الجزيرة:
2025-04-06@12:00:22 GMT

الخرطوم وجوبا تتفقان على مراقبة الحدود

تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT

الخرطوم وجوبا تتفقان على مراقبة الحدود

ذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا) أن الخرطوم وجوبا اتفقتا على مراقبة الحدود "لمنع تسلل المجرمين والتعاون لاستعادة المنهوبات السودانية التي دخلت جنوب السودان خلال الحرب".

ونقلت "سونا" عن وزير الداخلية خليل سايرين قوله إنه ناقش مع نظيرته من جنوب السودان أنجيلينا تيني قضايا الأمن الداخلي، وذلك على خلفية الاعتداءات على مواطنين من كلتا الدولتين جرت على أراضي الدولة الأخرى، وفق تعبيره.

وأكد الجانبان خلال اللقاء على أن هذه الاعتداءات تمثل حالات فردية.

وكانت العلاقات بين الدولتين شهدت توترات دبلوماسية وسياسية، على خلفية تعرض أشخاص من جنوب السودان لأعمال عنف بولاية الجزيرة وسط البلاد.

وعقب سيطرة الجيش السوداني على ود مدني في يناير/كانون الثاني الماضي، شهدت منطقة "كمبو خمسة" في محلية أم القرى شرق ولاية الجزيرة أحداث عنف، إذ هاجم مسلحون مدنيين بالمنطقة، مما أدى لمقتل 13 شخصا، بينهم رعايا من دولة الجنوب، قبل أن تشهد مناطق أخرى أحداثا مماثلة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات

إقرأ أيضاً:

إنكسار المليشيا في وسط السودان والعاصمة هو إنتصار كبير ما زلنا بحوجة إلى (..)

إنكسار المليشيا في وسط السودان والعاصمة هو إنتصار كبير ما زلنا بحوجة إلى وقت طويل لإدراك حجمه .

داخلياً ، سيشارك الآن في الحرب مجتمعات معينة ، و هي أصلا منقسمة و منهكة بالحرب ، بينما كان بإمكانهم في بداية تجنيد مجتمعات حزام المدن الكبيرة لحمل السلاح معهم كما حدث في سنجة و مدني و الخرطوم ، و بالتالي الحصول على زخم عددي هائل من المقاتلين.
هذه المجتمعات التي تحمس بعض شبابها لحرب اختيارية طلباً للغنيمة و الشفشفة في المدن المزدحمة دون اقتناع بأي دوافع أيدولوجية و لا أطماع المحاور الإقليمية ، ترتد عليهم الحرب الآن بمواجهات إجبارية في أرضهم و على حساب الأهل و آمان طرق التجارة و الرعي التي كان بإمكانهم المحافظة عليها سابقاً مفتوحة. الآن لن يقابل المستنفر إلا جنوداً غاضبين و مدرّبين و ليس سكان الحضر الخائفين. و أول ملمح لحرب الريف القادمة هي مواجهة شباب الجموعية لآلة المليشيا و تحدي جنودها الهاربين المستسهلين للمواجهة مع أهل القري.
هذا الشاب القبلي قد فقد راتبه الذي وعدته به المليشيا الثرية سابقاً ، و فقد الغنيمة التي كان بإمكانه جمعها من المدن و بيوت السكان بديلاً للراتب. و بعد الخروج من الخرطوم ، فقد العناية الطبية و عمليات تأهيل المقاتلين للعودة للميدان ، و صار الجرحى و فاقدي الأطراف أعباءً جديدة على القبائل فضلاً عن مئات الأسر التي فقدت عائلها و الأطفال التي لم يقبلوا أباءهم في غياب أي مؤسسة تحتضن “أسر الشهداء” و ترعاهم أسوة بالقوات المسلحة و القوات المساندة.

هذه الحرب التي كانت كريهة على غيرهم في السابق ، عادت لتكون كريهة عليهم. و الآن سيقوى صوت العقل بينهم الداعي إلى رمي السلاح و العودة إلى حضن الدولة ، هذا إذا لم يرفع أعداء المليشيا بين القبائل السلاح ضدها عند إقتراب الجيش كما فعل أبناء المسيرية في بابنوسة ، لذلك ربما نرى السلاح القبلي الموالي للجيش في الضعين و نيالا و زالنجي قريباً.
لقد رأى الجندي الهارب من الخرطوم بطش الآلة العسكرية للجيش و هرب تاركاً قتلاه على الطرقات دون دفن ، و الجرحى دون تمكن من إخلائهم ، كما خبِر سهولة التخلي من قيادة المليشيا عن أفرادها و راى فوضى الخطط العسكرية التي تكلف الجنود حياتهم و اشتكى من مرّ التفرقة العنصرية التي ترتبهم حسب “رفعة نسب القبائل” حيث يتم إهمالك حسب إقترابك في السلّم القبلي من مرتزقة جنوب السودان الذين تم التخلي عنهم بشكل كامل ليلقوا مصيرهم المحتوم ، و هم الذين يعتبرهم الماهرية “أسوأ درجات الأنبايات ؛ جمع أنباي أي عبد أسود” ، و لإقناعه بحمل السلاح مرة أخرى ، يجب على المليشيا مسح شريط الذكريات المر الذي رآه في الخرطوم و ضجّت به “لايفاتهم” هذه الأيام.

سيطرة الجيش على الخرطوم هي نهاية تهديد الدولة لذلك اعتبرها المجتمع الإقليمي إنتصاراً حاسماً للجيش و بنى تحالفاته على ذلك ، كما رأينا في لقاء مكة و سنرى في الأيام القادمة.
من أهم ملامح الحرب القادمة هي إستمرار ضغط الجيش على الدول الداعمة كالجنوب و تشاد لإيقاف تدفق السلاح.

التمدد وراء الحدود لحماية مصالح السودان في جنوب السودان و تشاد هو عنوان المرحلة القادمة و حسناً فعل موسيفيني و بوتو لإحضارهما جنود يوغنديين و كينيين للمستنقع الجنوب سوداني حيث يمكننا اصطيادهم و هزيمتهم في أرض نعرفها جيداً و لدينا فيها كثير من الحلفاء.
د. عمار عباس

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • السيسي وماكرون يؤكدان أهمية حل الدولتين لضمان التوصل إلى سلام دائم بالمنطقة
  • «الهجرة الدولية» تصف الأوضاع في الخرطوم بـ «المأساوية»
  • إسقاط مسيرات حربية من قبل القوات المسلحة السودانية| تفاصيل
  • إنكسار المليشيا في وسط السودان والعاصمة هو إنتصار كبير ما زلنا بحوجة إلى (..)
  • تقارير عن استخدام أسلحة محظورة في السودان
  • مقتل وإصابة 70 شخصاً باشتباكات مسلحة في جنوب السودان
  • يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
  • منى عمر: تحرير الخرطوم انتصار معنوي وخطوة نحو الاستقرار بالسودان
  • السودان: الشرطة الأمنية تتولى تأمين دار الوثائق القومية بوسط الخرطوم
  • بالأرقام.. كيف منعت وزارة الزراعة التعديات على الأراضي خلال العيد؟