"ابدأ حلمك".. اختبارات الممثل الشامل تنطلق بالإسماعيلية الجمعة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
ابدأ حلمك.. ضمن برامج وزارة الثقافة لاكتشاف ورعاية الموهوبين من أبناء المحافظات، وبرعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، تبدأ الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، إجراء اختبارات مشروع "ابدأ حلمك" المجاني للمتقدمين بمحافظة الإسماعيلية، الجمعة 7 فبراير، استكمالا للمرحلة الثالثة من المشروع المعني بتدريب أبناء المحافظات على فنون الأداء المسرحي وإعداد الممثل الشامل.
تُجرى الاختبارات لمدة ثلاثة أيام بقصر ثقافة الإسماعيلية، بدءا من الساعة الخامسة مساء، وتتكون لجنة الاختبارات من نخبة من المتخصصين وهم الناقدة د. لمياء أنور، السينوغراف د. عمرو الأشرف، المخرج محمد جبر، الكيروجراف مناضل عنتر، والموسيقار أحمد حمدي رؤوف.
تقام فعاليات المرحلة الثالثة من مشروع "ابدأ حلمك" بإشراف الفنان أحمد الشافعي، رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية، والمدير التنفيذي للمشروع، المدير الفني للمشروع المخرج أحمد طه، وتنفذ الفعاليات من خلال إقليم القناة وسيناء الثقافي، بإدارة د. شعيب خلف، مدير عام الإقليم، وفرع ثقافة الإسماعيلية، برئاسة شيرين عبد الرحمن.
وأتاحت هيئة قصور الثقافة، فتح باب التسجيل لأبناء محافظة الإسماعيلية حتى نهاية يناير الماضي.
وتشمل ورش المشروع التدريب على جميع فنون المسرح، في الرقص والغناء والديكور والإخراج والإلقاء والدراما والتمثيل، يقدمها مجموعة من الخبراء والأكاديمين، لمدة 6 أشهر، يقدم بعدها عرض الختام وتخرج دفعة المحافظة.
مشروع "ابدأ حلمك" أحد أهم المشروعات الفنية التي تنظمها وزارة الثقافة من خلال هيئة قصور الثقافة، ويهدف إلى تدريب أبناء المحافظات عبر ورش مجانية على فنون المسرح، وتقديم عروض مسرحية ذات طبيعة إنتاجية مختلفة.
وشهدت المرحلة الأولى تخرج دفعات محافظات: أسيوط والفيوم والشرقية، والمرحلة الثانية محافظات: بورسعيد وبني سويف والجيزة وكفر الشيخ والوادي الجديد، وتم اعتماد فرق هذه المحافظات فرقا مسرحية نوعية، وأطلقت الهيئة تدريبات ابدأ حلمك بمحافظة قنا الأسبوع الماضي وتستعد لتخريج دفعة محافظة شمال سيناء.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ابدأ حلمك وزارة الثقافة الاسماعيليه قصور الثقافة وزير الثقافة ابدأ حلمک
إقرأ أيضاً:
ارسم حلمك .. "محمد فضة" طفل استثنائي يجمع العالم العربي في لوحة فنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
محمد أحمد فضة، طفل في العاشرة من العمر، يدرس بالصف الخامس الابتدائي، يمتلك شغفًا استثنائيًا بالرسم، لم تكن الألوان بالنسبة له مجرد أدوات، بل كانت وسيلته للتعبير عن ذاته، وعن كل ما يراه بعينيه وقلبه، فمنذ أن كان في الخامسة من العمر، بدأ في تحويل الأوراق البيضاء التي يمتلكها إلى لوحات تنبض بالحياة، مستخدمًا أقلامه البسيطة وألوانه المتواضعة ليعبر عن عالمه الداخلي.
كان طفلاً هادئًا، يجلس في منزله، يرسم على الورق ما يدور في خياله، لم تكن رسوماته مجرد خطوط وألوان، بل كانت انعكاسًا لعالمه الخاص، حيث يجد في كل رسمة من رسوماته نافذة تطل على أحلامه الكبيرة، ولولا والدته التي لاحظت موهبته منذ صغره، لكان "محمد" استمر في الرسم، حيث كانت أول من دعمته واحتفظت بكل رسوماته وتخبره دائمًا: "هذه ليست مجرد رسومات، إنها جزء من روحك".
في مدرسته، أصبح "محمد" معروفًا بين زملائه بموهبته، ولم تكن المسابقات المدرسية تمر دون أن يكون اسمه ضمن الفائزين، حتى بدأ المعلمون يلفتون نظر والده إلى موهبته الاستثنائية، ما دفعه إلى البحث عن دورات فنية لتنميتها.
لم يتوقف عند رسم المناظر الطبيعية أو الشخصيات الخيالية، بل حرص على رسم جزء من دول العالم العربي وجمعهم في لوحة فنية واحدة دعما للقضايا العربية، فضلًا عن رسم وجوه الأشخاص، فبدأ بأقاربه ثم انتقل إلى أصدقائه، كان يحب أن يلتقط تفاصيل وجوههم، ضحكاتهم، وحتى ملامح الحزن التي تظهر أحيانًا، ولكنه لم يكتف بذلك، بل بدأ يرسم صورًا لعدد من الفنانين الذين يحبهم، متأثرًا بأعمالهم وإبداعاتهم، وكأنه يعبر عن إعجابه بهم، ويتمنى بأن يلتقي بأحدهم يومًا، ويهديه لوحته كتعبير عن امتنانه لما تعلمه من فنهم.
يحلم "محمد" بأن يصبح فنانًا عالميا وأن يشارك في المناسبات الوطنية برسوماته، ويحمل فنه رسالة حب وسلام، وأن يعرض لوحاته في معارض كبرى، وبالرغم من قلة الإمكانيات، لم يتوقف عن الرسم، فكلما نفدت ألوانه، كان يجد طريقة ليكمل لوحاته، وكأن العالم كله لا يساوي لحظة إبداع بالنسبة له، فإنه ليس مجرد طفل يرسم، بل هو قصة إصرار، موهبة تكبر معه، وحلم مرسوم بالألوان ينتظر أن يتحقق
4d15f621-47a8-4863-9e61-793d354e5391 56f9a505-f4d1-4241-86bc-527822271a9e 73f4548f-759e-42da-b70f-f7d70a3b504d b308e59c-bd5d-4768-94fe-7e3f2940b933