التأمينات الاجتماعية تنبه بموعد انتهاء الاستفادة من مبادرة الإعفاء من الغرامات والمخالفات
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
الرياض
دعت التأمينات الاجتماعية أصحاب الأعمال والمنشآت المستهدفة إلى المسارعة بالاستفادة من مبادرة الإعفاء من غرامات التأخير والمخالفات بنسبة 100%، حيث لم يتبقَّ سوى أيام قليلة على انتهاء المهلة المحددة للاستفادة منها.
وتهدف المبادرة إلى تخفيف الأعباء المالية على المنشآت وتعزيز التزامها التأميني، من خلال إعفائها بنسبة 100% من غرامات التأخير والمخالفات بشرط سداد الاشتراكات المستحقة عبر منصة “تأميناتي أعمال”؛ وتشمل المبادرة المنشآت التي لديها مديونيات مسجلة قبل تاريخ 3 مارس 2024.
وتأتي المبادرة كجزء من جهود التأمينات الاجتماعية لدعم القطاع الخاص ومساعدته على تحسين أدائه؛ حيث شهدت المبادرة إقبالًا كبيرًا من المنشآت التي أسهمت من خلالها في تحسين أوضاعها التأمينية.
وأكّدت التأمينات الاجتماعية حرصها على توعية أصحاب الأعمال بتفاصيل المبادرة وآليات الاستفادة منها، من خلال عقد ورش عمل متخصصة وتوفير الدعم اللازم عبر قنواتها المختلفة؛ كما شجعت المنشآت التي سبق لها الاستفادة من إعفاءات أو دخلت في برامج تقسيط على التقديم للاستفادة من هذه الفرصة قبل انتهاء المهلة.
يذكر أن مبادرة الإعفاء من الغرامات تُعد إحدى المبادرات التي اعتمدتها التأمينات الاجتماعية لدعم قطاع الأعمال، وتعزيز الالتزام التأميني للمنشآت.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: التأمینات الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
اتحاد التأمين يكشف كيفية الاستفادة من «DeepSeek» في تحسين أداء القطاع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الاتحاد المصري للتأمين إن صعود النماذج مفتوحة المصدر في قطاع التأمين يمثل فرصة هائلة للشركات، حيث يتيح تقليل التكاليف، وتحسين دقة التحليلات، وتعزيز التحكم في البيانات.
وأوضح وفق للنشرة الأسبوعية الحديثة اليوم ، الابتكارات الحديثة ، مثل تلك التي تقدمها DeepSeek، تبرز أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مقتصرًا على الأنظمة المغلقة، بل أصبح الابتكار المفتوح يعزز بيئة تنافسية أكثر عدلاً.
وأضاف أنه مع استمرار شركات التأمين في تبني التقنيات الحديثة، فإن اعتماد النماذج مفتوحة المصدر يمنحها ميزة تنافسية من خلال تحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز خصوصية البيانات. ومع ذلك، يبرز تحدي تأمين سرية البيانات في ظل الطبيعة الديناميكية للتحديثات المستمرة في البرمجيات مفتوحة المصدر، مما يستلزم الاستثمار في أنظمة متقدمة للحماية من الاختراقات، وتطبيق بروتوكولات صارمة للأمان السيبراني. مؤكدا أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين يسير نحو مزيد من الانفتاح، و ستكون الشركات الرائدة هي تلك التي تستثمر في هذا التحول الذكي، مع مراعاة أعلى معايير الأمان.
وأصبح تطبيق DeepSeek التطبيق المجاني الأكثر تنزيلًا في الولايات المتحدة بعد أسبوع واحد فقط من إطلاقه. وقد أثار صعوده المفاجئ موجة من الصدمة في وول ستريت، حيث انخفضت الأسهم الأمريكية بشكل حاد يوم الاثنين 26 يناير 2025. ومع أدائه المماثل لمنافسه ChatGPT ولكن بتكلفة زهيدة، يهدد التطبيق الناشئ هالة القوة التي تحيط بصناعة التكنولوجيا الأمريكية.
وبدأت شركة “DeepSeek” تجذب اهتمامًا متزايدًا في مجال الذكاء الاصطناعي منذ ديسمبر 2024، عندما أطلقت نموذجًا جديدًا أكدت أنه يضاهي إصدارات مماثلة من شركات أمريكية مثل OpenAI، المطورة لـ ChatGPT، مع ميزة تفوقه من حيث الكفاءة والتكلفة، بفضل استغلاله الفعّال للشرائح الباهظة من Nvidia في تدريب أنظمته على كميات هائلة من البيانات. وازدادت شهرة مساعدها الذكي بعد توفره على متجري Apple وGoogle في مطلع عام 2025.
وبحلول 26 يناير 2025، تصدّر مساعد الذكاء الاصطناعي من DeepSeek قائمة التطبيقات المجانية الأكثر تحميلًا ، مما أثار نقاشات حول المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، أعرب بعض خبراء التكنولوجيا الأمريكيين عن قلقهم إزاء تمكن شركة صينية ناشئة من مجاراة الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، وبتكلفة أقل بكثير.
وأحدثت شركة DeepSeek مفاجأة في مجتمع التكنولوجيا بإطلاقها نماذج ذكاء اصطناعي قادرة على منافسة منتجات متقدمة من شركات أمريكية مثل OpenAI وAnthropic. وكان نموذجها "الاستدلال" R1، الذي طُرح في مطلع 2025، قد لفت انتباه الباحثين و المستثمرين، واستدعى ردود فعل واسعة من كبار خبراء الذكاء الاصطناعي.
في غضون أسبوع واحد فقط، تمكن تطبيق DeepSeek R1 من إزاحة ChatGPT عن صدارة متجر App Store، مما أحدث اضطرابًا في سوق الأسهم، ووجه تهديدًا مباشرًا لشركة OpenAI وللهيمنة الأمريكية على قطاع الذكاء الاصطناعي.
ولكن الأهم من ذلك، أن الشركة الصينية اتخذت خطوة جريئة بإطلاق ابتكارها كـ"مصدر مفتوح"، مما يعني أن أي شخص في جميع أنحاء العالم يمكنه نسخ الكود واستخدامه مجانًا. وقد يؤدي هذا إلى تقويض نموذج ChatGPT، الذي أصبح مدفوع الأجر مقابل تطبيقاته الأكثر تقدمًا.
ويعتمد DeepSeek على بيانات أقل وبتكلفة منخفضة مقارنة بنماذج الشركات الكبرى، مما قد يشكل نقطة تحول في حجم الاستثمارات المطلوبة لتطوير الذكاء الاصطناعي مستقبلاً.