البريد المصري يحذر من رسائل نصية مزيفة تطلب تحديث بيانات العملاء
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
نشرت الصفحة الرسمية للبريد المصري اليوم، تحذيرا لجميع العملاء، بعد رصدها لرسائل نصية مزيفة تصل إلى بعضهم من أرقام هواتف محلية أو دولية غير معتمدة، تطلب منهم تحديث البيانات أو تسليم الطرود أو الحوالات البريدية.
تحذير من البريد لجميع العملاءوأشار البيان الصادر عن البريد المصري إلى أن تلك الرسائل دائما ما تهدف إلى اختراق حسابات وهواتف المواطنين عبر الروابط المشبوهة، مشددا على أن البريد لا يصدر أو يقدم أي طلبات من ذلك النوع، ولم يطلب من العملاء الضغط على أي روابط، من أجل استكمال تحديث البيانات، أو دفع رسوم بالهاتف أوالرسائل النصية.
وشدد على عملائه بضرورة تجنب تقديم المعلومات أو بيانات شخصية خاصة بهم لمثل تلك الأرقام، مثل الأرقام المسجلة خلف البطاقة أو الرقم السري أو الرقم القومي لأي جهة غير موثوقة، داعيا المواطنين لعدم التفاعل مع تلك الرسائل، أو الضغط على الروابط المرسلة من الأرقام المجهولة، حيث حذر من العواقب المحتملة لمثل تلك الممارسات.
وأشار إلى ضرورة اتخاذ كل الإجراءات القانونية حيال مثل تلك المحاولات الاحتيالية، كما يمكن للمواطنين التواصل عبر الخط الساخن للبريد المصري حال وجود أي استفسارات أو شكاوى.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البريد المصري الهاتف الرسائل النصية اختراق حسابات المواطنين تحديث البيانات تسليم الطرود الحوالات البريدية صفحات مشبوهة
إقرأ أيضاً:
خطة شيطانية.. زوج ينتحل هوية مزيفة ليقتل زوجته بوحشية
في واقعة مأساوية هزّت ولاية كولورادو الأمريكية، لقيت امرأة في الأربعين من عمرها حتفها على يد زوجها، الذي انتحل شخصية صديقها السابق، وتسلل إلى حياتها بطريقة نفسية قاسية
وبحسب صحيفة "نيويورك بوست" فقد عُثر على جثة المرأة -كريستيل كروغ- داخل مرأب منزلها في حالة سيئة، وقد تعرضت لاعتداء وحشي وتلقت عدة ضربات وطعنات قاتلة.
بداية المأساةوكانت القصة المأساوية قد بدأت في خريف 2023 عندما بدأت كريستيل، البالغة من العمر 43 عاماً، في تلقي رسائل نصية من شخص ادعى أنه صديقها السابق، يطلب منها لقاءه أثناء وجوده في المدينة.
ولكن عندما لم تستجب كريستيل لتلك الرسائل، بدأت تتوالى رسائل أخرى تشير إلى أن هناك من يراقبها، بل وذهب المرسل إلى حد وصف زوجها بـ "الزوج الفاشل".
كما أرسل صوراً لسيارتها وهي تقف أمام عيادة طبيب الأسنان، وصورة أخرى لزوجها وهو يخرج من سيارته في مكان عمله.
وبحسب التقارير، كانت كريستيل على اعتقاد بأن شخصاً من ماضيها يلاحقها، إلا أن الحقيقة الصادمة كانت أن هذا "المطارد" لم يكن سوى زوجها، دانيل كروغ، البالغ من العمر 44 عاماً.
مع مرور الوقت، أصبحت الرسائل أكثر تطرفاً وتهديداً، بما في ذلك رسائل تطالب كريستيل بالانفصال عن زوجها للتمكن من أن تكون مع المرسل.
الرسائل كان لها تأثير نفسي عميق على كريستيل، التي كانت بالفعل في طور الانفصال عن زوجها، وفي محاولة أخيرة من دانيل لإخفاء جريمته، قام بالاتصال بالشرطة لطلب إجراء فحص للرعاية على زوجته بعدما توقفت عن الرد على رسائله.
ولكن، عندما وصلت الشرطة إلى منزل كريستيل، اكتشفوا الجريمة البشعة، حيث كانت الكاميرات الأمنية التي ركبتها والدتها سابقاً في المنزل؛ بسبب المخاوف من الملاحقة، قد توقفت عن التسجيل في لحظة الجريمة، وتبين أن واحدة من الكاميرات كانت مغطاة بشريط لاصق.
وأظهرت التحقيقات أن الرسائل النصية التي كانت تتلقاها كريستيل كانت صادرة من عنوان IP تابع لمكان عمل دانيل في وزارة الصحة في ولاية كولورادو.
كما اكتشف المحققون أن كريستيل كانت تخطط للطلاق من زوجها والحصول على الحضانة لأطفالها الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 8 سنوات.
محاكمة رحيمة لأم خنقت رضيعها ودفنته في الغابة - موقع 24في تطور صادم لقضية تعود إلى عام 1998، أصدرت محكمة ليفربول كراون البريطانية، حكماً مع وقف التنفيذ على جوان شاركي، الأم التي خنقت طفلها الرضيع بعد ولادته، وأخفت جثته في إحدى الغابات.
وجاء في التحقيقات أن دانيل كروغ قتل زوجته كريستيل خلال فترة انفصالهما القانوني؛ بسبب تمكن مشاعر الغضب والتحكم منه.
وكان الجاني يعتقد أن قتلها سيتيح له استعادة السيطرة على حياته، وعلاوة على ذلك، كان دانيل يحاول إخفاء تورطه في الملاحقة التي تعرضت لها كريستيل، حيث كان ينتحل شخصية صديقها السابق ليخيفها ويجعلها تشعر بالتهديد.
وفي الأيام المقبلة، ستبدأ محاكمة دانيل كروغ، الذي يواجه تهم القتل من الدرجة الأولى، والمطاردة، والانتحال الجنائي.