بتسيلم: عنف المستوطنين بالضفة مدعوم حكوميا وهدفه تهجير السكان
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
قالت منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية إن العنف الذي يمارسه مستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة مدعوم من حكومتهم برئاسة بنيامين نتنياهو.
وأضافت المنظمة، في منشور عبر منصة إكس، أن "العنف الذي يمارسه المستوطنون بدعم من الدولة الإسرائيلية ضد المجتمعات الفلسطينية يهدف إلى تخويف السكان وتهجيرهم".
وأرفقت "بتسيلم" اليسارية المعروفة بانتقادها سياسات الحكومة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، في المنشور، لقطات لمستوطنين وهم يضرمون النار في مسجد وجرار زراعي فجر أمس الأحد في تجمع عرب المليحات البدوي بشمال غربي أريحا شرقي الضفة الغربية.
وخلال 2024، نفذ مستوطنون إسرائيليون 2971 انتهاكا ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية، أدت إلى مقتل 10 فلسطينيين وإتلاف أكثر من 14 ألف شجرة، بحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية).
ووفق الهيئة، فإن "عدد المستوطنين في الضفة بلغ في نهاية 2024 نحو 770 ألفا، موزعين على 180 مستوطنة، و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية".
والمستوطنة هي التي تقام بموافقة الحكومة الإسرائيلية، أما البؤر الاستيطانية فيقيمها مستوطنون من دون موافقة من الحكومة.
إعلانوبالتزامن مع بدء حرب الإبادة على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 900 فلسطيني، وإصابة نحو 6 آلاف و700، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أميركي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و19 يناير/كانون الثاني 2025 إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات حريات الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
لدعم غزة ورفض جرائم الإبادة.. دعوات لتنظيم إضراب شامل بالضفة والقدس غداً
دعت فصائل فلسطينية ونقابات مختلفة إلى الإضراب الشامل غدًا الإثنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، تضامنًا مع قطاع غزة وتنديدًا بالعدوان المستمر ضد الشعب الفلسطيني.
وأعلنت "القوى الوطنية والإسلامية" في رام الله والبيرة عن إضراب شامل يشمل جميع نواحي الحياة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك في مخيمات اللاجئين والشتات، بمشاركة المتضامنين من جميع أنحاء العالم.
ودعت القوى الفلسطينية في بيان لها إلى ضرورة نجاح الإضراب العالمي لرفع الصوت ضد الجرائم الوحشية للاحتلال، والتي تشمل قتل المدنيين وتدمير المنازل والمرافق، بهدف تهجير الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن هذه الحرب الإبادة، التي تدعمها الولايات المتحدة، تتم بتواطؤ المجتمع الدولي الذي فشل في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومعاقبة الاحتلال على جرائمه المستمرة في الضفة الغربية والقدس، بما في ذلك المناطق الفلسطينية في جنين وطولكرم.
من جهة أخرى، أعلن اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية، بالإضافة إلى الاتحاد العام للمعلمين في الضفة الغربية، عن إضراب شامل في المدارس والجامعات تضامنًا مع غزة. كما دعت نقابة المحامين الفلسطينيين إلى الإضراب وامتناع المحامون عن التوجه إلى المحاكم احتجاجًا على الإبادة الجماعية.
إضافة إلى ذلك، دعت نقابة المهندسين في القدس المهندسين إلى التوقف عن العمل تنديدًا بجرائم الاحتلال.
وكانت هذه الدعوات تتزامن مع حملة عالمية للإضراب، تحت شعار "إضراب من أجل غزة"، للمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي.
تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال، بدعم من الولايات المتحدة، ترتكب منذ أكتوبر 2023 مجازر في القطاع، مما أسفر عن أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى الآلاف من المفقودين.