إعلان نتائج الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية بجامعة قناة السويس
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أعلن الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، نتائج جميع الفرق الدراسية بالكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية، مؤكداً أن الكلية تضم 561 طالباً وطالبة، بواقع 423 طالباً و138 طالبة.
وأشاد رئيس الجامعة بالمستوى الأكاديمي المتميز للطلاب، مشيراً إلى أن النتائج تعكس الجهود المبذولة من قِبَل إدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس لدعم العملية التعليمية وفق أعلى المعايير
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن توزيع الطلاب على الفرق الدراسية جاء كالتالي: الفرقة الأولى تضم 271 طالباً وطالبة، بينما تضم الفرقة الثانية 119 طالباً وطالبة، فيما بلغ عدد طلاب الفرقة الثالثة 91 طالباً وطالبة، وبلغ عدد طلاب الفرقة الرابعة 80 طالباً وطالبة
من جانبه، أعلن الدكتور تامر نبيل، عميد الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية، نسب النجاح لكل فرقة دراسية، مؤكداً أن النتائج جاءت مُبشرة وتعكس مستوى التحصيل العلمي للطلاب.
وقد بلغت نسبة النجاح بالفرقة الأولى 88.43%، بينما سجلت الفرقة الثانية نسبة نجاح 89.91%، وحققت الفرقة الثالثة نسبة نجاح 96.84%، في حين جاءت نسبة النجاح بالفرقة الرابعة 98.92%، ما يعكس تفوق طلاب الكلية في مختلف التخصصات.
وأشاد الدكتور تامر نبيل بجهود الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في تحقيق هذه النتائج المُتميزة، مؤكداً أن الكلية تسعى دائماً إلى تطوير المناهج الدراسية والتدريب العملي بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل، وذلك في إطار رؤية الجامعة لدعم التميز الأكاديمي والتطبيقي.
تمت عملية رصد ومراجعة وإعلان النتائج بإشراف
الدكتور أحمد سالم، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
واختتمت إدارة الكلية تهنئتها للطلاب الناجحين، مُتمنية لهم دوام التفوق والنجاح في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جمعة قناة السويس نتائج الكلية الصينية المصرية بوابة الوفد الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
رانيا المشاط تؤكد التطور المستمر للعلاقات المصرية الصينية
استقبلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، السفير خالد نظمي، سفير جمهورية مصر العربية- الجديد- لدى جمهورية الصين الشعبية.
وخلال اللقاء، أشادت الدكتورة رانيا المشاط، بالعلاقات التاريخية الوطيدة بين مصر والصين، والتطور الذي تشهده على مدار السنوات الماضية خاصة مع توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2014، مؤكدة أن الصين تعد واحدة من أهم شركاء مصر في التنمية وترتبط بمجالات تعاون متعددة مع مصر خاصة في مجالات البنية التحتية، والبحث العلمي، والاستثمار في رأس المال البشري، والصحة، والتعليم، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.
وأوضحت «المشاط»، أن التطور المستمر في العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية ينعكس في العديد من المعالم، من أهمها توقيع أول مذكرة تفاهم من نوعها في مجال مبادلة الديون من أجل التنمية، لتصبح مصر هي الدولة الأولى التي توقع معها الوكالة الصينية للتعاون الدولي الإنمائي، وذلك في أكتوبر 2023 خلال اجتماعات القمة الثالثة لمنتدى الحزام والطريق.
وحول أبرز وأهم المشروعات التنموية بين مصر والصين، تطرقت إلى مشروع تطوير منظومة الأطراف الصناعية، والذي يحظى باهتمام رئاسي ويهدف إلى جعل مصر مركزًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لتوفير الأطراف والأجهزة التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة وامتلاك القدرة التصنيعية لها وفقًا للمواصفات القياسية المعتمدة دوليًا، معربه عن التطلع لاستمرار التعاون مع الجانب الصيني في تنفيذ المشروع.
جدير بالذكر أن مصر والصين تتمتعان بعلاقات تاريخية وطيدة، فكلا البلدين من أهم وأقدم الحضارات في العالم، وهو ما مثل قاعدة قوية لاستمرار تميز العلاقات بين البلدين خلال العقود الماضية؛ ورغم أن العلاقات المصرية الصينية على مستوى التعاون الإنمائي بدأت منذ تسعينيات القرن الماضي إلا أنها حققت طفرات منذ عام 2014 حيث زار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، جمهورية الصين الشعبية، ووقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الجانب الصيني.
وخلال زيارتها للصين في يوليو الماضي، للمشاركة في فعاليات النسخة الثانية من منتدى العمل الدولي من أجل التنمية المشتركة، وقّعت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، 3 مذكرات تفاهم، مع الجانب الصيني، لتعزيز التعاون في مجال تبادل الخبرات والتعاون على أساس المنفعة المتبادلة، لتعزيز التعاون الاقتصادي عبر الاستفادة من الخبرات والممارسات المتعلقة بالاقتصاد الكلي، والتنمية الصناعية، والطاقة المتجددة، والابتكار التكنولوجي، والتنمية المستدامة، ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال تطبيق نظام "بيدو" للملاحة عبر الأقمار الصناعية (BDS)، في ظل أهمية هذا النظام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم حول مشروع تعزيز وتوسيع نطاق تصنيع منتجات التكنولوجيا المساعدة وتقديم الخدمات من خلال إنشاء مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية في مصر.