مسام: انتزعنا 4094 مادة متفجرة من مخلفات الحرب
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
شمسان بوست / متابعات:
أكد المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن مسام إنه تمكن من نزع 4094 مادة متفجرة من مخلفات الحرب خلال الشهر الماضي.
وقال المشروع إن فرق إزالة الألغام نزعت ما مجموعه 4,094 لغماً أرضياً وذخيرة غير منفجرة وعبوات ناسفة بدائية الصنع، خلال الفترة بين 1 و31 يناير/كانون الثاني 2025.
وأضاف البيان أن ما جرى نزعه الشهر الماضي، تنوع بين 3,857 ذخيرة غير منفجرة، و197 لغم مضاد للدبابات، و27 أخرى ضد الأفراد، إضافة إلى 13 عبوة ناسفة، مع تطهير مساحة قدرها 1,312,966 متراً مربعاً.
وأشار مدير المشروع؛ أسامة القصيبي إلى أن فرق “مسام” نزعت الأسبوع الماضي (25 – 31 يناير الجاري) وحده، 732 قطعة مميتة؛ بما فيها 685 ذخيرة غير منفجرة، و31 لغماً مضاداً للدبابات، و11 لغم ضد الأفراد، بالإضافة إلى 5 عبوات ناسفة، وتطهير مساحة 280,545 متراً مربعاً، في ذات الفترة.
وأوضح القصيبي أن فرق المشروع ومنذ بدء عملها في اليمن منتصف 2018 وحتى الآن، نجحت في تحديد وتدمير أكثر من 480.5 ألف مادة متفجرة، وتحييد مساحة قدرها 64,691,637 متر مربع من الأراضي الواقعة ضمن نفوذ الحكومة المعترف بها دولياً.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
«الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةسقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جراء مخلفات الحرب منذ الإطاحة بالنظام السابق، في 8 ديسمبر 2024، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، محذرة من تفاقم هذا التهديد مع عودة النازحين وتصاعد العمليات العسكرية.
وتعدّ الأجسام المتفجرة ومن ضمنها الألغام، من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً بعد سنوات من نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، واتّبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.
وكشفت اللجنة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، عن «ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا جراء الألغام الأرضية، والمخلفات المتفجرة منذ 8 ديسمبر الماضي». وقالت اللجنة «بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة منذ سقوط النظام السابق، منهم 500 إصابة فقط منذ مطلع عام 2025».
وأوضحت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في الشرق الأوسط سهير زقوت: أنّه «في كامل عام 2024، وثّقت اللجنة 388 حادثة انفجار أدت لإصابة 900 شخص، فقد 380 شخصاً حياتهم». وأضافت أنّ «عدد إصابات 3 أشهر من عام 2025، يتجاوز أكثر من نصف الإصابات التي سجّلت في كامل عام 2024»، مشيرة إلى أنّ ثلث الإصابات هم من الأطفال.
ومع عودة المدنيين إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح، يدخل كثيرون مناطق خطرة وملوثة، في وقت يدفع فيه التدهور الاقتصادي أفراداً إلى جمع الخردة، بما فيها بقايا متفجّرات، سعياً لكسب الرزق، وسط غياب برامج شاملة لإزالة الألغام.