حكومة نتنياهو أمام أزمة سياسية معقدة.. صحيفة عبرية تكشف عن 3 تحديات
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، أن الحكومة الإسرائيلية تواجه أزمة سياسية حادة تهدد استقرارها، حيث تلوح في الأفق ثلاثة ملفات رئيسية، لكل واحد منها القدرة على إسقاط الحكومة.
وأوضحت أن الثلاث قضايا هي: «المرحلة الثانية من صفقة الأسرى، وقانون الإعفاء من التجنيد - والموازنة العامة للدولة» معتبرين القضايا الثلاث تحديات كبرى أمام حكومة بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال.
وفي ظل هذه التحديات، طرحت الصحيفة عدة تساؤلات حول مدى تأثير الحسابات السياسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على محادثاته المرتقبة في البيت الأبيض، وكيف ستنعكس على قراراته المصيرية، وهل ستنجح الحكومة في الصمود أمام هذه العواصف السياسية؟
وتابعت الصحيفة، أن خلال الأسابيع المقبلة، ستواجه حكومة اليمين أي حكومة ننتنياهو، تحديات خطيرة قد تؤدي إلى تفككها، حيث إن كلًا من الملفات الثلاثة المطروحة على الطاولة، يحمل في طياته تهديدًا جديًا لاستقرار الائتلاف الحكومي، ما يجعل مستقبل الحكومة موضع تساؤل كبير.
نتنياهو في واشنطنجدير بالذكر كانت هيئة البث الإسرائيلية؛ أعلنت وصول نتنياهو واشنطن، من أجل إجراء مباحثات بشأن المرحلة الثانية لصفقة التبادل الأسرى والحتجزين بعد أن أرجأ موعد الدخول في المفاوضات إلى ما بعد اجتماعاته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤولين إسرائيليين قولهم؛ إن مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مرهون بنتائج اجتماع ترامب ونتنياهو الثلاثاء.
يأتي اللقاء بعد 3 أسابيع شهدت اهتمامًا إعلاميًا مكثفًا بعمليات الإفراج عن الأسرى، توجه رئيس الوزراء نتنياهو إلى الولايات المتحدة لعقد أول لقاء رسمي مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. ورغم رحيله عن البلاد، فإنه يترك وراءه مأزقًا سياسيًا معقدًا يهدد بزعزعة حكومته. وفقا لـ«يديعوت أحرونوت».
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من فلسطين على قرار حكومة المجر بشأن نتنياهو
اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية استقبال رئيس وزراء المجر فيكتور اوربان لنتنياهو الذي صدر بحقه مذكرة اعتقال من قبل المحكمة الجنائية الدولية، استخفاف بالعدالة الدولية والقانون الدولي على حساب دماء أبناء شعبنا والمدنيين الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى.
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان لها " ترى الوزارة أن هذا الاستقبال الذي يترافق مع تصعيد الاحتلال الاسرائيلي لحرب الإبادة والتهجير والضم ضد شعبنا، يشجع نتنياهو وأركان حكومته على مواصلة ارتكاب الجرائم وتهشيم مسار العدالة الدولية وتكريس سياسة الإفلات من العقاب.
وأضافت الوزارة الفلسطينية في بيانها قائلة " تستهجن الوزارة أيضاً تجاهل المؤتمر الصحفي بين رئيس وزراء المجر ودولة الاحتلال لحرب الإبادة والتهجير والضم، وكذلك حقوق شعبنا التي تحظى بإجماع العالم، وتعتبرها انتكاسة خطيرة في العلاقات الدولية.
وطالب الوزارة الحكومة المجرية التراجع عن سياستها تلك والالتزام بالقانون الدولي وسياسة الاتحاد الاوروبي وقرارات الشرعية الدولية، وما صدر عن الجنائية الدولية بالقبض على المجرم نتنياهو وتسليمه للعدالة فوراً.