النفط: مشاريع الشركات الأجنبية العاملة بالحقول تشمل ثلاثة قطاعات
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
الاقتصاد نيوز _ بغداد
أوضحت وزارة النفط، اليوم الاثنين، تفاصيل مشاريع المنافع الاجتماعية المقدمة في المناطق القريبة من الحقول النفطية، فيما أشارت إلى أن المشاريع تختص بثلاثة قطاعات.
وقالت الوزارة في حديث صحفي، إن "المنافع الاجتماعية، هي المشاريع الخدمية التي تُقدّم للمناطق القريبة من الحقول التي تعمل بها الشركات الأجنبية ضمن جولات التراخيص وغيرها، والفائدة منها تكمن في تطوير البنى التحتية الخدمية لتلك المناطق".
وأضافت أنه "يتم تحديد المشاريع بالتنسيق مع الحكومات المحلية للمحافظات والجهات القطاعية المعنية، وتتم دراستها من قبل لجان مشتركة تضم الشركة الأجنبية والوزارة".
وأكدت "تقديم العديد من المشاريع الخدمية في مجالات التربية والصحة والخدمات العامة، مثل إكساء وتبليط الشوارع، وإنشاء وتأهيل المدارس والمستوصفات والمستشفيات، وتجهيزها بالأثاث والأجهزة الطبية وغيرها".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
استشاري تربوي: 90% من حالات التحرش تحدث داخل الدائرة القريبة للعائلة
أكدت روفيدة سعيد، الاستشارية السلوكية والتربوية، في حديثها على قناة صدى البلد أن 90% من حالات التحرش التي يتعرض لها الأطفال تحدث داخل الدائرة القريبة من العائلة أو الأصدقاء، مما يزيد من صعوبة اكتشاف هذه الحوادث.
أوضحت سعيد خلال لقاء مع الإعلامي أحمد دياب مذيع برنامج صباح البلد أن التعليقات السلبية التي تستخف بقضية التحرش تؤدي إلى تعطيل الجهود المبذولة للتوعية. واعتبرت أن هذه التصرفات لا تسهم في نشر الوعي بالظاهرة بل تزيد من تعقيد الأزمة في المجتمع.
أهمية التوعية العلمية والتربويةشددت روفيدة سعيد على ضرورة أن تتم التوعية بأسلوب علمي وتربوي سليم. وأكدت على أهمية تقديم برامج توعية للأطفال والكبار على حد سواء، بهدف تحصينهم ضد المخاطر التي قد تواجههم في المستقبل.
التواصل الجيد مع الأطفال لحمايتهمأضافت سعيد أن أحد أفضل الطرق لحماية الأطفال من التحرش هو التواصل المستمر والجيد معهم.
وأكدت على ضرورة أن يستمع الأهل إلى أطفالهم بجدية وأن يولوا اهتمامًا لمشاعرهم وكلماتهم، بعيدًا عن الانشغال بالهواتف أو الأمور الأخرى.
ضرورة تعزيز الجهود المجتمعيةودعت سعيد إلى تعزيز الجهود المجتمعية في مجال التوعية.
وأكدت أن مكافحة التحرش تتطلب التعاون بين الأهل، المدارس، والإعلام، بجانب المؤسسات الثقافية والدينية.