وزير الرياضة: حريصون على مواصلة التعاون مع الجايكا في المبادرات الشبابية
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
التقى الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، بإيواي فوميو، السفير الياباني الجديد بالقاهرة، وكاتو كين، رئيس منظمة الجايكا في مصر، في إطار تعزيز سبل التعاون المشترك بين مصر واليابان في المجال الرياضي والشبابي.
وخلال اللقاء، رحب وزير الشباب والرياضة بالسفير الياباني الجديد، متمنياً له التوفيق في مهامه، ومؤكداً تطلعه إلى تعزيز الشراكة بين البلدين مصر واليابان في مختلف المجالات، خاصة في القطاعين الرياضي والشبابي، استكمالاً لمسيرة التعاون المثمر بين الجانبين، مثنيا على الجهود الكبيرة التي بذلها السفير السابق في دعم العلاقات الثنائية، مشيداً بالدور الفاعل الذي لعبته اليابان في تنفيذ العديد من المشروعات التنموية في مصر.
كما وجّه الدكتور أشرف صبحي الشكر والتقدير لكاتو كين، رئيس منظمة الجايكا المنتهية ولايته، على جهوده المتميزة خلال فترة عمله في مصر، مؤكداً أن منظمة الجايكا كانت ولا تزال شريكاً استراتيجياً في تنفيذ العديد من المشروعات التنموية، لا سيما في مجالات التدريب والتأهيل الرياضي والشبابي، والتي ساهمت في تطوير قدرات الكوادر المصرية وتعزيز تبادل الخبرات بين البلدين.
وأشار الوزير إلى أن التعاون بين مصر واليابان يمثل نموذجاً رائداً في تبادل المعرفة والخبرات، وهو ما تعكسه المشروعات المشتركة التي تم تنفيذها بدعم من الجانب الياباني، والتي ساهمت بشكل كبير في تنمية قطاعي الشباب والرياضة في مصر.
وفي ختام اللقاء، أكد الدكتور أشرف صبحي حرص الوزارة على مواصلة التنسيق والتعاون مع السفارة اليابانية ومنظمة الجايكا خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق تطلعات البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير البرامج والمبادرات المشتركة لخدمة الشباب والرياضيين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر اليابان وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي السفير الياباني المزيد فی مصر
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين
تستعد الجزائر لاستقبال وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في زيارة رسمية بعد غد الأحد 6 أبريل الجاري، بدعوة من وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف.
تأتي هذه الزيارة في وقت حساس بعد سلسلة من الاتصالات والمكالمات الهاتفية بين المسؤولين في البلدين، بهدف تسوية الخلافات التي شهدتها العلاقات الجزائرية الفرنسية في الفترة الأخيرة.
وحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، فإن هذه الزيارة ستكون فرصة هامة لتحديد تفاصيل البرنامج المشترك بين البلدين، ولتوضيح ملامح العلاقات الثنائية في المرحلة المقبلة. كما ستسمح بتوسيع التعاون في العديد من المجالات بما يتماشى مع مصالح الشعبين الجزائري والفرنسي، وفي إطار سعي الطرفين لتعزيز استقرار العلاقات بينهما.
والإثنين الماضي جدد الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، رغبتهما في استئناف الحوار المثمر بين بلديهما استنادا على "إعلان الجزائر" الصادر في أغسطس/ آب 2022.
وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان إن "رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تلقى مساء (الاثنين) اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب من خلاله عن تمنياته للرئيس تبون والشعب الجزائري بالتوفيق والازدهار بمناسبة عيد الفطر المبارك".
وأشارت إلى أن الرئيسين تحادثا "بشكل مطول وصريح وودّي حول وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة"، في أول اتصال بين الزعيمين منذ يوليو/ تموز الماضي في ظل أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.
واتفقا خلال المكالمة الهاتفية على عقد لقاء قريب بينهما، دون تحديد موعد معين.
وجدد رئيسا البلدين رغبتهما في "استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أغسطس 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة تشمل إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفات شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي"، وفق البيان.
ووفق البيان الجزائري، اتفق الرئيسان على "متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية - التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطي والإفريقي".
وتحدث البيان عن أهمية "العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة".
واتفق تبون وماكرون بحسب الرئاسة الجزائرية، على "العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها".
واتفق الرئيسان على "استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري".
وأكدا على "ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين".
كما أشاد الرئيسان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما (عقب زيارة ماكرون في أغسطس 2022)، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين، وفق البيان.
وأوضح البيان أن اللجنة المشتركة للمؤرخين "ستستأنف عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025".
وقد شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية توترات عدة في السنوات الأخيرة، أبرزها في يوليو 2024 بعد اعتراف فرنسا بمقترح الحكم الذاتي المغربي للصحراء الغربية، وهو ما أثار غضب الجزائر. ومنذ عقود يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على الإقليم، وبينما تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادتها، تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.
كما زادت حدة التوترات في نوفمبر 2024 بعد توقيف الكاتب الجزائري بوعلام صنصال في فرنسا، مما عمق الخلافات بين البلدين.