بدأت اليوم أعمال البرنامج التوعوي حول التربية الإيجابية الذي تنظمه وزارة الصحة ممثلة بدائرة الخدمات الداعمة بالمديرية العامة للخدمات الصحية والبرامج والذي يستمر لمدة يومين في الجامع الأكبر ببوشر.

رعى افتتاح البرنامج سعادة الدكتور سعيد بن حارب اللمكي وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية بحضور عدد من المسؤولين، ويهدف إلى إكساب الفئات الطبية متعددة التخصصات المعارف والمهارات حول التربية الإيجابية، مما يمكنهم من رفع وعي أولياء الأمور وتثقيفهم حول التربية الإيجابية بمختلف جوانبها.

ويشارك في البرنامج مختصون في مجال الطفولة والتربية الإيجابية، إلى جانب عدد من الفئات الطبية من مختلف المؤسسات الصحية والمعنيين بشؤون الطفل في الجهات الخاصة والحكومية.

ويشمل البرنامج العديد من أوراق العمل، أهمها دور الاختصاصي الاجتماعي الطبي مع الأطفال، والعلاج باللعب وأهميته كونه مسارا تشخيصيا وعلاجيا، وتحديات تغذية الطفل والتربية الإيجابية، وتعديل تغذية الطفل وسجل الطفل وأهمية متابعة نموه وتغذيته، وتنمية الطفولة المبكرة، والمشاركة التفاعلية الوالدية، وكيفية التعامل مع الإساءة التي يتعرض لها الطفل، وكيفية التقييم المهني للطفل والأسرة.

وشهد البرنامج إطلاق برنامج الاختصاصي الاجتماعي الطبي، الذي تم تطبيقه بالتعاون مع المديرية العامة لتقنية المعلومات والصحة الرقمية.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: التربیة الإیجابیة

إقرأ أيضاً:

عماد حمدان: أطفال فلسطين يُبادون أمام أعين العالم وسنواصل الدفاع عن حقهم في الحياة والثقافة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال وزير الثقافة الفلسطينى عماد حمدان إن يوم الطفل الفلسطيني هذا العام لا يأتي للاحتفال، إنما ليذكر العالم بمأساة أطفال فلسطين الذين يُقتلون ويُشردون يومياً تحت نيران الاحتلال الإسرائيلي، بينما يقف العالم صامتاً أمام جريمة إبادة مستمرة.

وأضاف حمدان: إن الاحتلال لم يكتف بسرقة الأرض، إنما امتدت جرائمه إلى قتل الطفولة الفلسطينية، حيث استشهد حتى اللحظة أكثر من 17954 طفل في قطاع غزة منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023، بينما أصبح الآلاف من الأطفال جرحى، بعضهم فقدوا أطرافهم، وبعضهم يعانون من إعاقات دائمة ستحرمهم من أبسط حقوقهم في حياة طبيعية كباقي أطفال العالم.

وأشار حمدان إلى أن الاحتلال لا يكتفي بقتل الأطفال، بل يواصل اعتقالهم وتعذيبهم داخل سجونه، حيث يقبع اليوم 204 طفل فلسطيني خلف القضبان، محرومين من طفولتهم، ومن حقهم في التعليم والثقافة والحرية، ويتعرضون لانتهاكات جسدية ونفسية ممنهجة.

إن هذه الجرائم ليست أرقام، إنها قصص حياة تُمحى، وأحلام تُسحق أمام أعين العالم، دون أي مساءلة أو محاسبة.

وأكد الوزير حمدان أن الاحتلال يسعى إلى محو هوية الطفل الفلسطيني عبر تدمير المدارس، وقصف المكتبات والمراكز الثقافية، وحرمان الأطفال من أي مساحة للعيش الطبيعي، إلا أن وزارة الثقافة تواصل جهودها لحماية الطفولة، عبر برامج ثقافية ومعرفية تعيد للأطفال بعضاً من حقوقهم المسلوبة.

ووجه حمدان رسالة إلى العالم، متسائلاً: كيف يمكن للمنظمات الدولية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الطفل أن تلتزم الصمت بينما يُقتل طفل فلسطيني كل 10 دقائق؟ كيف يمكن لاتفاقيات حماية الطفولة أن تُطبق في كل مكان إلا في فلسطين؟ .

وطالب الوزير حمدان المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه الإبادة الجماعية، وفرض إجراءات حقيقية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق أطفال فلسطين.

مقالات مشابهة

  • مجموعة تداول تفتح التقديم في برنامج تدريب وتوظيف
  • عماد حمدان: أطفال فلسطين يُبادون أمام أعين العالم وسنواصل الدفاع عن حقهم في الحياة والثقافة
  • حقائق صادمة بيوم الطفل الفلسطيني.. هكذا يقتل الاحتلال الطفولة في غزة
  • إغلاق بورصة لندن بتراجع هو الأكبر منذ أزمة كورونا
  • غدًا.. انطلاق النسخة الثانية من برنامج صناعة القيادات النسائية المشرقة بجامعة الأزهر
  • خطيب الجمعة بالجامع الأزهر يوضح أهمية مواسم العبادات في توجيه المؤمنين
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم برنامجًا علميًّا بالتعاون مع جامعة إنديانا الأمريكية
  • تبدأ من 580 ألف جنيه .. أسعار برامج الحج السياحي 2025
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
  • ثقة العملاء أولًا.. «مياه سوهاج» تطلق برنامجًا لتسوية الفواتير إلكترونيًا