ويرى خبراء اقتصاد أن هذا الارتفاع أصبح بمثابة ضربة جديدة وموجعة للمواطنين الذين يعانون من الغلاء وانعدام الخدمات الأساسية وعدم صرف الرواتب وإن وجدت فهي لا تفي بقوت بضعة أيام.

ويأتي هذا الارتفاع الكبير في الأسعار في ظل فرض السلطات المحلية في مناطق سيطرة دول العدوان السعودي - الإماراتي لجبايات وضرائب جديدة والاستحواذ على ايرادات الموانئ والمطارات والضرائب والواجبات والجمارك والنفط والغاز وذهاب معظمها لجيوب نافذين - بحسب تقارير محلية

كما تشهد تلك المناطق التي معظمها بالمحافظات الجنوبية ارتفاعا متزايدا في أسعار الصرف للريال اليمني في ظل عجز ما يسمى بشرعية الجوع والقتل وبقية المرتزقة على تحقيق أي تقدم في إيقاف تدهور يعر العملة والاقتصاد الوطتي بشكل عام.

ففي محافظة عدن وبقية مناطق سيطرة دول العدوان السعودي - الإماراتي بلغ سعر صرف الدولار

شراء = 2208 ريال  

بيع = 2218 ريال

أما آخر مستجدات أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار في صنعاء فهي ثابتة وقد بلغت

شراء = 534 ريال

بيع = 537 ريال

وفيما يتعلق بأسعار صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي بصنعاء فهي ثابتة أيظا وقد بلغت

شراء = 139.80 ريال

بيع = 140.20 ريال

وفي عدن بلغ سعر الريال اليمني مقابل الريال السعودي.

شراء = 579 ريال 

بيع = 580 ريال

وكانت قد خرجت الأحد تظاهرات حاشدة في مدينة  تعز تندد بانهيار العملة الوطنية وتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية والمطالبة بهيكلة الأجور وصرف جميع مستحقات الموظفين والمعلمين والتربوين وتحمل الأمم المتحدة ودول العدوان السعودي - الإماراتي وما يسمى مجلس العليمي وحكومة فنادق الرياض مسؤولية انهيار العملة وانقطاع المرتبات.

إلى ذلك أكد الصحفي والخبير الاقتصادي رشيد الحداد أن استمرار انهيار سعر صرف العملة في محافظة عدن نتيجة طبيعية لعدد من العوامل أبرزها غياب الدولة وحضور الفصائل الموالية للعدوان السعودي - الإماراتي وتسيدها نحو 70% من الإيرادات العامة للبلاد في المحافظات الجنوبية ومأرب وتعز ".

وأشار الحداد إلى أن هناك أكثر من مشكلة اقتصادية تتجة إلى التعقيد منذ أشهر وتهدد بانزلاق معظم سكان المحافظات الجنوبية إلى المجاعة، في ظل تراجع مصادر الدخل وارتفاع سعر الدولار إلى أكثر من 2200ريال ، مقابل صرف مرتبات لا تتجاوز 50 دولاراً  لمعظم الموظفين مقابل استمرار استنزاف المال العام وصرف مرتبات لكبار موظفي تلك الحكومة بالدولار. 

لافتا إلى أن السياسة المالية في عدن قائمة على البحث عن هبات ومساعدات أو رفع خطط للولايات المتحدة الأمريكية والدول المعادية لليمن تهدف من خلالها إلى الاستحواذ على ما أمكن من إيرادات سلطة السياسي الأعلى بالعاصمة اليمنية صنعاء، واتهام الأخيرة بممارسة حرب اقتصادية ضد الأطراف الأخرى في محاولة منها الهروب من الفشل في إدارة الملف الاقتصادي والتهرب من احتواء تداعيات الفساد المالي على المواطنين .

وأوضح "الحداد" أن آلية المزادات العلنية لبيع الدولار التي يعتمدها البنك بعدن عبر منصة "ريفينيت" الأمريكية فشلت في الحفاظ على سعر صرف العملة المحلية أمام الدولار  في المحافظات الجنوبية وعوضاً عن وقفها المضاربة بالعملة في الأسواق صار البنك بعدن منذ إعلان العمل بها يقود المضاربة بالعملة وأشار الخبير الإقتصادي إلى أن منصة ريفينيت تدار من قبل الوكالة الأمريكية و تخضع لرقابة وزارة الخزانة الأمريكية وأن الهدف من الاستمرار في العمل بها ليس الشفافية كما يدعي بنك عدن بل الفساد ومنح الوكالة الأمريكية للتنمية هامش واسع لرصد حركة الواردات والتجار والشركات والبنوك التي تتعامل مع بنك عدن.

وقال رشيد الحداد،ان هذه الآلية اقترن العمل بها بالفساد والمضاربة بالعملة واصبحت أداة أمريكية لضرب الاقتصاديات والتحكم بمسارها مشيرا إلى أن بيع الدولار في المزاد العلني ثبت فشلها في عديد من الدول وأقترن فرضها بالوصاية الأمريكية ، كما حدث في العراق في أعقاب الغزو الأمريكي تم فرض التعامل بالمزادات العلنية لبيع الدولار على البنوك والشركات وفقا للأسعار المعتمدة من قبل البنك المركزي العراقي وبإشراف امريكي ، وكانت مدخلاً الفساد والفشل في احتواء تدهور سعر صرف العملة ، رغم أن مزادات البنك العراقي كانت تصل يومياً خلال السنوات الماضية  ٢٠٠ مليون دولار ،ومع ذلك فشلت في وقف المضاربات وتحولت إلى مدخل من مداخل الفساد والتلاعب بأسعار صرف العملة واعلنت التوقف عنها والعودة إلى سياسات التعويم المدار للعملة .

 مختتما تصريحه بأن الحلول التي تنتظرها حكومة المرتزقة من الخارج لن توقف انهيار سعر صرف العملة المطبوعة في مدينة عدن كونها غير مستدامة .

من جانبه شن القيادي في حزب الإصلاح وعضو مجلس النواب الشيخ عبدالله أحمد علي العديني "هجوما عنيفا على  حزبى المؤتمر و الإصلاح

بمنشور على صفحتة بالفيسبوك  قال فيه ان المؤتمر والاصلاح متفقون ويحكمون الدولة مع بعض وينهبون ثرواتها وفي ١١ فبراير و٢ ديسمبر يكذبون على الشعب أنهم مختلفون ".

وقال الشيخ العديني: "نحمل حزبي المؤتمر والاصلاح مسؤولية تدهور العملة وضياع الوحدة والسيادة وانهيار الصحة والتعليم والثقافة والأخلاق، ونرجو أن يتركوا المسرحيات على الشعب اليمني".

ولاقى تصريح "العديني" غضب واسع من قيادات الإخوان والمؤتمر الذين اتهموه عبر مواقعهم الإخبارية بالعمالة وتهم عديدة بسبب مهاجمته لهم وحذر حقوقيون من اغتيال الشيخ عبدالله العديني كما حدث في اغتيالات سابقة طالت قيادات وخطباء وشخصيات سبق وأن عارضت وفضحت الاخوان وبقية المرتزقة فكان مصيرها الإغتيال.

ومع قرب قدوم ذكرى ثورة 11 فبراير تتزايد دعوات شعبية في مدينتي تعز ومأرب والمحافظات الجنوبية (مناطق سيطرة دول العدوان) للتحرك الثوري لإعادة تأهيل الموانئ اليمنية الحيوية التي وأدتها دول العدوان وتمكين تلك الموانئ من خدمة المحافظات القريبة منها وتخصيص إيراداتها التي تصل إلى مليارات شهريا لدفع مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين والأمنيين وبناء الخدمات الأساسية والمشاريع التنموية.

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: المحافظات الجنوبیة سعر صرف العملة دول العدوان إلى أن

إقرأ أيضاً:

انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني

سجّل الريال الإيراني اليوم السبت أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأمريكي مع عودة البلاد إلى العمل بعد عطلة طويلة، حيث تجاوز سعر الدولار الواحد مليون ريال، ومن المرجح أن تدفعه التوترات بين طهران وواشنطن إلى مزيد من الانخفاض.

الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكي

انخفض سعر الصرف إلى أكثر من مليون ريال خلال عيد النوروز، رأس السنة الفارسية، مع إغلاق محلات الصرافة واقتصار التداول غير الرسمي في الشوارع، مما زاد الضغط على السوق، ولكن مع استئناف التجار أعمالهم يوم السبت، انخفض السعر أكثر إلى 1,043,000 ريال للدولار، مما يشير إلى أن هذا الانخفاض الجديد سيستمر، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الأمريكية.

الريال الإيراني مقابل الدولار الأمريكي

في شارع فردوسي بالعاصمة الإيرانية طهران، قلب أسواق الصرف في البلاد، أطفأ بعض التجار لافتاتهم الإلكترونية التي تُظهر سعر الصرف الجاري، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مدى انخفاض الريال.

قال رضا شريفي، الذي يعمل في إحدى البورصات: "نوقف التداول لأننا لسنا متأكدين من التغييرات المتتالية في سعر الصرف".

العقوبات ضد إيران

تأثر الاقتصاد الإيراني بشدة بالعقوبات الدولية، لا سيما بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحادي الجانب من الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية عام 2018. 

رئيس ايران يقيل نائبه بسبب رحلة إلى القطب الجنوبيإيران وغزة على رأس الأجندة.. نتنياهو يستعد لزيارة واشنطنإيران تتخلى عن الحوثيين.. طهران تسحب قواتها من اليمنأمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران

في وقت إبرام اتفاق عام 2015، الذي شهد قيام إيران بالحد بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم وتخزينه مقابل رفع العقوبات الدولية، كان سعر صرف الريال 32 ألف ريال مقابل الدولار.

بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، استأنف حملته المسماة "الضغط الأقصى" التي تستهدف طهران بالعقوبات. وهاجم مرة أخرى الشركات التي تتاجر في النفط الخام الإيراني، بما في ذلك تلك التي تبيع بأسعار مخفضة في الصين.

رسالة ترامب إلى المرشد الإيراني

في غضون ذلك، كتب ترامب إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، في محاولة لبدء محادثات مباشرة بين طهران وواشنطن حتى الآن، أبدت إيران استعدادها لإجراء محادثات غير مباشرة، لكن هذه المناقشات في ظل إدارة بايدن لم تُحرز أي تقدم.

أدت الاضطرابات الاقتصادية إلى تبخر مدخرات الشعب، مما دفع الإيرانيين العاديين إلى التمسك بالعملات الصعبة والذهب والسيارات وغيرها من الثروات الملموسة بينما يتجه آخرون نحو العملات المشفرة أو يقعون في فخ الثراء السريع.

انهيار الاقتصاد الإيراني

كما زاد انخفاض قيمة الريال من الضغوط على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ففي مارس ، عندما كان سعر الصرف 930 ألف ريال للدولار، عزل البرلمان الإيراني وزير ماليته، عبد الناصر همتي، بسبب انهيار الريال واتهامات بسوء الإدارة.

كما أدى الغضب من الإنفاق الحكومي إلى إقالة بيزيشكيان لنائبه المسؤول عن الشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، لقيامه برحلة بحرية فاخرة إلى القارة القطبية الجنوبية، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية. 

ورغم أن دبيري استخدم أمواله الخاصة لتغطية نفقات الرحلة مع زوجته، إلا أن صور رحلته المنشورة على إنستجرام أثارت غضب الشعب الإيراني الذي يكافح من أجل البقاء.

قال بيزيشكيان، في معرض إقالة دبيري، الذي لم يُقدّم حتى الآن أي تفسير علني لرحلته: "في ظلّ الضغوط الاقتصادية الهائلة على الشعب، وعدد المحرومين الهائل، فإنّ الرحلات الترفيهية الباهظة التي يقوم بها المسؤولون، حتى على حسابهم الخاص، غير مبررة وغير معقولة".

وصرح بيزيشكيان، في تصريح منفصل يوم السبت، بأنّ إيران تريد "حوارًا من منطلق الندّ" مع الولايات المتحدة.

وتساءل بيزيشكيان، وفقًا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) الحكومية: "إذا كنتم تريدون المفاوضات، فما جدوى التهديد؟" وأضاف: "أمريكا اليوم لا تُهين إيران فحسب، بل تُهين العالم أيضًا، وهذا السلوك يتناقض مع الدعوة إلى المفاوضات".

مقالات مشابهة

  • هدوء العملة الخضراء.. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الأحد 6 أبريل 2025
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • انهيار سحيق للعملة في طهران.. دولار أمريكي يساوي مليون ريال إيراني
  • انهيار غير مسبوق للريال اليمني مساء اليوم السبت في كل من صنعاء وعدن 
  • آثار رفع الرسوم الجمركية على الدولار والنفط
  • د. التل يوضح الفرق بين قيمة الدولار وسعر صرفه
  • اسعار الصرف تسجل 148 الف دينار لكل مئة دولار في بغداد
  • الريال يواصل هبوطه في مناطق حكومة عدن
  • صمت وزارة التجارة يخلق الغموض حول تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على الإقتصاد الوطني
  • أسعار الصرف في تركيا اليوم 3 أبريل