لتطوير القدرات.. مبادرة لتدريب 600 طالب على الرياضات الذهنية
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
يستهدف برنامج تدريب الطلاب والطالبات على الرياضات الذهنية 600 طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية في المدارس والجامعات، بالإضافة إلى 24 مدربًا متخصصًا.
وذلك ضمن جهود وزارة التعليم لتحقيق أهداف برنامج جودة الحياة، أحد برامج رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تعزيز مستوى جودة الحياة للمجتمع السعودي بمختلف فئاته، من خلال تحسين الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية والتعليمية، وتعزيز دور المملكة كمركز عالمي للفعاليات ذات التأثير الإيجابي على الفرد والمجتمع.
أخبار متعلقة تكريم 60 فائزًا في النسخة الرابعة من مسابقة "تحدي الإلقاء للأطفال"تحت رعاية الملك.. الحفل الختامي لمهرجان خادم الحرمين للهجن الأربعاء المقبلوتأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام وزارة التعليم بتطوير القدرات الذهنية لدى الطلاب والطالبات، وإكسابهم مهارات التفكير النقدي والإبداعي، إضافة إلى مساعدتهم في التعامل مع التحديات السلوكية والانفعالية التي قد تؤثر على مستوى تحصيلهم العلمي.تطوير القدرات الذهنيةتسعى المبادرة إلى توفير بيئة داعمة تتيح للطلبة تنمية مهاراتهم الذهنية وتحقيق توازن صحي بين القدرات العقلية والأنشطة اليومية، مما يسهم في تحسين الأداء الأكاديمي والاجتماعي لديهم.
وتهدف إلى تأهيل وتشغيل سبعة مرافق ومراكز متخصصة في الرياضات الذهنية، والتي سيتم تجهيزها وفق أعلى المعايير العالمية لضمان تقديم خدمات تدريبية متميزة للطلاب والطالبات، كما سيتم إعداد برامج وأنشطة تستهدف تطوير القدرات الذهنية وتنمية مهارات التفكير التحليلي وحل المشكلات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } وزارة التعليم تطلق مبادرة لتدريب 600 طالب على الرياضات الذهنية- واس (أرشيفية)
وستشمل المبادرة برامج تدريبية مصممة خصيصًا لمساعدة الطلاب الذين يعانون من اضطرابات سلوكية أو انفعالية تؤثر على تحصيلهم الدراسي، حيث سيتم تقديم تدريبات متخصصة تسهم في تخفيف هذه الاضطرابات وتعزيز قدرتهم على التعلم بفعالية.مهارات التركيز والانتباهوتعد الرياضات الذهنية من المجالات التي تعزز القدرات العقلية وتحسن مهارات التركيز والانتباه، مما يجعلها أداة فعالة في تحسين جودة التعليم والحد من الصعوبات التي يواجهها بعض الطلاب في مسيرتهم التعليمية.
ومن المتوقع أن يكون لهذه المبادرة أثر إيجابي ملموس على الطلاب المستفيدين منها، حيث ستساعدهم في تطوير مهارات التفكير النقدي واتخاذ القرارات، بالإضافة إلى تحسين قدراتهم على التحليل وحل المشكلات.
كما تسهم في تقليل معدلات الاضطرابات السلوكية والانفعالية التي قد تؤثر على الأداء التعليمي، مما يعزز الصحة النفسية والذهنية للطلاب والطالبات، ويخلق بيئة تعليمية أكثر استقرارًا وتحفيزًا للإبداع والتميّز.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: وزارة التعليم الرياضات الذهنية السعودية أخبار السعودية الریاضات الذهنیة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم، كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.