أرحومة: الدولة لا تدعم القطاع الخاص ولا تشجعه بصورة حقيقية
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
قال عبدالله الشارف أرحومة، وزير العمل والتأهيل بالحكومة الليبية، إن ليبيا تحتل المرتبة الثانية على مستوى شمال إفريقيا، في البطالة.
وأضاف أرحومة، في تصريحات مع “تليفزيون المسار” أن العديد من المشاريع الحيوية توقفت، والتي كانت سببًا في تشغيل الكثير من الشباب.
ولفت إلى أن الشباب في ليبيا لا يشعرون بالأمان، تجاه العمل في القطاع العام، والدولة لا تدعم القطاع الخاص، ولا تعمل على تشجيعه بصورة حقيقية.
وتابع:” لا يوجد دعم لبرنامج ريادة الأعمال، والمشروعات الصغرى والمتناهية الصغر” .
واستطرد قائلاً:” نعاني من قلة التدريب والتأهيل، خاصة التدريب الحرفي، الذي يخلق فرص العمل للشباب”. الوسومأرحومة الدولة القطاع الخاص صورة حقيقية
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: أرحومة الدولة القطاع الخاص صورة حقيقية
إقرأ أيضاً:
الرقيق: منظمات دولية تمارس التنصير والتوطين جنوب ليبيا تحت غطاء إنساني
???? ليبيا – الرقيق: منظمات دولية تمارس التنصير والتوطين جنوبي البلاد تحت غطاء العمل الإنساني
???? اتهامات خطيرة لمنظمات أوروبية.. وتحذيرات من أدوار استخباراتية تحت غطاء مدني ????️
قال حسن الرقيق، الناطق باسم مجلس حكماء ليبيا – مكتب سبها، إن فترة عضويته السابقة في مفوضية المجتمع المدني شهدت رصد تجاوزات متعددة من قبل منظمات دولية غير حكومية، خصوصًا في مناطق الجنوب الشرقي والغربي، مؤكدًا أن بعضها كان يمارس أنشطة تنصير وتوطين في آن واحد.
وأوضح الرقيق، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج “حوار المساء” على قناة “التناصح”، أن بعض هذه المنظمات – الاوروبية – تدخلت في البنية الاجتماعية الليبية، في حين وصف أخرى بأنها منظمات استخباراتية متخفية تحت عباءة العمل المدني.
???? مساعٍ سابقة لضبط عمل المنظمات توقفت لأسباب سياسية ????
الرقيق أشار إلى أنه تم خلال تلك الفترة سن قانون ولائحة لإعادة تسجيل جميع المنظمات الأجنبية والمحلية، غير أن هذه الإجراءات توقفت بعد تسلّم أحد أعضاء المجلس الرئاسي مسؤولية المفوضية، إذ تم إلغاء العمل باللائحة الصادرة في عهد حكومة الغويل، وهو ما لا يزال ساريًا حتى الآن، على حد وصفه.
???? منح وتمويلات خارجية دون رقابة.. وتحذير من نشاطات تخص ملف الهجرة ????
كما نبّه إلى أن بعض المنظمات الدولية تمنح أموالًا وسكنًا لجهات داخلية وسفارات في الخارج دون رقابة، مشيرًا إلى نشاط منظمات إسبانية وإيطالية في نقل المهاجرين من النيجر إلى ليبيا مجانًا، ثم تصدير الشباب إلى أوروبا وتوطين الفئات الأخرى داخل ليبيا، وهو ما وصفه بـ”السيناريو الخطير”.
ودعا الرقيق إلى العودة للعمل باللائحة المعتمدة خلال أعوام 2013 – 2014 – 2015، والتي كانت تنص على ضرورة إشراف لجنة أمنية على تسجيل ومراقبة عمل هذه المنظمات، مؤكدًا أن جهاز المخابرات والأمن يجب أن يكون طرفًا أساسياً في تنظيم أنشطة هذه الكيانات داخل ليبيا.