مقتل 14 امرأة جراء انفجار سيارة مفخخة شرقي حلب
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
الجديد برس|
قتل 14 شخصاً وأصيب آخرين، معظمهم نساء، إثر انفجار سيارة مفخخة بجانب سيارة تقل عمالاً مزارعين على أطراف مدينة منبج، شرق حلب شماليّ سورية، وهو الحدث الثاني من نوعه خلال أيام.
وقال الدفاع المدني السوري في بيان إن “مجزرة مروعة راح ضحيتها 14 امرأة ورجل واحد، وأصيبت 15 امرأة بجروح بعضها بليغة ما يرشح عدد الوفيات للارتفاع”، مبينا أن جميع القتلى والجرحى من عمال الزراعة.
وأضاف أن عدد الضحايا هو “حصيلة أولية لانفجار السيارة المفخخة بجانب السيارة التي كانت تقلّ العمال المزارعين، على طريق رئيسي أطراف مدينة منبج شرقي حلب، صباح اليوم الاثنين”.
والسبت، لقي 3 مدنيين حتفهم في حين أصيب 6 آخرون بجروح مختلفة جراء انفجار سيارة مفخخة في شارع الرابطة وسط مدينة منبج، حسب الدفاع المدني.
ومنذ سقوط النظام في الثامن من كانون الأول /ديسمبر الماضي، تشهد المدينة الواقعة في ريف حلب الشرقي حوادث تفجير سيارات مفخخة بين الحين والآخر، وسط اتهامات يوجهه سوريون إلى قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بالوقوف وراء هذه الانفجارات.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: نساء غزة منهكات ودون أي فرصة للراحة
قالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إن النساء في قطاع غزة يواجهن تهديدا خطيرا على حياتهن وصحتهن وكرامتهن، إذ يعيش السكان المنهكون دون أي فرصة للراحة من الحرب والدمار.
وأضافت الهيئة، لدى عرضها نتائج لحوارها مع عدد من النساء في غزة، اليوم السبت، أن النساء الحوامل يتعرضن للخطر بشكل خاص، حيث تواجه 50% منهن حملا “عالي الخطورة”، فيما ينتشر سوء التغذية بين النساء والأطفال.
وأشارت إلى أنه منذ 18 مارس/ آذار المنصرم، أسفرت هجمات العدو الإسرائيلي المتجددة والمكثفة على غزة عن استشهاد مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فيما أُجبر أكثر من 142,000 شخص على النزوح مجددا دون وجود أي مكان آمن يلجؤون إليه.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قالت الممثلة الخاصة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين ماريس غيمون، إن الفترة من 18 إلى 25 مارس شهدت مقتل 830 شخصا، منهم 174 امرأة و322 طفلا، وإصابة 1787 آخرين.
وأشارت إلى أن هذا يعني مقتل 21 امرأة وأكثر من 40 طفلا يوميا، مؤكدة أن “هذا ليس ضررا جانبيا؛ هذه حرب تتحمل فيها النساء والأطفال العبء الأكبر”.
وأكدت أن النساء والأطفال يشكلون ما يقرب من 60% من الضحايا في الأحداث الأخيرة، وهو “شهادة مروعة على الطبيعة العشوائية لهذا العنف”.
ونقلت غيمون عن شركاء الهيئة ونساء وفتيات في غزة مطالبهم بإنهاء الحرب، مشددة على أن الوضع يقتصر على “البقاء على قيد الحياة”.