وزيرة البيئة: زيادة المساحات الخضراء في المدن لتحسين نوعية الهواء
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
كشفت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أنَّه نظرا للتغيرات المناخية التي باتت منتشرة خلال الفترة الأخيرة، هناك خطة تستهدف تشجيع الأنشطة الاقتصادية التي تساهم في بناء مرونة المجتمع المحلي أمام التحديات المناخية، بالإضافة إلى تطوير مدن ومناطق حضرية صديقة للبيئة تكون قادرة على التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة، والتغيرات في أنماط الأمطار، أو ارتفاع منسوب المياه، للحفاظ على البيئة من خطورة تغير المناخ.
وأضافت وزيرة البيئة في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنَّ العمل على تحسين المساحات الخضراء في المدن لامتصاص الكربون يأتي بهدف تحسين نوعية الهواء، كما تحرص الوزارة على تعزيز التعاون مع الحكومات المحلية والدولية والهيئات المعنية بالتغيرات المناخية لتوفير الدعم الفني والمالي.
تحسين جودة الحياة وتقليل المخاطر البيئيةوأكّدت وزيرة البيئة ضرورة تبني استراتيجيات التكيف الإقليمية والعالمية ضمن السياسات المحلية، والتي تمكّن المجتمعات المحلية أن تصبح أكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، مما يسهم في تحسين جودة الحياة وتقليل المخاطر البيئية والاقتصادية الناجمة عن هذه التغيرات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزيرة البيئة ياسمين فؤاد التغيرات المناخية المخاطر البيئية وزیرة البیئة
إقرأ أيضاً:
اليابان والاتحاد الأوروبي يتفقان على تعزيز التعاون في مجال الدفاع والأمن البحري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد وزير الخارجية الياباني تاكيشي إيوايا، محادثات مع ممثلة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، في بروكسل، اتفقا خلالها على تعزيز التعاون في عدد من المجالات من بينها الدفاع والأمن البحري والفضاء السيبراني.
وقال إيوايا - في بيان صدر عنه اليوم /السبت - إن التعاون مع الدول ذات الفكر المماثل بات مهما أكثر من ذي قبل في ضوء الاضطراب العالمي الحالي، معبرا عن أمله في أن يعمل عن كثب مع كالاس للحفاظ على نظام عالمي حر ومفتوح قائم على سيادة القانون.
كما عبر وزير خارجية اليابان عن تقديره الشديد "للورقة البيضاء" بشأن الدفاع التي أصدرها الاتحاد الأوروبي في شهر مارس الماضي، مضيفا أن الوثيقة تنص صراحة على أهمية تعزيز التعاون الأمني والدفاعي مع الشركاء في منطقة المحيطين الهندي والهادئ بما في ذلك اليابان.
وناقش إيوايا وكالاس - خلال محادثاتهما - الأوضاع في أوكرانيا ومنطقة الشرق الأوسط، وأكد الجانبان مجددا على أن الأمن في المنطقة الأوروبية - الأطلسية ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ مترابطان.