تدفق حشود ضخمة من اللبنانيين نحو الجنوب رغم التحذيرات الإسرائيلي
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
كشف أحمد سنجاب مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، من بيروت، عن آخر التطورات في الجنوب اللبناني، قائلاً إنّ هناك مسيرات كبيرة لأعداد هائلة من اللبنانيين توجهت نحو بلدات الجنوب اللبناني من أجل دخولها، رغم التحذيرات الإسرائيلية بالابتعاد عن هذه البلدات وعدم الاقتراب منها.
دمار في لبنانوأضاف خلال رسالة على الهواء، أنّ مسيرات عودة اللبنانيين نجحت بالفعل للأسبوع الثاني على التوالي في دخول عدد من البلدات لأول مرة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ أكثر من عام، مشيرا إلى أنه من ضمنها بلدة عيترون التي دخلها الأهالي ووصلوا إلى ساحة البلدة، ووقفوا على حجم الدمار الهائل الذي خلفه جيش الاحتلال الإسرائيلي نتيجة العدوان.
وتابع: «فترة الـ60 يوما من الاتفاق نفذ فيها الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من عمليات التفخيخ والتفجير لأحياء كاملة في بلدة عيترون وغيرها»، لافتا إلى أنّ هناك محاولات أخرى لدخول عدد من البلدات مثل يارون ومارون الرأس، لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي حاول الحيلولة دون وصول المواطنين إليها.
وواصل مراسل «القاهرة الإخبارية» أنّ المواطنين أكدوا أن هناك حشود للعودة إلى البلدات اللبنانية الأحد المقبل أيضا، من أجل زيادة الضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي للانسحاب الكامل من كل البلدات الجنوبية بنهاية المهلة التي جرى مدها حتى 18 فبراير الجاري.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لبنان إسرائيل مسيرات العودة الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
مراسل القاهرة الإخبارية: 50 شهيدًا وجريحًا ومفقودًا في غارة إسرائيلية على منزل عائلة العقاد
قال يوسف أبو كويك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من خان يونس، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل تكثيف عملياته البرية والغارات الجوية على منزل عائلة العقاد في المنطقة الجنوبية الشرقية من خان يونس، حيث أسفرت هذه الهجمات عن سقوط نحو 50 فلسطينيًا بين شهيد وجريح ومفقود.
وأضاف أبو كويك خلال تغطيته عبر القناة أن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال 25 مواطنًا من تحت أنقاض المنزل المدمر، في حين لا يزال هناك مفقودون نتيجة للغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزلًا كان يضم عددًا من النازحين، موضحًا أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت عدة غارات خلال الساعات الأخيرة على مناطق في غرب خان يونس وبعض المناطق الشرقية منها، مما أسفر عن المزيد من الدمار والضحايا.
وأشار أبو كويك إلى أن الكثافة النارية تركزت بشكل كبير في المنطقة الشرقية من خان يونس بالقرب من مدينة رفح، مما يشير إلى أن هذه المنطقة قد تكون هي التي سيبدأ منها الاحتلال توسيع عملياته العسكرية في المرحلة المقبلة، متوقعًا أن تشهد هذه المنطقة تصعيدًا إضافيًا في العمليات العسكرية الإسرائيلية في ظل الظروف الراهنة.