أدعية تفتح أبواب الرزق المغلقة وتزيد من البركة .. رددها يوميا
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
الرزق لا يقتصر على المال، فقد يتجلى في أشكال عديدة مثل الأبناء، تسهيل الزواج، أداء العمرة أو الحج، أو حتى النجاة من الأمراض والحوادث.
إن الدعاء يُعتبر من الأساسيات لجذب الرزق، لذا عندما تواجه صعوبة ما، عليك أن تلجأ إلى الله بالدعاء. ومن الأفضل أن يكون دعاء فتح أبواب الرزق في السجود خلال الصلاة، أو أثناء قيام الليل، أو بعد صلاة الفجر.
الكثير من الأشخاص يلجأون إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء من أجل التقرب إليه والحصول على رضاه، وقضاء حوائجهم من رزق وشفاء وتوفيق.
يُعتبر دعاء فتح أبواب الرزق المغلقة وسيلة لمناجاة الله، وطلب الرحمة والمغفرة، وكذلك تحقيق الحاجات. ومن الأمور التي يلح بها المسلمون في دعائهم هو طلب الرزق، حيث يجب أن يكون الدعاء مُخلصًا لله وحده.
هناك خطوات محددة يمكن اتباعها لتحقيق الاستجابة لدعاء فتح أبواب الرزق، حيث أمر الله تعالى بالدعاء المستمر ومناجاته، مع التأكيد على أن الطريقة لا تقتصر على صيغة معينة، بل الأهم هو استشعار الداعي لوجوده مع ربه.
دعاء فتح أبواب الرزق
من الأدعية المشهورة التي تُستخدم لفتح أبواب الرزق:
"اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم، ومن فتنة القبر، وعذاب القبر، ومن فتنة النار وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال.
اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب".
كما يُنصح من قال "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" و"أستغفر الله العظيم" 100 مرة بين أذان الفجر وإقامته بفتح أبواب الرزق كما يشاء، قال تعالى: "وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها".
دعاء لفك الكرب وجلب الرزق
من الأدعية التي تساهم في فك الكرب وجلب الرزق ما روي عن أبي سعيد الخدري، حيث قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة.
فقال: يا أبا أمامة، ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة؟ قال: هموم لزمتني، وديون يا رسول الله. قال: أفلا أعلمك كلاما إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك، وقضى عنك دينك؟ قال: قلت: بلى يا رسول الله.
قال: قل إذا أصبحت، وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين، وقهر الرجال. قال: ففعلت ذلك، فأذهب الله عز وجل همي، وقضى عني ديني». (رواه أبو داود).
أسباب ضيق الرزق
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، يسأل فيه صاحب السؤال عن سبب ضيق الرزق والمرتب.
و أجاب الدكتور محمد عبد السميع، مدير إدار الفروع الفقهية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، بأن السبب يعود إلى ارتفاع الأسعار وكثرة الاحتياجات، وكذلك التفكير الدائم في كيفية تقليل النفقات.
وأشار إلى أن الحل يكمن في محاولة زيادة الدخل، حيث تتزايد المسؤوليات مع الوقت. ونصح بالبحث عن عمل إضافي لفتح أبواب رزق جديدة، مؤكداً على أهمية التفكير الإبداعي في هذا الشأن.
في النهاية، يعتبر الدعاء وسيلة فعالة لجذب الرزق وزيادة البركة في الحياة. إذا استشعرت حاجة إلى الرزق أو تفكك الكرب، فلا تتردد في التوجه إلى الله بالدعاء وإخلاص النية، فهو وحده القادر على فتح أبواب الرزق المغلقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دعاء لفك الكرب المزيد وأعوذ بک من من فتنة
إقرأ أيضاً:
إينار تنجين: سياسات ترامب التجارية تضر بالاقتصاد الأمريكي وتزيد التضخم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة إينار تنجين، كبيرة الباحثين في معهد تاي هو في بكين، إن السياسات الاقتصادية التي اتبعتها الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بفرض الرسوم الجمركية على الواردات، كانت تهدف إلى تحقيق توازن في التجارة الدولية.
وأضافت، في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ ترامب كان يسعى إلى "ضبط الميزان" في وقت كانت فيه الدول الأخرى تفرض رسوماً على الواردات الأمريكية، غير أن هذه السياسات لم تقتصر على التجارة فقط، بل شملت أيضاً محاولات للسيطرة على أراضٍ في بنما وكندا وجرينلاند وقطاع غزة، وهو ما يظهر غياب الرغبة في العدالة، بل في حل المشكلات الداخلية الأمريكية على حساب الدول الأخرى.
وتابعت أنّ هذه السياسات أدت إلى زيادة التضخم في الاقتصاد الأمريكي، حيث يتم تحميل المستهلك الأمريكي تكاليف الرسوم الجمركية، مما يرفع الأسعار بشكل كبير.
وأشارت إلى أن خسائر أسواق المال الأمريكية كانت كبيرة جداً، حيث فقدت الأسواق أكثر من تريليون دولار فور افتتاح التعاملات في اليوم الذي شهد فرض هذه السياسات، وفي هذا السياق، لم تقتصر الخسائر على الأسواق المالية فقط، بل امتد تأثيرها إلى الاقتصاد الأمريكي ككل، إذ تراجعت قدرة المستهلكين على شراء السلع بسبب ارتفاع الأسعار.
كما تحدثت عن التأثيرات المحتملة لهذه السياسات على الاقتصادات العالمية، خاصة في الدول التي تعتمد على الصادرات إلى الولايات المتحدة مثل الصين ودول الاتحاد الأوروبي، موضحةً، أن هذه التغيرات قد تدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم استثماراتهم في الولايات المتحدة بسبب حالة عدم اليقين التي تسببت فيها السياسات التجارية الحالية.
وأكدت أن هذه التغيرات قد تؤثر على الصناعات في تلك الدول، وتؤدي إلى تقليص الاستثمارات الصناعية، مشيرةً، إلى أن هذه السياسات قد تؤدي إلى انخفاض النشاط الصناعي في الدول التي كانت تقدم جزءاً كبيراً من احتياجات الولايات المتحدة، مما سينعكس سلباً على النمو الاقتصادي في هذه الدول.
وذكرت أنه حتى إذا حاولت الشركات الأمريكية بناء مصانع جديدة داخل الولايات المتحدة لتجنب التعريفات الجمركية، فإنها ستواجه صعوبة في التنافس على المستوى العالمي، حيث ستكون أسعار منتجاتها أعلى مقارنة بالدول الأخرى.
وفي الختام، قالت الدكتورة إينار إن هذه التغيرات الاقتصادية قد تضع مزيداً من الضغوط على الاقتصاد الأمريكي، حيث يعاني المستهلكون من التضخم المستمر في الأسعار، مما يجعل من الصعب على الاقتصاد الأمريكي التعافي في المستقبل القريب.