأعلن الخريجون استعدادهم المشاركة في مواجهة أي تصعيد يستهدف اليمن، مؤكدين الثبات على الموقف المبدئي في الدفاع عن الوطن ونصرة القضية الفلسطينية.

وثمنوا الجهود التي بُذلت لإنجاح الدورة .. لافتين إلى أهمية إقامة دورات التعبئة والبقاء في حالة جهوزية دائمة لمواجهة أي عدوان والدفاع عن البلاد وسيادتها ومكتسباتها الوطنية.

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

بعد عيد الفطر.. الاحتلال ينفذ عمليات هدم واسعة بالقدس

يصف أهالي بلدة جبع شمال القدس عمليات الهدم التي نفذها الاحتلال اليوم بـ"المجزرة" لأنها طالت مساكن عائلات بأكملها، بالإضافة لمنشآت حيوانية تعود للعائلات ذاتها.

ففي منطقة الكسّارات على أطراف بلدة جبع، شمال شرق القدس، هدمت جرافات الاحتلال بحماية الجيش منزلا يعود لعائلة المليحات-كعابنة تبلغ مساحته 300 متر مربع، ويعيش فيه 3 أشقاء مع زوجاتهم وأبنائهم، كما اقتلعت الجرافات بركسين (منشأتين من الصفيح) يعيش فيهما شقيقهم الرابع، و3 بركسات أخرى مخصصة للأغنام.

ويقول محمد المليحات إن العائلة تفاجأت باقتحام منزلها وهدمه على الفور دون إبلاغها بشكل مسبق، وبالتالي عجزت عن تفريغ محتوياته، وباتوا جميعا يفترشون الأرض بلمح البصر.

ووفقا لمحمد فإن المنزل شُيّد عام 1975، وتمّ الانتهاء من ترتيب كافة الأوراق الثبوتية والحصول على التراخيص اللازمة عام 1988، ولم تتوقع العائلة أن يُهدم يوما.

وعلى بعد كيلو متر واحد ونصف نُفذت عملية هدم في منطقة "رأس الحي"، وطالت شقتين سكنيتين لكل من خليل وإبراهيم عبيدي اللذين شُردا مع زوجاتهما وأطفالهما، وبات 17 فردا بلا مأوى.

عائلة خليل العبيدي تتفقد ركام منزلهم الذي هدمه الاحتلال صباح اليوم في بلدة جبع قرب القدس المحتلة pic.twitter.com/RCrvT9PMbq

— شبكة العاصمة الإخبارية (@alasimannews) April 3, 2025

إعلان هدم دون سابق إنذار

ولم يقتصر الأمر على هدم المنزلين، بل أطلق جيش الاحتلال الرصاص على ساق خليل عندما حاول الصمود في أرضه ومنزله من خلال المطالبة بالاطلاع على أمر الهدم قبل أن تشرع أنياب الجرافات باقتلاعه.

وعن تفاصيل اقتحام المنطقة قال عطا عبيدي شقيق خليل وإبراهيم للجزيرة نت إن قوات الاحتلال اقتحمتها صباحا وأبلغت العائلة أن هذين المنزلين سيهدمان على الفور.

وأضاف أنهم طلبوا تسليمهم أمر الهدم لكنهم رفضوا وقالوا إن لديهم أوامر باقتحام المنزلين وهدمهما، وقال عبيدي "اعتدوا على الشباب بالضرب والدفع وأطلقوا الرصاص على خليل قبل أن يطردونا بالقوة ويحولوا المنزلين إلى كومة من الركام".

بلغت تكلفة بناء المنزلين 350 ألف شيكل (نحو 95 ألف دولار أميركي)، وما زال أصحابهما يدفعان تكاليف البناء وتجهيز المنزلين، واليوم باتا في العراء دون مأوى.

"فتح الجيران منازلهم لاستقبال الأطفال والنساء بشكل مؤقت، لكن كابوس الهدم يلاحق كافة منازل رأس الحي، وقبل 10 أعوام أُخطرت أكثر من 60 عائلة بهدم منازلها في هذه المنطقة" أضاف عطا عبيدي شقيق المتضررين.

ستجرى لخليل عمليات جراحية في ساقه قبل أن يغادر المستشفى ويعود إلى بلدة جبع ليبدأ حياة جديدة من الصفر بعد هدم ماضيه وحاضره ومستقبله.

لحظة هدم جرافات الاحتلال لبركس في بلدة عناتا بالقدس pic.twitter.com/RzGREDGZ1z

— بيت المقدس الإخبارية (@BaitMaqdis) April 2, 2025

تهجير جماعي

عدلي عبيدي ابن عم خليل وإبراهيم مهدد بهدم منزله وتشريده وأسرته أيضا، وفي حديثه للجزيرة نت تطرق إلى موقع الحي المهدد بالتهجير القسري الجماعي قائلا إن منازل "رأس الحي" تقع على جبل يطل على الشارع الرئيسي وعلى حاجز جبع العسكري، ويدّعي الاحتلال أن المنازل قريبة من الشارع، ولا بدّ من هدمها، ولكنه في الواقع يستهدف أراضي بلدة جبع بمشاريع استيطانية لا يمكن أن تتم دون هدم المنازل وتهجير السكان.

إعلان

وبينما بلغ عدد المنشآت السكنية والحيوانية التي هُدمت في بلدة جبع منذ صباح اليوم 8 منشآت، هدمت جرافاتُ بلدية الاحتلال أمس 5 منشآت سكنية وحيوانية في بلدة عناتا خلف الجدار العازل، بالإضافة لإسطبل للخيول وتجريف أرض في بلدة العيساوية شرقي القدس وبركسات في بلدة أبو ديس.

وفي شهر مارس/آذار المنصرم الذي تزامن مع شهر رمضان المبارك نُفذت في محافظة القدس 15 عملية هدم 5 منها أجبر أصحابها على تنفيذها بأيديهم قسرا، وفق رصد خاص للجزيرة نت.

مقالات مشابهة

  • عضو في نينوى الموحدة: مكتب الحاصود يمنع أمين السر من الدخول
  • كوريا الجنوبية تضخ 2 مليار دولار لمواجهة طوفان الرسوم الأمريكية
  • خبير : رسوم ترامب مناورة تفاوضية لا أستبعد تراجعه عنها
  • تحريض إسرائيلي ضد وزير سوري في الحكومة الجديدة بسبب طوفان الأقصى (شاهد)
  • «أبيض الناشئين» يستعد لمواجهة أستراليا في كأس آسيا
  • رغم نفي الرئاسة.. من هو مؤيد هايل القبلاوي نائب الرئيس السوري؟
  • الأنبا باسيليوس يلتقى مسؤولي مكتب التنمية بالإيبارشية
  • الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية تعلن تسليم الدفعة الأولى من العربات المنهوبة بواسطة المليشيا المتمردة لأصحابها بالعاصمة التشادية
  • السودان: المباحث الجنائية تسلّم الدفعة الأولى من السيارات المنهوبة إلى أصحابها في تشاد
  • بعد عيد الفطر.. الاحتلال ينفذ عمليات هدم واسعة بالقدس