الخارجية الايرانية: ندعم كل الجهود لوقف الإبادة الجماعية في غزة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية رصدها التطورات في سوريا وأملها أن تودي المرحلة الانتقالية لتشكيل حكومة تمثل كل الأطراف السورية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.
ونفت الخارجية الإيرانية التقارير عن نقل أموال ضخمة، مشيرة في شأن آخر إلى أن طريقة إدارة غزة قرار يتخذه الفلسطينيون والمقاومة هناك وسنحترمه.
قالت الخارجية الإيرانية الإثنين إن التقارير عن حقائب أموال إيرانية ترسل للبنان تشويه إعلامي من إسرائيل لعرقلة إعادة الإعمار.
وأضافت بأنها ترصد تطورات سوريا ونأمل أن تودي المرحلة الانتقالية لتشكيل حكومة تمثل كل الأطراف السورية لان "موقفنا المبدئي هو دعم الحكومة التي يختارها الشعب في سوريا".
وأردفت أن هناك شروط ومتطلبات ضرورية يجب توافرها قبل فتح السفارة في سوريا.
وعن غزة، قالت: "ندعم كل الجهود لوقف الإبادة الجماعية في غزة ومحاسبة المسؤولين عنها".
ولفتت: "لم نشهد أي إشارة للتفاوض من قبل الحكومة الأمريكية".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا حزب الله الخارجية الإيرانية الأمريكية الفلسطينيون مجرد شائعات إدارة غزة إيران وزارة الخارجية الإيرانية الأطراف السورية المزيد
إقرأ أيضاً:
بيان جديد من مصر بعد غارات إسرائيل على سوريا وغزة
دانت مصر بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مناطق عدة من سوريا، وقصفها عيادة في قطاع غزة.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، الخميس، إن "مصر تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية الأخيرة على عدة مواقع في الأراضي السورية، في انتهاك صارخ جديد للقانون الدولي وتعد سافر على سيادة الدولة السورية واستقلالها ووحدة أراضيها، استغلالا للأوضاع الداخلية في سوريا الشقيقة".
وتابع البيان: "تطالب مصر الأطراف الدولية الفاعلة بالاضطلاع بمسؤولياتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".
وأضافت الخارجية المصرية: "كما تدين مصر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين في خرق فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".
وأردفت: "تستنكر مصر الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للمنشآت والأطقم التابعة للوكالات والمنظمات الأممية والمنشآت الطبية، وما يعكسه هذا السلوك المشين من عدم اكتراث كامل بالقانون الدولي، وإصرار إسرائيل على مواصلة ارتكاب الجرائم دون رادع ووسط صمت دولي مخز، مؤكدة على ضرورة نأي الأطراف الدولية الفاعلة عن سياسية ازدواج المعايير ووضع حد للسلوك الإسرائيلي".