أبو بكر القاضي: فجوة كبيرة بين الأطباء والنقابة تحتاج للدراسة
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
قال الدكتور أبو بكر القاضي أمين صندوق نقابة الأطباء ومرشح قائمة المستقبل لعضوية مجلس النقابة فوق السن، إن هناك فجوة كبيرة بين الأطباء والنقابة وهي ظاهرة تحتاج للدراسة جيدا.
وأوضح القاضى خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي لقائمة المستقبل للإعلان عن أسماء مرشحيها فى انتخابات التجديد النصفي وتفاصيل برنامجها الانتخابي اليوم، أنه تلقي ردود فعل طيبة من الأطباء على افتتاح استراحة حلوان والقصر العيني.
وأضاف:" أتمني عمل استراحة للأطباء فى الأقصر، ولدينا أرض فى محافظة مطروح على البحر مباشرة بمساحة 300 متر، لم تستغل من 10 سنوات، سنعمل على إنشاء عمارة سكنية تكون مصيفا للأطباء.
وأشار إلى أن شقق القصر العيني كانت مغلقة من 2017 وحولناها لاستراحة فندقية.
وشدد على التوسع في عمل معارض للسلع المعمرة مع حوافز خاصة للأطباء المقبلين علي الزواج أو المعاشات، وتطوير وزيادة الحوافز المالية المقدمة للأطباء في حالات التجنيد والولادة والظروف الاجتماعية المختلفة .
وأكد العمل على تفعيل لجنة الرواد وإقرار بند خاص بها بميزانية صندوق الرعاية الإجتماعية لرعاية اطباء المعاشات وشيوخ المهنة.
وتُجرى انتخابات التجديد النصفى لنقابة الأطباء فى 13 أكتوبر المقبل، على منصب النقيب العام وعضوية مجلس النقابة العامة علي مستوى الجمهورية أكثر من 15 عاما قيد، وأقل من 15 عاما، والمقاعد الشاغرة على مستوى المناطق، ومنصب النقيب بالفرعيات والمقاعد الشاغرة أكثر وأقل من 15 عام بالنقابات الفرعية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نقابة الأطباء انتخابات التجديد النصفي للأطباء
إقرأ أيضاً:
أحمد كريمة: روايات بالبخاري ومسلم تحتاج لمراجعات وعمل علمي
أكد الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أنه لا أحد يعلو على البحث العلمي من حيث النقد غير القرآن الكريم، موضحًا أن هناك مرويات في البخاري ومسلم تحتاج لـ عمل علمي.
وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، خلال تصريحات تلفزيونية،أنه لا يجوز فتح الباب أم أشخاص متعصبة يشككون في نوبة وعصمة الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك بسبب خبر أحاد أو حديث غير صحيح.
ولفت إلى أن "الخبر الآحاد إذا عارض المنقول " القرآن الكريم" فعلم أنه معلول وغير صحيح، وإذا خالف الموضوع العقل كان غير صحيح".
وفي وقت سابق أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الخلاف الفقهي في المسائل الاجتهادية هو إرادة إلهية وسنة ربانية تُظهر مرونة الشريعة الإسلامية، مما يجعلها صالحة لكل زمان ومكان.
وأشار مفتي الديار المصرية السابق، إلى أن النصوص الشرعية تنقسم إلى قطعية الدلالة والثبوت، وظنية الدلالة والثبوت، مما يفتح باب الاجتهاد في المسائل الظنية، مضيفا أن حمل الناس جميعًا على رأي واحد في المسائل الاجتهادية يؤدي إلى الضيق والمشقة، بينما جاءت الشريعة رحمةً وتيسيرًا.
وشدد مفتي الديار المصرية السابق، على أهمية الاطلاع على الخلافات الفقهية ومعرفة أدلتها، مؤكداً أن من لم يدرس هذه الخلافات لا يُعد عالمًا بحق، مستشهدًا بقول الإمام قتادة: "من لم يعرف الاختلاف لم يشم الفقه بأنفه".