40 طبيبًا وممرضًا يتدربون على استخدام مضخات الأنسولين
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
نظمت وزارة الصحة ممثلة بالفريق المركزي المكلف بتوفير المجسات الإلكترونية لقياس سكر الدم ومضخات الأنسولين حلقة عمل تدريبية تأسيسية حول "استخدام مضخة الأنسولين MiniMed 780G" بالتعاون مع شركة Medtronic صباح اليوم ، وذلك بفندق كراون بلازا بمدينة العرفان.
وتهدف الحلقة إلى التعريف بمميزات هذه المضخة وإعداداتها وطريقة ضبط جرعات الأنسولين بناء على قراءات سكر الدم، إضافة إلى كيفية استخدام المضخة.
شارك في هذه الحلقة التدريبية قرابة 40 طبيبا وممرضا من عيادات السكري بالمؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة ومن القطاعات الصحية الأخرى.
الجدير بالذكر، أن هذه المضخات تُصرف للأطفال المصابين بداء السكري من النوع الأول الذين هم دون سن الـ18 عاما، وذلك في المؤسسات التابعة لوزارة الصحة، وللقطاعات الصحية الأخرى التي يتلقون فيها الرعاية الصحية.
ويأتي صرف هذه المضخات امتثالًا للأوامر السامية لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- بتوفير المجسات الإلكترونية لقياس معدلات سكر الدم ومضخات الأنسولين لطلبة المدارس دون سن 18 عامًا والمصابين بداء السكري من النوع الأول.
وتعد مضخات الأنسولين من التقنيات الحديثة المستخدمة لعلاج مرضى السكري المعتمدين على الأنسولين، وتعد بديلا عن الحقن اليومية المتعددة، حيث إنها عبارة عن أجهزة تضخ الأنسولين باستمرار تحت الجلد وذلك حسب الجرعات التي يحددها الطبيب المعالج.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
«الصحة العالمية»: استهداف المنشآت الصحية في غزة انتهاك للقانون الدولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.
وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.
وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.
وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.
وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.