الوطن العمانية: على الدول العربية تبني مواقف تدعمِ رفضِ تهجير الفلسطينيين
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت صحيفة الوطن العمانية، أهمية تبني الدوَل العربيَّة مواقف موَحَّدة لِدَعمِ رفْضِ التَّهجير القسري للشعب الفلسطيني.
وذكرت الصحيفة- في افتتاحيتها، اليوم /الاثنين/، تحت عنوان "مواجهة عربية لمخطط التهجير القسري ضرورة"- أن المؤشِّرات تتزايد على أنَّ الإدارة الأمريكيَّة تحاول فرْضَ حلِّ تهجير الفلسطينيِّين من غزَّة إلى الدوَل المجاورة، كجزءٍ من رؤية إسرائيليَّة قديمة لتصفيةِ القضيَّة الفلسطينيَّة ديموجرافيًّا وجغرافيًّا، وأن هذه المحاولات ليسَتْ وليدةَ اللَّحظة، بل تأتي ضِمْن سياقٍ طويل من الضُّغوط الأمريكيَّة والإسرائيلية الَّتي تستهدف إعادة تشكيل الشَّرق الأوسط وفقَ مصالح الاحتلال، دُونَ أيِّ اعتبارٍ للحقوق الفلسطينيَّة أو استقرار الدوَل العربيَّة.
وأوضحت أنه رغمَ وضوحِ الموقفَيْنِ المصري والأردني منذُ البداية، حيثُ أكَّد الرَّئيس المصري عبدالفتَّاح السِّيسي رفْضَه القاطع لفكرةِ ترحيل الفلسطينيِّين، مُشدِّدًا على أنَّ هذا الأمْرَ يُمثِّل تهديدًا مباشرًا للأمْنِ القومي المصري، وتأكيد الملك عبد الله الثَّاني موقف الأردن الثَّابت بأن لا توطينَ ولا تهجير، مشيرًا إلى أنَّ أيَّ محاولةٍ لفرضِ هذا المُخطَّط ستؤدِّي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملِها، فرغمَ هذيْنِ الموقفَيْنِ لا يزال الأمريكي مُصرًّا على ارتكاب الجريمة.
وأشارت إلى أن أهمُّ خطوةٍ في هذا الصَّعيد الدَّاعم لكُلٍّ من مصر والأردن أنْ يكُونَ الموقفُ العربي الدَّاعمُ شاملًا تحرُّكاتٍ عمليَّةً صارمة مِثل حشدِ موقفٍ عربي قوي داخلَ الأُمم المُتَّحدة، والعمل على فَرْضِ عزلةٍ دوليَّة على أيِّ دَولةٍ تحاول التَّرويج لمِثل هذه الأفكار، كما ينبغي توفيرُ دعمٍ اقتصادي مباشر لمصرَ والأردن، بالإضافة إلى حتميَّة وجودِ تحرُّكٍ نشطٍ من قِبل الدوَل العربيَّة للوصولِ إلى مراكز صنعِ القرار في الولايات المُتَّحدة وأوروبا؛ بهدفِ توضيح أنَّ تهجيرَ الفلسطينيِّين لن يحلَّ الأزمة، بل سيؤدِّي إلى إشعالِ فتيلِ توتُّراتٍ جديدة في المنطقة، ممَّا يُهدِّد الأمن الإقليمي والدّولي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدو ل العربي ة الشعب الفلسطيني ل العربی الدو ل
إقرأ أيضاً:
اليماحي: البرلمان العربي ملتزم بدعم القضايا العربية وعلى رأسها فلسطين
طشقند/وام
أكد محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، أن «البرلمان» لن يدخر جهداً من أجل دعم الجهود المخلصة في خدمة قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها قضية العرب الأولى، القضية الفلسطينية.
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في الاجتماع التنسيقي للمجموعة العربية بالاتحاد البرلماني الدولي، والذي عقد في العاصمة الأوزبكية طشقند قبيل بدء الاجتماعات الرسمية للجمعية الـ 150 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة لها، والتي تستضيفها جمهورية أوزباكستان خلال المدّة من 5 إلى 9 إبريل 2025م.
وعقد هذا الاجتماع بهدف تنسيق المواقف العربية تجاه البنود والموضوعات المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، كما تم تبادل الآراء حول الطلبات الخاصة بإدراج بنود طارئة على جدول أعمال الجمعية العامة، وكذلك الاتفاق على مرشحي المجموعة العربية للمراكز الشاغرة في اللجنة التنفيذية واللجان الدائمة والفرعية للاتحاد البرلماني الدولي.
وألقى رئيس البرلمان العربي كلمة، في بداية الاجتماع، أكد فيها أن هذه المشاركة هي ثمرة وامتداد للتعاون البنَّاء بين الاتحاد البرلماني العربي والبرلمان العربي، والذي تعزز من خلال مذكرة التعاون التي وقعها الجانبان على هامش انعقاد المؤتمر السابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية في شهر فبراير الماضي، والذي تمت إدارته بشكل مشترك بين البرلمان العربي والاتحاد البرلماني العربي.
وأشار اليماحي إلى أن البرلمان العربي يسعى إلى البناء على هذا التعاون الوثيق، بهدف تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية العربية في الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وفي خدمة مصالح الشعب العربي الكبير.