المغرب يقفز إلى صدارة سوق الأفوكادو ويفرض نفسه منافسًا قويًا لإسبانيا
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
يواصل المغرب تحقيق تقدم ملحوظ في سوق الأفوكادو العالمي، متفوقًا على العديد من المنافسين الرئيسيين، بما في ذلك إسبانيا.
وبفضل الزيادة الكبيرة في الإنتاج، أصبح المغرب واحدًا من اللاعبين الرئيسيين إلى جانب بيرو وإسرائيل.
وبحسب تقرير نشره موقع “FreshPlaza” المتخصص في الزراعة، فقد شهد الإنتاج المغربي من الأفوكادو نموًا كبيرًا خلال الموسم الحالي، حيث ارتفع من 60 ألف طن إلى 90 ألف طن.
وخلال الفترة الممتدة من أكتوبر إلى نهاية ديسمبر 2024، صدّر المغرب نحو 42 ألف طن من هذه الفاكهة إلى أسواق أوروبا والمملكة المتحدة.
ويعتبر المغرب الآن من الموردين الرئيسيين للأفوكادو في السوق الأوروبية، مما يزيد من المنافسة مع إسبانيا التي كانت تهيمن على هذا القطاع لسنوات طويلة.
ووفقًا لأحد التجار الإيطاليين، فإن معظم الأفوكادو المتوفرة في الأسواق الأوروبية حاليًا تأتي من المغرب، تليها إسبانيا والبرتغال.
الزيادة في الإنتاج المغربي أدت إلى انخفاض الأسعار بنسب تتراوح بين 10% و15% مقارنة مع الموسم السابق. وهذا التحول جاء نتيجة زيادة المساحات المزروعة، حيث تمت زراعة الأفوكادو على مساحة 10 آلاف هكتار.
كما ساهمت الظروف المناخية المواتية في هذا الارتفاع، مما أعطى دفعة قوية لسوق الأفوكادو المغربي.
وعلى الرغم من الركود الذي شهده السوق في الفترة الأخيرة بسبب عطلات نهاية العام، إلا أن العديد من المزارعين اختاروا تأخير حصاد المحاصيل لبيعها بأسعار أعلى. وقد بدأت هذه الاستراتيجية تؤتي ثمارها، حيث تحسنت الأسعار تدريجيًا منذ منتصف يناير 2025.
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: أوروبا إسبانيا الصادرات الصادرات المغربية المزارعين المغرب
إقرأ أيضاً:
"كان" الفتيان.. المنتخب المغربي يتعادل مع زامبيا ويؤجل تأهله إلى الربع وكأس العالم إلى غاية المباراة الأخيرة
أجل المنتخب الوطني المغربي تأهله إلى دور الثمانية، وكأس العالم إلى غاية اللقاء الأخير أمام تنزانيا، عقب التعادل بدون أهداف مع زامبيا، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الخميس، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025.
ودخل أبناء نبيل باها، المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، بغية تسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، ومن ثم محاولة البحث عن أهداف أخرى، لضمان النقاط الثلاث، التي ستمكنهم من حجز مقعدا لهم في ربع النهائي، ونهائيات كأس العالم، المزمع إقامتها في قطر، بمشاركة 48 منتخبا، في الوقت الذي حاول زامبيا مباغثة الأشبال بهدف يبعثر به كل الأوراق.
وكان المنتخب الوطني المغربي قريبا من افتتاح التهديف في أكثر من مناسبة، لولا تسرع اللاعبين في إنهاء الهجمات، بعد الوصول المتكرر لمربع العمليات، ناهيك عن التصديات الجيدة للحارس روجرس سيمومبا، بينما واصل لاعبو زامبيا مناوراتهم بين الفينة والأخرى وقتما سنحت لهم الفرصة بحثا عن الهدف الأول، دون تمكنهم من تحقيق مبتغاهم، ليتواصل الشد والجذب أملا في زيارة الشباك.
وحاول رفاق بلعروش، الوصول إلى شباك سيمومبا بشتى الطرق الممكنة خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن استمرار التسرع وقلة التركيز في إنهاء الهجمات، حال دون تحقيق المراد، شأنه شأن زامبيا الذي لم يفلح هو الآخر في زيارة الشباك، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض، علما أن المباراة الثانية عن نفس المجموعة انتهت بانتصار أوغندا بثلاثية نظيفة على تنزانيا، التي غادرت المسابقة من دور المجموعات.
وسارت الجولة الثانية كسابقتها، اندفاع مغربي، مقابل دفاع زامبي، مع بعض المناورات بين الفينة والأخرى، من خلال الاعتماد على الهجمات المرتدة، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مبتغاه، نتيجة غياب النجاعة الهحومية، لتتواصل دقائق المباراة بينهما على أمل افتتاح التهديف.
وازدادت متاعب المنتخب الوطني المغربي، بعدما قام الحكم بطرد القائد حمزة بوهادي في الدقيقة 75، تاركا منتخب بلاده يكمل ما تبقى من اللقاء بعشرة لاعبين، نقص عددي حاول المنتخب الزامبي استغلاله من خلال المحاولات التي أتيحت له، للتقدم في النتيجة، وهو ما كاد أن يحققه في أكثر من مناسبة، لولا التصديات الجيدة للحارس بلعروش، والوقوف الجيد لرفاقه في الدفاع.
واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك، بحثا عن الهدف الذي سيقود مسجله إلى ربع النهائي، وكذا نهائيات كأس العالم قطر 2025، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مراده، في ظل غياب النجاعة الهجومية، بينما لم يعرف الوقت بدل الضائع الذي قدر بست دفائق أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله.
واقتسم الفريقان نقاط المباراة فيما بينهما، بنقطة لكل واحد منهما، حيث رفع المنتخب الوطني المغربي رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الأولى، متبوعا بزامبيا في الوصافة بالرصيد ذاته، فيما يتواجد أوغندا في الصف الثالث بثلاث نقاط، بينما يتذيل تنزانيا الترتيب برصيد خال من النقاط.
وسيختتم المنتخب الوطني مبارياته في دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025، يوم الأحد المقبل، السادس من أبريل الجاري، بملاقاة تنزانيا، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، علما أن المباراة الأخرى بين زامبيا وأوغندا، ستلعب في اليوم والتوقيت ذاته، بملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء.
كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة منتخب أوغندا منتخب تنزانيا منتخب زامبيا نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة