شاهد بالفيديو.. طفلة سودانية تنهار بالبكاء لحظة دخول الجيش لمدينة أم روابة وتتوسل الجنود: (أقعدوا معانا ما تمشوا تخلونا)
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان, مقطع فيديو تم تصويره من أحد شوارع مدينة أم روابة, التي دخلها الجيش.
وبحسب ما شاهد محرر موقع النيلين, فقد أظهر المقطع توجه طفلة سودانية, نحو جنود الجيش, وهي منهارة بالبكاء.
وتوسلت الطفلة الجنود بعدم تركهم بعد المعاناة التي عاشتها مع أسرتها, وقالت باكية: (أقعدوا معانا ما تمشوا تخلونا).
محمد عثمان _ الخرطوم
النيلين
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
راشد عبد الرحيم يكتب: العشاء الأخير
في توافق جماعي فلول المؤتمر السوداني وسلك وبرمة عن حزب الأمة ومن يشتريهم الدعم السريع ومستخدمهم الدولي فولكر ترك عزفوا لحن العشاء الأخير .
ذلكم العشاء الذي أعقب ما وقع للسيد المسيح من حوارييه الذين لم يستمعوا له وهو ينبههم أن بينكم من يخونني.
اليوم وصلوا جميعاُ لسقف خيانة الشعب السوداني وهم يقرون بأنهم جميعاً يعملون عملاً مشتركاً ضد بلدهم ومواطنيهم.
طفقوا جميعاً يتهمون الجيش والمتحالفين معه بأنهم يقومون بتصفيات للمواطنين،
لم يتأخر المتمردون في كشف باطلهم بقصف سوق صابرين وقتل العشرات من المواطنين .
يتوهمون أن الجيش في مثل غبائهم ليقوم بقصف مواطنين في مناطق يسيطر عليها، ولو أراد أن يقوم بذلك لفعله دون ضوضاء تكشفه، ولكنه الغرض والمرض الذي يكشف سذاجتهم وجهلهم.
الشعب السوداني يبين لهم كل لحظة سوء طويتهم وهو يحتفل بالرئيس البرهان بالآلاف من المواطنين وهم يحتشدون لاستقباله عند وصوله لمشاركتهم فرحة الإنتصار في أم روابة وتندلتي ومروي.
يجتمعون في دهاليز الخيانة وتنطلق ألسنتهم بالسوء والقوات المسلحة والمتحالفون معها يكتبون نهايتهم ونهاية حربهم التي مهدوا لها باتفاقهم الإطاري ودعموها بكل مواقف بيع الوطن للخارج وللمتمرد حميدتي الذي وصفوه بغير حياء أن (جزلانه كبير) !!
إنطلقت جحافل النصر من الجيش وأنصاره من كل مكان وفي كل لحظة من أيامنا الثلاثة الماضيات المباركات وهم يتقدمون من انتصار لانتصار .
هدرت مواكب التحرير من أم روابة وتندلتي ومن الهلالية وتمبول والحصاحيصا إلي شرق النيل في العيلفون وأم ضواً بان .
وغداً تلتقي جيوش الحق لتنطلق نحو ما تبقى من مناطق في كردفان ثم تنضم لأسود المشتركة ومنها إلي نيالا والضعين لتعود دولة 56 بزهوها وقوتها ووحدتها ونمائها.
*العشاء الأخير*
راشد عبد الرحيم
إنضم لقناة النيلين على واتساب