بطريرك الأقباط الكاثوليك يترأس قداس عيد تقدمة يسوع إلى الهيكل بكنيسة العذراء بالمعادي
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
ترأس البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، قداس عيد تقدمة يسوع إلى الهيكل، وذلك بكنيسة السيدة العذراء، بالمعادي.
كذلك، قام اسحق بسيامة مجموعة شمامسة الرعية، حيث شارك في الصلاة الأب يوحنا عادل، راعي الكنيسة، والأب روماني فوزي، مدير الكلية الإكليريكية، بالمعادي.
وأكد الأب البطريرك في كلمة العظة، فرحته بأبنائه دومًا، خاصة اليوم بحصول العديد من الشمامسة الصغار، والكبار علي الدرجات المختلفة، متطرقًا إلى الكلمة الروحية عن رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل فيلبي، ورسالة الفرح التي قدمها بولس الرسول، برغم وجوده في السجن، وربط غبطته ذلك بالصعوبات، التي نمر بها في حياتنا اليومية، وأنه برغم تلك الصعوبات فرسالة الله لنا هي الفرح، والرجاء، وهي شهادتنا كمسيحيين.
كذلك، ألقى الأب يوحنا كلمة رحب فيها بغبطة البطريرك، معبرًا عن سعادته بالشمامسة المحتفى بهم، مهنئًا جميع الحاضرين بعيد تقدمة يسوع إلى الهيكل، الذي هو عيد جميع المكرسين والمكرسات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكاثوليك شمامسة الأنبا إبراهيم إسحق المزيد
إقرأ أيضاً:
بشارةُ الفتح بشارةِ النصر
شعر: إبراهيم الدلاّل
(عيد بأية حال عدت با عيد)***بشارةِ النصر أعلاها الصناديدُ
من كل أروعَ يمضي غير مكترثٍ***إن الشهادةَ في أيامه العيدُ
(مجرتقٌ) بدماء المسك ضوعها***عرس الشهيد وزفته الزغاريد
إن الأولي حرروا الخرطوم وانتصروا***لواءهم بجبين الشمس معقودُ
جاءوا غيارى لنار الحرب يقدمهم ***ضرب تلين له الصم الجلاميدُ
تحدّرَ النيلُ من علياء ربوته***وللعصافير في الجناتِ تغريدُ
خمر ٌمن النور في الخرطوم حانتها*تفنى الليالي وما تفنى العناقيدُ
تمايلَ البانُ في امدرمانَ واشتبهتْ***نضارةُ الفرع والغيدُ الأماليدُ
وأخجل الفجرَ إذ جاءت طلائعه***(بِرشٌ) بساحتها الغراءَ ممدودُ
وقد تغنى خليلٌ والدُنا فرحٌ***وأورق الفنُ لما اخضوضرَ العودُ
(أصخرة أنا مالي لا تحركني*** هذي المدام ولا هذي الأغاريد )1
و(عزةٌ) من نضار العُرب معدنها*بِيضُ الصنائع هم أبناؤها السودُ
سادوا البريةَ بالأخلاق ديدنهم***فعل المروءات والإقدامُ والجودُ
وضمخوا الأرض مسكاً أينما ذهبوا*زَهرٌ سقته الجراحاتُ الأخاديدُ
أُسدُ الحروب إذا حلت بساحتهم*** وفي السلام مطاعيمٌ أجاويدُ
تبؤاوا جنة النيلين من قِدمٍ***أخلاقهم لجراح الناس تضميدُ
(شعب كريم ويخفي عنك عسرته*حتى تراه غنياً وهو مجهود)2
هنا الوضاءةُ في أبهى مظاهرها ***سماحة الناس زانتها التقاليدُ
يمضي على الجرح يطويه بخاطره شعبٌ على الفقرِ والإدقاع محسودُ
يا سيد الخلق من تُرجى شفاعته يومَ الحساب وفي الحاجاتِ مقصودُ
جئنا لطيبتك الغراء ياسندي*** ركائب الشوق تحدوها الأناشيدُ
قوافل الحب من سنار قد حضرتْ***وفي الأماديح إبداعٌ وتجويد
هذا (حياتي) على عنسٍ بجاويةٍ*** و(الماحي)و(البُرعي) همو مداحُك الصِيدُ
همو المجاذيبُ كم يشدو بساحتهم*شيخٌ يطير ب(طارِ) الذكر غرّيدُ
أحبابك السمرّ قد حلت بساحتهم ***قواصمُ الدهر تقتيل وتشريدُ
بلا بواكٍ وقد ناحت نوادبهم**وحام في الدارِ أيتام مجاهيدُ
فاسأل لنا اللهَ يا بوابَ حضرته***فأنت في حضرة الرحمن محمودُ
حتى تعودَ إلى السودانِ رفعتُهُ***ويعقب الهدمَ إعمارٌ وتشييدُ
ثم الصلاةُ على المختار ِمن مضرٍ***ما عطّر الكونَ تسبيحٌ وتمجيدُ
1 البيت للمتنبئ
2البيت لأبي الأسود الدؤلي بتصرف
#إبراهيم الدلال… شاعر سوداني