الودعاني يروي قصة تعرفه على زوجته: ما هو عن حب من متابعين سارة .. فيديو
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
خاص
كشف مشهور مواقع التواصل الاجتماعي عبدالله الودعاني، عن قصة تعارفه مع زوجته أريج حتى تم زواجهما .
وقال الودعاني في حديثه على أحد برامج البودكاست:” الزواج تقليدي ما كان فيه قصة حب، هي من متابعات أختي سارة في السناب وبعدين تقاربوا وخطبتها لي.”
وأضاف:” سارة انعجبت فيها مرة وعرفت أهلها وقالت لي بخطبهالك ووافقت، وبنصح الشباب بالإقدام على الزواج .
وكان الودعاني ظهر في مقطع فيديو وهو يعدي زوجته سيارة من نوع مرسيدس مايباخ GLS 600، وهي إصدار فاخر من مرسيدس بنز GLS.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/02/ssstwitter.com_1738579172462.mp4اقرأ أيضًا:
عبدالله الودعاني يفاجئ زوجته بـ سيارة مرسيدس مايباخ GLS 600 بطريقة رومانسية .. فيديوالمصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: عبدالله الودعاني مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الإثنين المقبل، بعيد البشارة المجيد، الذي يُعد من أبرز وأقدس الأعياد المسيحية، وتُحيي الكنيسة تذكار البشارة بميلاد السيد المسيح، وهي المناسبة التي تمثل لحظة مفصلية في التاريخ المسيحي.
وبحسب الكتب المسيحية التي تحكي تاريخ الأعياد المسيحية، يعد عيد البشارة من أهم المناسبات لدى الأقباط، حيث يُخلد ذكرى تبشير السيدة العذراء بحملها بالسيد المسيح، كما أنه يُعتبر أول الأعياد التي تسبق ميلاد المسيح، ويطلق عليه الآباء الكهنة "رأس الأعياد"، بينما يصفه آخرون بـ "نبع الأعياد" أو "أصلها".
وفي أيقونة البشارة، يُرى الملاك جبرائيل وهو يحمل غصن زيتون، رمزًا للسلام، بينما تظهر السيدة العذراء في حالة من البراءة والدهشة، تعبيرًا عن تساؤلها كيف سيكون لها هذا، وهي لا تعرف رجلاً، كما توضح إشارة يدها خضوعها الكامل لمشيئة الله، أما ملابس السيدة العذراء، فهي بنيّة اللون في دلالة فنية قبطية على إنسانيتها وبشريتها، بينما تعبر نظرتها عن انتظار الخلاص، كما ورد في قولها: "تبتهج نفسي بالله مخلصي".
وتظهر السيدة العذراء في الأيقونة مرتدية رداء أزرق، الذي يرمز إلى السماء الثانية، واللون الأحمر الذي يعبر عن المجد والفداء الذي سيحققه المسيح، كما ينساب شعاع نور من السماء على العذراء، رمزًا لحلول الروح القدس عليها، وخلفها، تظهر الستائر التي تشير إلى "خيمة الاجتماع" في العهد القديم، حيث كان يلتقي يهوه بشعبه، وفي الكتاب المفتوح أمامها، يكتب: "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل".
وفيما يخص المكان، عاش المسيح في الناصرة، وهي مدينة قُدست بوجوده، على الرغم من أنه وُلد في بيت لحم، فإن الناصرة تُعتبر موطنه الأصلي، حيث ترعرع المسيح هناك ولعب مع أطفالها، ما جعلها أرضًا مقدسة في تاريخ المسيحية.