وكيل تعليم الغربية يترأس مقابلات المرشحين لرئيس لجنة الثانوية العامة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
ترأس اليوم المهندس ناصر حسن وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، لجنة مقابلات رؤساء لجان امتحانات الثانوية العامة حيث عقدت لجنة مقابلات المرشحين للعمل رؤساء لجان سير، ومراقبين أوائل، لامتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة للعام الدراسي 2024 / 2025.
جاء ذلك بحضور محمد داود، مدير إدارة شؤون الطلبة والامتحانات بالمديرية، ومحمد عبد الرءوف محمد مرسي، مدير إدارة بالإدارة العامة للامتحانات، ومحمود عبد الرحمن عبد الرؤوف هشام، موجه أول مالي وإداري بالإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة، والأستاذ اسماعيل محسن مبروك، مدير إدارة التعليم الخاص بالإسكندرية، وهبة الله أحمد فتح الله، باحث قانوني بالوزارة، حيث تمت المقابلات بمسرح المديرية بمدرسة ناصر الثانوية الزراعية بطنطا، وأجريت المقابلات للسادة المرشحين من إدارتي بسيون وقطور.
الجدير بالذكر، أن المقابلات لاختيار السادة المرشحين لرئيس لجنة ومراقب أول لامتحانات الثانوية العامة، تتم على مدار خمسة أيام، بدأت من أمس الأحد وتنتهي الخميس القادم، حيث تم توزيع الإدارات على تلك الفترة، ووفقا للجدول الزمني المحدد.
يأتي ذلك في ضوء الانعقاد اليومي للمرشحين في كل إدارة تعليمية من الإدارات العشر علي مستوي المحافظة لاختبار رؤساء اللجان العامة والفرعية للامتحانات الثانوية العامة والتي تحري في شهر يونيو من هذا العام .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعليم الغربية ناصر حسن وكيل الوزارة لجنة مقابلات رؤساء اللجان الثانوية العامة الثانویة العامة
إقرأ أيضاً:
دونالد ترامب يقيل مدير وكالة الأمن القومي الأميركية ومسؤولين آخرين
أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025
المستقلة/- أقال دونالد ترامب، يوم الخميس، الجنرال تيم هو، مدير وكالة الأمن القومي الأمريكية، وفقًا لكبار الديمقراطيين في لجان الاستخبارات بالكونغرس.
وأفادت صحيفة واشنطن بوست مساء أمس أن هو ونائبته المدنية في وكالة الأمن القومي، ويندي نوبل، قد أُقيلا من منصبيهما. كما ترأس هو القيادة السيبرانية الأمريكية، التي تُنسق عمليات الأمن السيبراني في البنتاغون.
وأفاد مصدران لرويترز أن ماغي دوغيرتي، التي كانت تُشرف على المنظمات الدولية في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، والذي يُقدم المشورة للرئيس في مسائل الأمن القومي، قد أُقيلت أيضًا.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، قال ترامب إنه أقال “بعض” مسؤولي مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، في خطوة جاءت بعد يوم من إثارة الناشطة اليمينية المتطرفة وشخصية بارزة على مواقع التواصل الاجتماعي، لورا لومر، مخاوفها له مباشرةً بشأن ولاء الموظفين.
خلال حديثها في المكتب البيضاوي مع الرئيس، حثّت لومر الرئيس على تطهير موظفيها الذين اعتبرتهم غير مخلصين بما يكفي لأجندته “جعل أمريكا عظيمة مجددًا”، وفقًا لعدة أشخاص مطلعين على الأمر.
وقد أثارت هذه الخطوة، التي أفادت التقارير أنها فاجأت مسؤولي الاستخبارات، رد فعل غاضبًا من الديمقراطيين في الكونغرس.
وقال السيناتور مارك وارنر، نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، في بيان: “خدم الجنرال هو بلادنا بزيه العسكري، بشرف وتميز، لأكثر من 30 عامًا. في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تهديدات إلكترونية غير مسبوقة… كيف يجعل إقالته الأمريكيين أكثر أمانًا؟”
وقال النائب جيم هايمز، العضو البارز في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، إنه “منزعج بشدة من القرار”.
وأضاف هايمز: “لقد عرفت الجنرال هو قائدًا أمينًا وصريحًا التزم بالقانون ووضع الأمن القومي في المقام الأول – أخشى أن تكون هذه هي الصفات التي قد تؤدي إلى إقالته في هذه الإدارة. تحتاج لجنة الاستخبارات والشعب الأمريكي إلى تفسير فوري لهذا القرار، الذي يُضعف أمننا جميعًا.”