"الرؤية الابتكارية".. مبادرة لتمكين طلاب الجامعات وريادة الأعمال بالشرقية
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تطلق جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، غداً الثلاثاء، مبادرة ”الرؤية الابتكارية“ للعام الدراسي 2025، وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب.
وتهدف المبادرة إلى تمكين الطلاب من تطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الحالية، وتعزيز قدراتهم في تحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية تواكب متطلبات التنمية المستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
أخبار متعلقة إنجاز تطوير وأنسنة 8 طرق حيوية في الخبر"بصمة عطاء".. 800 متطوع يجهزون 120 مسجد بالشرقية استعدادًا لرمضانوتسعى المبادرة إلى تحفيز الابتكار بين الطلاب، من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة للنجاح في بيئة الأعمال الحديثة، وتعزيز البحث والتطوير داخل الجامعات، وبناء جسور تعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، مما يسهم في دعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة.رعاية المواهب الشابةمن جانبه، أوضح الدكتور فيصل الحديثي، عميد كلية إدارة الأعمال بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، أن هذه المبادرة تعكس التزام الجامعة برعاية المواهب الشابة وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم.
وأشار إلى أن ”الرؤية الابتكارية“ توفر للطلاب منصة ملهمة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع حقيقية، تسهم في تنمية الاقتصاد الوطني وتعزز من مكانة المملكة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال.
بدورها، أكدت الدكتورة لطيفة المسفر، وكيلة الكلية، أن المبادرة تتيح للطلاب فرصة ثمينة لتنمية مهاراتهم العملية والتفاعل مع بيئة ريادية محفزة.
وأشارت إلى أن الكلية تسعى إلى تزويد الطلاب بالمعرفة والأدوات اللازمة لتطوير أفكار إبداعية قابلة للتطبيق، مما يمكنهم من الإسهام الفاعل في بناء مستقبل أكثر ابتكارًا وإنتاجية.الابتكار وريادة الأعمالوفي تفاصيل المبادرة، نوهت الدكتورة المسفر إلى أنها تشتمل على مجموعة من الورش التدريبية والجلسات التفاعلية، التي تُنظم بالتناوب بين الجامعتين، وتتضمن التعريف بمفاهيم الابتكار وريادة الأعمال وأهميتها في الاقتصاد الحديث، ولقاءات مع رواد أعمال بارزين لمشاركة تجاربهم وقصص نجاحهم، وورش عمل للعصف الذهني وصياغة الأفكار الإبداعية، وتطوير النماذج الأولية للمشاريع ودراسات السوق، وتدريب مكثف على تقديم المشاريع وعرضها أمام لجنة التحكيم، وإقامة معرض ختامي لعرض الابتكارات والمشاريع المتميزة.
ولفتت إلى أن شروط التقديم وآلية القبول يستهدف البرنامج 60 طالبًا من كل جامعة، ويتم القبول وفق ثلاث مراحل رئيسية وهي التقديم عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بالمبادرة، وفرز الطلبات الأولية واختيار المرشحين بناءً على جودة أفكارهم، وإجراء مقابلات شخصية لتقييم مدى تفاعل الطلاب مع متطلبات البرنامج.
واختتمت المسفر بأنه ومن من خلال“الرؤية الابتكارية”، تسعى جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل وجامعة اليمامة إلى تمكين الشباب السعودي من الإبداع والمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة رائدة في الابتكار وريادة الأعمال، انسجامًا مع مستهدفات رؤية 2030.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام جامعة الإمام عبد الرحمن الرؤية الابتكارية ريادة الأعمال المنطقة الشرقية السعودية الابتکار وریادة الأعمال إلى أن
إقرأ أيضاً:
رايتس ووتش تدعو واشنطن لوقف الاعتقالات ضد الطلاب المناصرين لفلسطين
قالت "هيومن رايتس ووتش": إن على الحكومة الأمريكية التوقف عن استخدام قوانين الهجرة كوسيلة للاعتقال والترحيل التعسفي للطلاب والباحثين الدوليين بسبب آرائهم السياسية، لا سيما تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية. تأتي هذه التصريحات في وقت تعيش فيه الجامعات الأمريكية موجة من الاحتجاجات الطلابية المؤيدة لفلسطين، على خلفية تصاعد الهجمات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة وارتفاع أعداد الضحايا في صفوف الفلسطينيين.
ووفقاً للمنظمة، في تقريرها الأخير، فإن إدارة ترامب قامت بإلغاء تأشيرات مئات الطلاب، بل وشرعت في اعتقال بعضهم وترحيلهم، تحت مبررات غير قانونية وغير موثوقة. كانت أبرز تلك الحالات هي اعتقال الطالبة التركية رُمَيسا أوزتورك في مارس 2025، والتي كانت تدرس في "جامعة تافتس" الأمريكية، وحملها "منحة فولبرايت". أوزتورك تم اعتقالها بسبب مشاركتها في كتابة مقال رأي يؤيد الاعتراف بالإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين ويدعو إلى سحب الاستثمارات المرتبطة بإسرائيل. وبحسب السلطات الأمريكية، فإن أوزتورك كانت "ضالعة في نشاطات تدعم حماس"، وهو ما يعتبره البعض تبريراً واهياً لملاحقتها.
في نفس السياق، تم اعتقال محمود خليل، وهو خريج حديث من "جامعة كولومبيا"، في مارس 2025 أيضاً، وذلك بسبب مشاركته في احتجاجات طلابية تندد بالهجوم الإسرائيلي على غزة. ورغم أن خليل لم يُدان بأي جريمة من قبل الجامعة أو القضاء الأمريكي، فإن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية سعت إلى ترحيله بناءً على مشاركته في تلك الاحتجاجات.
تظهر هذه الإجراءات الجارية تزايد القمع ضد النشاط السياسي المرتبط بفلسطين، خصوصاً في الجامعات الأمريكية التي طالما كانت منابر للحرية الأكاديمية. في أبريل 2024، قوبلت احتجاجات الطلاب في الجامعات الأمريكية ضد الحروب في غزة بحملة اعتقالات واسعة، حيث تم احتجاز أكثر من 3,000 طالب في ربيع العام نفسه.
على الحكومة الأمريكية وقف عمليات الاعتقال والترحيل غير القانونية بحق الأكاديميين الداعمين لـ #فلسطين
تفاصيل ⬅️ https://t.co/ZjRmJd7ccR pic.twitter.com/D2x9dJ5hJM — هيومن رايتس ووتش (@hrw_ar) April 3, 2025
ولا تقتصر هذه القمعية على الطلاب فقط، بل تشمل الأكاديميين أيضاً، حيث أثارت تصريحات إدارة ترامب موجة من القلق بشأن حرية التعبير في الأوساط الأكاديمية. فقد أشار مسؤولون في الحكومة الأمريكية إلى أن النشاطات المؤيدة لفلسطين تمثل تهديداً لمصالح السياسة الخارجية الأمريكية، وهو ما يعد تبريراً للتنصل من مسؤولياتها تجاه حرية التعبير.
الخلفية القانونية والحقوقية:
تستند الإدارة الأمريكية إلى "قانون الهجرة والتجنيس" لعام 1952 الذي يتيح لوزير الخارجية الأمريكي تحديد ما إذا كان وجود شخص في البلاد "يضر بمصلحة أساسية للسياسة الخارجية الأمريكية". وعلى الرغم من أن هذا النص يعطي سلطات واسعة للحكومة الأمريكية، إلا أن استخدامه ضد النشاطات السياسية المشروعة يعد انتهاكاً للحقوق الأساسية، ويشكل تهديداً لحرية التعبير داخل المجتمع الأكاديمي.
المنظمات الحقوقية، مثل "هيومن رايتس ووتش"، أكدت أن هذه الإجراءات تشكل تهديداً أوسع للحق في حرية التعبير، مشيرة إلى أن حرمان الأفراد من حقهم في التعبير عن آرائهم السياسية قد يساهم في خلق مناخ من الخوف داخل الجامعات، حيث يصبح الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية مجبرين على السكوت خشية من العقوبات والملاحقات.
التهديدات المستقبلية للحقوق السياسية: هذا التصعيد في إجراءات إدارة ترامب ضد الطلاب المناصرين لفلسطين يمثل سابقة خطيرة في التضييق على الحريات الأكاديمية والسياسية. ويخشى كثيرون أن يؤدي هذا النهج إلى مزيد من القمع ضد الأنشطة السياسية المشروعة في الجامعات الأمريكية، بالإضافة إلى تأثيره السلبي على القيم الديمقراطية التي لطالما تبجحت بها الولايات المتحدة.
ووفق "هيومن رايتس ووتش"، فإنه لا يمكن لأية حكومة أن تستمر في استخدام قوانين الهجرة كأداة للتسلط على حرية التعبير والنشاط السياسي في الجامعات.
وقالت: "يجب على الولايات المتحدة أن تراجع سياساتها المتعلقة بالاحتجاجات السياسية، وأن تضمن حماية حقوق الأفراد في التعبير عن آرائهم، بما في ذلك دعم حقوق الفلسطينيين، دون خوف من الاعتقال أو الترحيل التعسفي".