المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لم نرسل أموالا الى حزب الله ولا إشارة للتفاوض مع ترامب
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
بغداد اليوم - طهران
نفت ايران اليوم الاثنين (3 شباط 2025)، ارسالها امولا الى حزب الله مؤكدة انه لا إشارة للتفاوض مع ترامب حتى اللحظة.
ودحض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، صحة التقارير التي تحدثت عن إرسال إيران حقائب أموال إلى حزب الله، مؤكدًا أنها "مزاعم مختلقة وحملة دعائية مغرضة من قبل الكيان الصهيوني تهدف إلى عرقلة جهود إعادة إعمار لبنان".
وقال بقائي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي وتابعته "بغداد اليوم"، إن "ادعاء نقل إيران أموالاً إلى حزب الله هو خبر "خبيث" وأجواء مختلقة يعمل عليها الكيان الصهيوني لمنع إعادة إعمار لبنان".
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" ذكرت الخميس الماضي، عن مسؤول دفاعي أميركي يتحدث باسم اللجنة وأشخاص مطلعين على فحوى الشكوى، إن "إسرائيل أشارت إلى أن مبعوثين إيرانيين كانوا يسافرون من طهران إلى مطار بيروت الدولي حاملين حقائب مملوءة بالدولارات".
وقالت إسرائيل في شكاواها إن أشخاصا يحملون الجنسية التركية استُخدموا أيضا لنقل الأموال جوا من إسطنبول إلى بيروت، حسبما قال الأشخاص المطلعون.
وفيما يخص المستجدات في سوريا، أوضح بقائي أن طهران تتابع التطورات عن كثب، مشددًا على دعمها لأي حكومة تحظى بتأييد الشعب السوري. كما أعرب عن أمله في أن تسفر المرحلة الانتقالية عن تشكيل حكومة شاملة تمثل مختلف مكونات المجتمع السوري.
وأضاف أن إيران تستثمر علاقاتها مع الأطراف الفاعلة في المنطقة للتعبير عن رؤيتها بشأن مستقبل سوريا، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي في ضمان الاستقرار هناك.
وعند سؤاله عن إمكانية إعادة فتح السفارة الإيرانية في دمشق والتي تم إغلاقها في 8 من كانون الأول 2024، قال بقائي "فيما يتعلق بإعادة فتح السفارات مع سوريا، هناك شروط أو متطلبات ضرورية يجب توافرها، ويجب علينا ضمان واتخاذ القرارات بشأن الظروف اللازمة، سواء من الناحية السياسية أو من حيث ضمان أمن السفارة".
وكان عباس عراقجي، الرئيس السابق للجهاز الدبلوماسي الإيراني، قد أكد في وقت سابق أن إيران تدعم وحدة سوريا واستقرارها، وتؤيد أي حكومة تنال دعم الشعب السوري.
يُذكر أن المتحدث باسم إدارة العمليات العسكرية السورية أعلن، في 29 يناير 2025، عن حلّ حزب البعث والأحزاب المنضوية تحت جبهة الوطنية التقدمية، وتسمية أحمد الشرع رئيسًا للبلاد خلال المرحلة الانتقالية.
وعند سؤاله عن إمكانية التفاوض الإيراني مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أجاب بقائي "لم نشهد أي إشارة للتفاوض من قبل الحكومة الأمريكية".
وأضاف بقائي "مسؤولون أميركيون صرحوا بأن الولايات المتحدة ليست صندوقا خيريا وأن المساعدات المالية الأمريكية للمعارضة الإيرانية تهدف إلى تعزيز أهداف ومصالح السياسة الخارجية الأميركية؛ وهذا في حد ذاته له معنى كبير".
واعتبر بقائي هذه المساعدات المالية ليست تبرعات أو صدقات، بل هي نوع من الرسوم والأجور والمرتبات التي يدفعونها مقابل الخدمات التي يتلقونها من المستفيدين، منوهاً "هذا في حد ذاته مؤشر واضح ودليل آخر على سياسة التدخل الأمريكية، وتحديداً فيما يتعلق بإدارة بايدن".
وتابع "إدارة بايدن حاولت الضغط والتدخل في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال المساعدات المالية للمعارضة".
كما نفى المتحدث باسم الخارجية الايرانية، أن تكون زيارة وزير خارجية بلاده عباس عراقجي يوم الجمعة الماضي إلى العاصمة القطرية الدوحة لنقل رسالة إيرانية إلى الولايات المتحدة.
وقال بقائي في مؤتمره الصحفي "زيارة عراقجي إلى قطر كانت في إطار التبادل الدبلوماسي وليس لها علاقة بنقل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: المتحدث باسم حزب الله
إقرأ أيضاً:
تقرير: إيران تتخلى عن الحوثيين وتنسحب من اليمن
أفادت تقارير أن إيران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن، وتخطط لسحب دعمها للميليشيات الحوثية، وسط غارات جوية أمريكية مكثفة على الجماعة المتمردة.
ونقلت صحيفة "التلغراف" البريطانية، أمس الخميس، عن "مسؤول إيراني كبير" قوله إن طهران تُقلص دعمها لوكلائها الإقليميين، للتركيز على التهديدات المباشرة الصادرة عن الإدارة الأمريكية.
Ynet: Iran returns military personnel from Yemen, "believes the end of the Houthis is near"
????????♂️ pic.twitter.com/1JuNRfFrFz
وكشف مسؤول إيراني مطلع خطط طهران قائلاً: "تهيمن المناقشات حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كل اجتماع تعقده الحكمة الإيرانية، أو القيادة الإيرانية العليا مع مستشاريها".
ووفقاً للمسؤول، فإن انسحاب إيران من اليمن صُمم لتجنب احتمال التصعيد، في حال مقتل جنود إيرانيين في غارات جوية أمريكية هناك.
وأضاف ذات المصدر، بحسب ما نقلت الصحيفة البريطانية، أن طهران تُركز جهودها بدلًا من ذلك على كيفية الرد على ترامب وسلسلة تهديداته، و"لم تتم مناقشة أي من المجموعات الإقليمية التي دعمناها سابقاً".
وبيَّن المصدر: "الرأي هنا هو أن (ميليشيات) الحوثي لن تتمكن من الصمود، وأنها تعيش أشهرها أو حتى أيامها الأخيرة، لذا لا جدوى من إبقائهم على قائمتنا"، بالإشارة للتحالف الوثيق بين الحوثيين والحرس الثوري الإيراني.
وأضاف: "كانوا جزءاً من سلسلة اعتمدت على الأمين العام لحزب الله السابق حسن نصر الله والنظام السوري بقيادة بشار الأسد، والاحتفاظ بجزء واحد فقط من تلك السلسلة للمستقبل أمرٌ غير منطقي"، وهي إشارة مباشرة وواضحة إلى القادة السابقين لحزب الله وفي سوريا على التوالي.
جاء تقرير التلغراف في خضم حملة جوية أمريكية ضد الميليشيات الحوثية، شهدت غارات شبه يومية على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في اليمن منذ انطلاقها في 15 مارس(آذار). وتهدف هذه الضربات إلى منع الميليشيات المدعومة من إيران من مهاجمة السفن التجارية.
وصرحت واشنطن منذ ذلك الحين بأنها سترسل مجموعة حاملة طائرات ثانية إلى مياه الشرق الأوسط لتعزيز حملتها "لردع العدوان وحماية التدفق الحر للتجارة".
تواصل قوات #القيادة_المركزية_الأمريكية (#سنتكوم) شن الهجمات على مواقع الحوثيين...#الحوثيون_إرهابيون pic.twitter.com/201mWqPsmX
— U.S. Central Command (@CENTCOMArabic) April 1, 2025 تضامن مع حماسوأوقفت الميليشيات الحوثية هجماتها على الشحن خلال وقف إطلاق النار، الذي استمر 6 أسابيع في غزة في وقت سابق من هذا العام، لكنهم أعلنوا استئنافها عقب عودة الحرب في غزة.
وألقت الميليشيات، الخميس، باللوم على ضربة أمريكية أسفرت عن مقتل حارس برج اتصالات، جاءت ضمن أكثر من 30 ضربةً على المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات الحوثية في اليمن.