الموت يفجع الوسط الفني في هذا الفنان
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
فارق اليوم الاثنين الفنان الكويتي بدر الطيار عن عمر يناهز 71 عاما، بعد صراع طويل مع المرض.
وأعلن الفنان داود حسين وفاة الراحل عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام قال فيها: “إنا لله وإنا إليه راجعون، البقاء لله، الله يتغمد روحك الجنة يا أبو قلب ذهب، من أنظف وأطيب وأوفى وأصدق من عرفته في حياتي، صديق بمنزلة الأخ، إلى جنات النعيم يا أبو يوسف، الفاتحة على روح الفقيد الغالي بدر الطيار”.يعتبر الطيار واحدًا من أبرز الممثلين في الكويت وعضوًا في فرقة المسرح العربي منذ عام 1978.بدأت رحلة الفنان بدر الطيار في عام 1978 عندما قدم مسرحية “نورة” مع المخرج الراحل فؤاد الشطي. منذ ذلك الحين، قدم الطيار العديد من الأعمال الدرامية والمسرحية مع نجوم كبار في الساحة الخليجية والعربية.تعاون مع عدد من نجوم الفن في المنطقة، منهم الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا، سعد الفرج، حياة الفهد، سعاد عبدالله، وخالد النفيسي، وغانم الصالح، وداود حسين، وحسن البلام.استمر مشواره الفني لما يقرب من 40 عامًا، حيث قدم العديد من الأدوار البارزة وشغل مناصب ادارية وفنية في فرقة المسرح العربي.ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، خلت حياة الطيار من النشاطات الفنية بسبب مشاكل صحية تعرض لها حيث عانى من ضعف في الرؤية والسمع، بالإضافة إلى فشل كلوي، مما أثر على قدرته التمثيلية وبسبب ذلك، قرر الطيار الابتعاد عن الساحة الفنية.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: الفنان الكويتي بدر الطيار الموت
إقرأ أيضاً:
احتشاد الآلاف بالساحة الأحمدية بطنطا عقب صلاة العيد في تظاهرة تأييد للرئيس السيسي ودعمًا للقضية الفلسطينية
احتشد الآلاف من المواطنين في الساحة الأحمدية بمدينة طنطا عقب أداء صلاة عيد الفطر المبارك، في مشهد وطني مهيب، حيث علت الهتافات المؤيدة للرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب شعارات داعمة للقضية الفلسطينية، أبرزها: "بالروح بالدم نفديكي يا فلسطين" و "لا تهجير.. لا توطين".
وتحولت الساحة إلى منصة وطنية تعكس تضامن المصريين مع القضية الفلسطينية، إذ رفع المشاركون الأعلام المصرية والفلسطينية، إلى جانب لافتات تؤكد على الرفض الشعبي لمحاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وشهدت التظاهرة حضورًا واسعًا لعدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، بالإضافة إلى قيادات حزبية بارزة من مختلف الأحزاب، وعلى رأسها مستقبل وطن، حماة الوطن، والمؤتمر، الذين أكدوا في تصريحاتهم أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للحقوق الفلسطينية، وأن القيادة السياسية برئاسة الرئيس السيسي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة.
كما شهد التجمع تفاعلًا كبيرًا من المواطنين الذين حرصوا على المشاركة مع أسرهم، في أجواء غلب عليها الحماس الوطني وروح التضامن، حيث اصطحب العديد منهم أطفالهم، وغلبت على المشهد مظاهر الفرح والاعتزاز بالوحدة الوطنية والقومية.
هذا وقد استمرت الهتافات والفعاليات عقب الصلاة لعدة ساعات، في تأكيد واضح على التلاحم الشعبي خلف القيادة السياسية ودعم الموقف المصري الثابت تجاه القضايا القومية.