إيجيبت تراست راعٍ ذهبي لورشة عمل "تكنولوجيات الكم: الفرص والتحديات"
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أعلنت شركة إيجيبت تراست، المتخصصة في خدمات التوقيع الإلكتروني والبنية التحتية الرقمية (PKI)، عن مشاركتها كراعٍ ذهبي لورشة عمل "تكنولوجيات الكم: الفرص والتحديات"، التي تنظمها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (MCIT) بالتعاون مع جامعة مصر للمعلوماتية (EUI)، يومي 17 و18 فبراير 2025 بمدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
ثورة الكم وأهميتها في التحول الرقمي
تُعد تكنولوجيا الكم من أعظم التطورات العلمية الحديثة، حيث تقدم قدرات حوسبية واتصالية فائقة تتجاوز حدود الحوسبة التقليدية، مما جعلها محط اهتمام الحكومات والمؤسسات البحثية والشركات الكبرى عالميًا، وتسعى الورشة إلى استكشاف تطبيقات هذه التكنولوجيا وتأثيراتها على مختلف القطاعات في مصر.
جلسات علمية وتطبيقات متقدمة
تتضمن الورشة جلسات علمية وعروضًا متخصصة حول تطبيقات تكنولوجيات الكم في المجالات الصناعية، بالإضافة إلى حلقات نقاشية تسلط الضوء على الفرص والتحديات المرتبطة بتبني هذه التقنيات.
إيجيبت تراست: التزام بدعم التحول الرقمي والأمن السيبراني
تأتي رعاية إيجيبت تراست لهذه الفعالية في إطار جهودها لتعزيز الابتكار التكنولوجي، خاصة في مجال الأمن السيبراني والتشفير ما بعد الكم (Post-Quantum Cryptography). فمع التطورات السريعة في الحوسبة الكمومية، أصبح من الضروري بناء بنية تحتية رقمية قادرة على مواجهة التهديدات المستقبلية.
تصريحات رسمية تؤكد أهمية المشاركة
أكد المهندس محمد كيوان، الرئيس التنفيذي لشركة إيجيبت تراست: "نحن فخورون برعايتنا لهذه الورشة الهامة التي تساهم في رفع الوعي بتكنولوجيات الكم وتأثيرها على مستقبل الأمن السيبراني في مصر. إن الاستثمار في التقنيات الناشئة، مثل التشفير ما بعد الكم، خطوة ضرورية لحماية الأنظمة الرقمية وضمان استدامة التحول الرقمي".
استراتيجية مستدامة لدعم البحث والتطوير
تندرج هذه الرعاية ضمن استراتيجية إيجيبت تراست لدعم البحث والتطوير في مجالات التكنولوجيا المتقدمة وتعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والأكاديمية، تحقيقًا لرؤية مصر 2030 للتحول الرقمي. كما تعتزم الشركة مواصلة استثماراتها في الحلول الأمنية المبتكرة لضمان حماية البيانات في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيجيبت تراست جامعة مصر للمعلوماتية مدينة المعرفة العاصمة الإدارية إیجیبت تراست
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن السيبراني يؤكد التزام الإمارات بدعم الابتكار
شاركت دولة الإمارات، ممثلة بمجلس الأمن السيبراني، في "القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في أفريقيا"، التي عقدت في جمهورية رواندا تحت شعار "الذكاء الاصطناعي والعائد الديموغرافي لأفريقيا: إعادة تصور الفرص الاقتصادية للقوى العاملة في أفريقيا".
وأكد مجلس الأمن السيبراني خلال مشاركته في القمة التزام الإمارات بدعم الابتكار والتطور التقني لصناعة مستقبل رقمي مزدهر ومستدام للجميع.
وشهدت مشاركة الإمارات التباحث حول أحدث التطورات والابتكارات والتقنيات في مجال الذكاء الاصطناعي، وتبادل المعرفة والخبرات مع مختلف الدول، إلى جانب عرض الفرص الاستثمارية في دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون مع الشركات العالمية، حيث تم مناقشة فرص إشراك شركات إماراتية رائدة، مثل G42 و CPX في دعم هذه الجهود.
تسريع ابتكارات الذكاء الاصطناعيترأس وفد الدولة في القمة الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، وجمعت أكثر من 1000 مشارك من صانعي السياسات ورواد الأعمال والباحثين والمستثمرين من أكثر من 95 دولة، إلى جانب أكثر من 100 شركة في مجال الذكاء الاصطناعي بهدف تسريع ابتكارات الذكاء الاصطناعي، ومواءمة السياسات الاستراتيجية لتعزيز قدرات أفريقيا في مجال الذكاء الاصطناعي لتحقيق التنافسية والنمو الشامل.
وشهدت القمة إطلاق مجلس أفريقيا للذكاء الاصطناعي، وتضمنت عددًا من الجلسات النقاشية وحلقات العمل، وعرضًا لأكثر من 100 شركة واعدة في مجال الذكاء الاصطناعي في أفريقيا، إلى جانب نقاشات حول كيفية تسخير الذكاء الاصطناعي لإيجاد فرص اقتصادية شاملة، وتشجيع الابتكار، وتحسين مهارات القوى العاملة في أفريقيا.
التعاون والتنسيقوعلى هامش فعاليات القمة، التقى محمد الكويتي، ديفيد كاناموجير، الرئيس التنفيذي لهيئة الأمن السيبراني الوطنية في جمهورية رواندا، وتم بحث التعاون في الأمن السيبراني والتحول الرقمي، إلى جانب عدد من المجالات الحيوية شملت حماية البنية التحتية الرقمية، وتبادل المعلومات حول التهديدات السيبرانية، وتطوير آليات الاستجابة للحوادث، إلى جانب بناء الكفاءات والقدرات الوطنية.