الفريق آدم هارون والنقيب شرطة مهند.. الجانب الآخر من روح السودان
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
الفريق الركن آدم هارون ، الرجل الذي ما رأيناه يمشي إلا على الخط الوطني المستقيم .
أدرك باكرا أن الإلتزام بالقوات المسلحة هو محبة لا تنفصل مطلقا عن محبة السودان .
محبة تستوجب إنكار الذات والفناء تضحية وفداء .
جعل من شرف الجندية مصدرا وحيدا للإخلاص والوفاء لهذا البلد .
دلق ذلك المعنى في قلب ابناءه ، ومنهم مهند ، الذي التحق بكلية الشرطة حبا وكرامة لأهل السودان ، أن يكون خادمهم الأمين .
أبى أن ينعرج من خط والده مدرسة القتال والمقاتلة ، المعلم لفنوانها وآدابها .
فثبت مهند علما من أعلام معارك حرب الكرامة في محور تحرير مدينة بحري بولاية الخرطوم ، جسورا صلدا ، جاهرا بالقول :
أي خير لنا على ظهر الأرض ، والسودان يستوطنه الغزاة البغاة من عرب الشتات .
بدمه أمسك النقيب شرطة مهند مدارج العروج نورا نورا حتى فتحت له أبواب الشهادة والإستشهاد ، صدق الرؤيا !!
فحلقت الروح بعيدا عن الفانية ، ولكن بشرف الرجال والرجولة ..
ويزف – بإذن الله – إلى حلمه الآخر ، حيث أعد الله لعباده ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، فاقرؤوا إن شئتم : ( فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ) .
ويقف الفريق ركن آدم هارون بذات صفاته المميزة في رباط الجأش ، والسكينة والوقار والطمأنينة ، بكلماته التي يحسبها بميزان العقل والحكمة باستمرار ، في خطه المستقيم ، يتلقى نبأ استشاهد أبنه مهند قائلا :
لله ما أعطى ولله ما أخذ .
إنا لله وإنا إليه راجعون .
اللهم تقبله شهيدا في سبيلك .
هكذا قالها بيقين المؤمنين الصادقين
الدكتور فضل الله أحمد عبدالله إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الشرطة البريطانية تعلن اعتقال رجلين للاشتباه في صلتهما بحزب الله
أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا، الخميس، اعتقال رجلين في العاصمة لندن يُشتبه في ارتباطهما بجماعة حزب الله اللبنانية، مشيرة إلى أن التحقيقات خلصت إلى قيامهما بأنشطة خارج البلاد وداخلها.
وأوضحت الشرطة أنها ألقت القبض على رجل يبلغ من العمر 39 عاما في شمال لندن، للاشتباه في "انتمائه لجماعة محظورة وتحضيره لأعمال إرهابية وضلوعه في تمويل هذا الغرض".
كما اعتُقل رجل ثانٍ يبلغ من العمر 35 عاما في غرب لندن، للاشتباه في عضويته بجماعة محظورة.
وقال قائد شرطة مكافحة الإرهاب، دومينيك ميرفي، تعليقا على القضية، إن "التحقيقات لا تزال جارية ولكن لدي أمل في أن تظهر تلك الاعتقالات أننا سنتخذ إجراءات صارمة ضد أي شخص نشتبه في ضلوعه في عمل إرهابي بغض النظر عما إذا كان نشاطه يتركز هنا في بريطانيا أو في مكان آخر".
وأشارت الشرطة إلى أن التحقيق يتعلق بجماعة حزب الله اللبنانية، والتي حظرتها بريطانيا في عام 2019 وصنّفتها كـ"جماعة إرهابية".
كما أكدت الشرطة البريطانية أنه "لا يوجد تهديد مباشر للجمهور" في الوقت الحالي، حسب وكالة رويترز.
وأُفرج عن المتهمين بكفالة على أن يُعاد استدعاؤهما بحلول منتصف شهر تموز /يوليو المقبل، وفقا للوكالة ذاتها.