قامت وفاء نجاح مدير عام مديرية العمل بجنوب سيناء، بالتوجه إلى مدينة شرم الشيخ لمتابعة أولى الدورات التدريبية في مجال المشغولات اليدوية لتأهيل الشباب على مهن جديدة يحتاجها سوق العمل، وذلك تنفيذاً لبروتوكول التعاون بين مديرية العمل ومديرية التضامن الاجتماعي بجنوب سيناء.

وأوضحت نجاح، أن تلك التدريبات تأتي تنفيذاً لتوجيهات وزير العمل محمد جبران بتكثيف البرامج التدريبية لأبناء جنوب سيناء والتعاون مع كافة الجهات الخارجية لتأهيل الشباب لسوق العمل.

ندوة توعية حول  للسلامة والصحة المهنية بمحطة مياه أرمنت 

وفي سياق منفصل، نظم مكتب السلامة والصحة المهنية بمنطقة عمل أرمنت التابعة لمديرية عمل الأقصر ندوة توعوية بمحطة الصرف صحي ومياه الشرب بأرمنت، عن التوعية بمفهوم السلامة والصحة المهنية وأهميتها، وذلك تنفيذاً لتوجيهات محمد جبران وزير العمل بتكثيف الجهود في توعية أصحاب الأعمال والعمال بأهمية السلامة والصحة المهنية في الحفاظ على الثروة البشرية والمادية من أجل خلق بيئة عمل آمنة ولائقة لصحة العامل وسلامة أماكن وأدوات العمل والإنتاج.

وأشار الدكتور هشام محمد عبد الله مدير المديرية، إلى حرص المديرية على عقد تلك الندوات بصفة مستمرة داخل المنشآت وذلك لنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية والحد من الحوادث داخل بيئة العمل، موضحاً أن الندوة تناولت أيضا خطة الطوارئ والأخلاء عند حدوث أي مخاطر داخل بيئة العمل مثل الحرائق والانفجارات وغيرها من الحوادث غير المتوقعة أو الطارئة، وذلك لتدريب العاملين على تنفيذها من أجل إنقاذ الأرواح بكفاءة دون الوقوع في فوضى قد تتسبب في حدوث كوارث بشرية ومادية.

ندوة تثقيفية لعمال محطة المياه المرشحة بديروط

كما نظمت مديرية العمل بمحافظة أسيوط، ندوة تثقيفية في إطار المبادرة الوزارية "سلامتك تهمنا" لنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية، وذلك بمقر محطة المياه المرشحة التابعة لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بديروط، وذلك بمشاركة عدد 35 من العاملين بالمحطة.

وقال علي سيد مصطفى مدير المديرية، إن تلك الندوات تأتي في ضوء تنفيذ توجيهات وزير العمل محمد جبران، لمديريات العمل بالمحافظات بضرورة تكثيف الجهود من أجل تعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية بين العاملين بالمؤسسات الحكومية والخاصة على حد سواء من أجل الحفاظ على صحة العامل، والسعي نحو تحقيق بيئة عمل آمنة وصحية.

و تناولت الندوة موضعات السلامة والصحة المهنية، أهدافها، مبادئها، خطط الطوارئ، والمخاطر البيئية في بيئة العمل.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة العمل مدينة شرم الشيخ سوق العمل وزير العمل محمد جبران السلامة والصحة المهنیة من أجل

إقرأ أيضاً:

مؤسس مايكروسوفت يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي سوق العمل

مع تسارع التطور التكنولوجي ودخول الذكاء الاصطناعي مجالات متعددة، يرى مؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، أن العصر القادم قد يشهد تراجعًا كبيرًا في الحاجة إلى الذكاء البشري في العديد من المهام اليومية والمهنية.

وأوضح غيتس، في مقابلة تلفزيونية حديثة، أن الابتكار السريع في مجال الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تغييرات جذرية في سوق العمل، مما يستدعي إعادة التفكير في بيئة العمل التقليدية.

وأشار غيتس إلى أن التقنيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي، ستساهم في حل تحديات عالمية، مثل نقص الكوادر الطبية والخبراء في مجال الصحة النفسية، حيث أصبح بالإمكان تطوير أنظمة قادرة على تقديم خدمات طبية وتعليمية متقدمة دون تدخل بشري مباشر.

وأضاف أنه مع أن الذكاء الاصطناعي ساعد في زيادة إنتاجية العديد من المجالات، إلا أنه قد يؤدي إلى تقليص عدد ساعات العمل بشكل كبير، وربما الاستغناء عن بعض الوظائف بالكامل خلال العقد القادم.


وتابع غيتس أن التطور في مجال الذكاء الاصطناعي لن يقتصر فقط على قطاع الأعمال، بل سيمتد ليشمل مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم، مما سيجعل الخدمات المتطورة متاحة لعدد أكبر من الأفراد حول العالم. كما تطرق خلال حديثه إلى بعض الجوانب الإيجابية التي قد يجلبها الذكاء الاصطناعي، مثل المساهمة في مكافحة أمراض مستعصية مثل الزهايمر والملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية القضاء على شلل الأطفال في السنوات القليلة المقبلة.

وفيما يتعلق بمستقبل الطاقة، أكد غيتس على أهمية الابتكارات التكنولوجية في إيجاد حلول مستدامة لمشكلة تغير المناخ، داعيًا إلى تطوير منتجات صديقة للبيئة بتكاليف معقولة، ولكنه حذر من أن تحقيق هذه الأهداف لن يكون سهلًا، مشيرًا إلى ضرورة تحفيز المستهلكين لدفع مبالغ إضافية مقابل المنتجات النظيفة لتوسيع نطاق استخدامها عالميًا.

وعلى الرغم من التطور الهائل في الذكاء الاصطناعي، يرى غيتس أن هناك ثلاث وظائف أساسية لن يتمكن الذكاء الاصطناعي من استبدالها بالكامل، أولها المبرمجون، إذ لا يزال الذكاء الاصطناعي غير قادر على فهم المشكلات البرمجية المعقدة مثل البشر، مما يجعل المهندسين المتخصصين ضروريين لتطوير وتحسين الأنظمة الذكية.

وأضاف غيتس أن ثاني الوظائف هي خبراء الطاقة الذين يديرون مصادر الطاقة المختلفة، سواء التقليدية أو المتجددة، والذين يعتمدون على استراتيجيات معقدة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي تنفيذها بمفرده، وأخيرًا، علماء الأحياء الذين يعتمد عملهم على الحدس والإبداع في البحث الطبي والاكتشافات العلمية، وهي صفات يصعب محاكاتها من قبل الذكاء الاصطناعي.


يُذكر أن بيل غيتس، الذي يعد من أبرز داعمي التكنولوجيا في مواجهة التحديات العالمية، لا يزال متفائلًا بدور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل أكثر تطورًا، لكنه يؤكد في الوقت ذاته ضرورة التأقلم مع التغيرات القادمة لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه الثورة التكنولوجية.

مقالات مشابهة

  • إطلاق دورة تدريبية دولية لخبراء التراث في الشارقة
  • وزير الصحة يطلق استبياناً لقياس التحديات وفرص التحسين في بيئة العمل عبر الحلول الرقمية
  • وزارة الشباب والرياضة تنظم رحلة ترفيهية للنشء من الأيتام
  • وزارة الشباب تنظم رحلة ترفيهية للنشء من الأيتام
  • اللجنة الدولية للصليب الاحمر افتتحت دورة تدريبية لصحافيين بالتعاون مع الجيش
  • مؤسس مايكروسوفت يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي سوق العمل
  • «غرف دبي» تنظم 4 ورش عمل لدعم التزام الشركات بقوانين بيئة الأعمال
  • تعاون بين هندسة أسيوط ونقابة المهندسين لدعم الطلاب وتأهيلهم للممارسة المهنية
  • "الثقافة والسياحة" تنظم الدورة الـ17 من "فن أبوظبي" نوفمبر المقبل
  • طلب مناقشة بالشيوخ حول إجراءات السلامة المهنية في السيرك