متحدث فتح: ما يحدث بالضفة استكمال لأعمال الإبادة الجماعية في قطاع غزة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
اتهم المتحدث باسم حركة فتح، عبد الفتاح دولة، المجتمع الدولي بـ العجز عن وضع حد لما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وقال دولة، في مداخلة لقناة العربية اليوم الإثنين، إن ما يحدث في الضفة الغربية هو استكمال لأعمال الإبادة الجماعية التي تمارسها قوات الاحتلال في قطاع غزة.
وأضاف، أن الاحتلال عندما تيقن من عجز دول العالم عن وضع حد لأعماله، يستكمل اليوم المشروع القائم على التهجير والتدمير والإبادة، تماشيا مع مشروع فرض السيادة وضم أراضي دولة فلسطين.
وأوضح المتحدث أن العمل الدبلوماسي لم يتوقف منذ بدء الهجوم والعدوان على الشعب الفلسطيني في السابع من أكتوبر 2023، كما أن النشاط السياسي والدبلوماسي لم يكن فلسطينيا فحسب، بل هناك جهود عربية متنوعة على صعيد الضغط على دول العالم، إضافة إلى قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرا أنه لا توجد إرادة دولية حقيقية قادرة على فرض إرادتها على الاحتلال.
وحمل المتحدث باسم فتح دول العالم مسؤولياتها، خاصة بعد اعترافها بدولة فلسطين، كعضو مراقب في المنظومة الدولية، وبالتالي فمن واجب المنظومة الدولية ممارسة مسؤولياتها لحماية الشعب الفلسطيني ووقف العدوان.. وتابع إن حكومة نتانياهو ضد قيام الدولة الفلسطينية في المطلق، وتتعمد شن عدوان شامل على الأراضي الفلسطينية، لضمان الفصل السياسي والجغرافي ما بين غزة والضفة، وإعاقة الوصول والقيام بالدولة الفلسطينية.
ودعا المجتمع الدولي والولايات المتحدة الأمريكية إلى العمل باتجاه وقف هذا العدوان، والالتزام بقوانين الشرعية الدولية لتثبيت حقوق الشعب الفلسطيني، وتجسيد الدولة الفلسطينية، مما سيؤدي للاستقرار والسلام، وأنه دون ذلك فستكون المرحلة القادمة أشد صعوبة وخطورة من المرحلة السابقة.
اقرأ أيضاًقيادي في حركة فتح: لم ولن ننسى ما فعله الشعب المصري والرئيس السيسي لمنع تهجير الفلسطينيين «فيديو»
متحدث حركة فتح: القضية الفلسطينية علي مفترق طرق ومنعطف خطير
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الضفة الغربية قوات الاحتلال الإسرائيلي المجتمع الدولي فتح المتحدث باسم حركة فتح عبدالفتاح دولة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: ما يحدث في رفح الفلسطينية إبادة جماعية وتهجير قسري
قال الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم السياسية، إن ما يحدث في فلسطين هو إبادة جماعية بكل ما تعني الكلمة، مؤكداً أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بدأت تنفذ خططها التي لم تعلن عنها حتى الآن، ومنها خطة تهجير قسري، خاصة في مدينة رفح الفلسطينية التي تشهد تطهيرًا عرقيًا.
وأوضح خلال لقاء ببرنامج «مطروح للنقاش»، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه العملية أدت إلى إخلاء المدينة لأول مرة في التاريخ الفلسطيني، حيث أصبح الجيش الإسرائيلي يسيطر على الحدود الشرقية مع مصر، مما يعني تصعيدًا خطيرًا في الوضع.
وأضاف شعث أن تدمير البنية التحتية والمنازل بشكل كامل في رفح الفلسطينية، وتجمع أكثر من مليوني فلسطيني في مناطق صغيرة مثل مواصي خان يونس، قد يؤدي إلى تكدس السكان في ظروف صعبة للغاية.
ولفت إلى دخول فرقة عسكرية جديدة، الفرقة 36، والتي اشتهرت بارتكاب المجازر وعمليات التدمير المنهجية في مناطق أخرى مثل جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن المجزرة التي وقعت في حي تل السلطان من قبل الجيش الإسرائيلي تستدعي إجراءات عاجلة من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
وفي سياق متصل، استنكر شعث تجاهل المجتمع الدولي لما يحدث في غزة، مشيرًا إلى استقبال الحكومة المجرية لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو رغم وجود مذكرة توقيف ضده من محكمة الجنايات الدولية.