وفاة مؤثرة بعد أيام من جراحة تجميل
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
توفيت مؤثرة مكسيكية على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب مضاعفات بعد جراحة شفط الدهون في عيادة غير مرخصة.
وبحسب "نيويورك بوست"، خضعت دينيس رييس، 27 عاماً، لإجراء تجميلي شائع في عيادة سان بابلو الطبية في ولاية تشياباس الجنوبية.
وفي العيادة، أعطيت رييس دواءً وريدياً من قبل جراحها الدكتور أورلاندو جامبوا قبل الإجراء، لكنها أصيبت رييس برد فعل تحسسي تجاه الدواء مما أدى في النهاية إلى وفاتها.
وقال عم رييس، أماو رودريجير: "بدأت تشعر بالمرض ثم أصيبت بسكتة قلبية".
وتم نقل رييس بعد ذلك إلى مستشفى مانزور حيث توفيت يوم الأربعاء.
وقال عائلتها إنها تركت وراءها ابناً يبلغ من العمر 8 سنوات، ولم تكن تعاني من أي مشاكل صحية سابقة، وقال أماو إنه على اتصال بسلطات الصحة في تشياباس ويعتزم رفع دعوى قضائية ضد الدكتور جامبوا.وتصدر الدكتور جامبوا عناوين الأخبار في ديسمبر (كانون الأول) 2024، عندما اتُهم بالمسؤولية عن وفاة امرأة أخرى بعد خضوعها لعملية شفط الدهون.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حوادث تجميل
إقرأ أيضاً:
مصر تدين انتهاك إسرائيل للسيادة السورية واستهداف عيادة تابعة لوكالة الأونروا في قطاع غزة
المناطق_واس
أدانت مصر الغارات الإسرائيلية الأخيرة على عدة مواقع في الأراضي السورية في انتهاك صارخ جديد للقانون الدولي وتعدّ سافر على سيادة الدولة السورية، واستقلالها ووحدة أراضيها.
وطالبت مصر -في بيان لوزارة خارجيتها- الأطراف الدولية الفاعلة بالاضطلاع بمسؤولياتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء انتهاكها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
أخبار قد تهمك مصر تُحَذّر من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس 2 أبريل 2025 - 8:21 مساءً أسد ينهش يد عامل أثناء تقديم عرض داخل سيرك في مصر… فيديو 2 أبريل 2025 - 10:18 صباحًاوأدانت استهداف الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين في خرق فاضح للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، مستنكرة الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للمنشآت والأطقم التابعة للوكالات والمنظمات الأممية والمنشآت الطبية، وما يعكسه هذا السلوك المشين من عدم اكتراث كامل بالقانون الدولي، وإصرار إسرائيل على مواصلة ارتكاب الجرائم دون رادع ووسط صمت دولي مخزٍ، مؤكدة ضرورة نأي الأطراف الدولية الفاعلة عن سياسة ازدواج المعايير ووضع حدّ للسلوك الإسرائيلي.