الصحف الأجنبية..هدنة غزة مهددة..مخاوف من اندلاع أغبى حرب تجارية في التاريخ .. وتحذيرات من موجة أوميكرون
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تناولت الصحف الأجنبية الصادرة اليوم، الاثنين، مجموعة من القضايا العالمية والإقليمية، وتنوعت الموضوعات بين أزمات الشرق الأوسط، والقرارات الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول فرض الرسوم الجمركية وردود الفعل عليها، مع تركيز خاص على الأحداث الجارية في المنطقة العربية.
تقدم في محادثات الشرق الأوسط:
أبرزت صحيفة نيويورك تايمز إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تحقيق "تقدم" في المحادثات مع إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط، دون تقديم تفاصيل إضافية، وذلك قبيل بدء مناقشات في واشنطن بشأن المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وأمنية معقدة خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والعلاقات الإسرائيلية الفلسطينية، بينما تسعى الإدارة الأمريكية إلى تعزيز دورها في تحقيق الاستقرار ودفع عجلة السلام بين الأطراف المتنازعة.
فرض رسوم جمركية جديدة:
كما أشارت نيويورك تايمز إلى أنه في خطوة أثارت جدلاً واسعًا، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسومًا جمركية بنسبة 25% على واردات من كندا والمكسيك والصين. وأدى هذا القرار إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، حيث يخشى المستثمرون من تأثير هذه الرسوم على سلاسل التوريد العالمية والتجارة الدولية. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة ترامب التجارية التي تهدف إلى حماية الصناعات الأمريكية، لكنها تواجه انتقادات من الشركاء التجاريين.
كما وصفت صحيفة "وول ستريت جورنال" هذه الخطوة بأنها "أغبى حرب تجارية في التاريخ"، مشيرة إلى أن هذه التعريفات قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع المستوردة، مما يؤثر سلبًا على المستهلكين الأمريكيين. كما حذرت من أن هذه السياسة قد تتسبب في توترات تجارية مع الدول المستهدفة، والتي قد ترد بإجراءات مماثلة، مما يثير مخاوف من اندلاع حرب تجارية تؤثر على الاقتصاد العالمي.
ومن جانبها، أعربت منظمة التجارة العالمية عن قلقها من العواقب "الكارثية" المحتملة لهذه التعريفات، مشيرة إلى أن مثل هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات التجارية العالمية وتؤثر سلبًا على النظام التجاري متعدد الأطراف.
وبالإضافة إلى ذلك، أفادت شبكة "سي إن إن" بأن الرئيس ترامب يدرس إعلان حالة طوارئ اقتصادية لتوفير مبرر قانوني لحزمة كبيرة من التعريفات الجمركية الشاملة، وهو ما أثار جدلاً واسعًا حول تداعيات هذه الخطوة على الاقتصاد الأمريكي والعالمي.
رد مكسيكي منتظر:
وذكرت صحيفة إل باييس إن الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم تنتظر رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اقتراحها بإجراء حوار بعد فرضه ضريبة بنسبة 25% على الصادرات المكسيكية. تسعى المكسيك من خلال هذا الحوار إلى تخفيف التوترات التجارية بين البلدين وحماية مصالحها الاقتصادية، خاصة أن الولايات المتحدة تعد الشريك التجاري الأكبر للمكسيك.
تعزيز الإنفاق الدفاعي في أوروبا:
أشارت شبكة بي بي سي إلى أن قادة دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، سيجتمعون اليوم لمناقشة سبل تعزيز الإنفاق الدفاعي في مواجهة التهديدات الروسية المتزايدة ولدراسة تحديات الدفاع والتجارة وسط التوترات المتزايدة مع الولايات المتحدة.
وهذا الاجتماع يُعتبر سابقة ثلاثية، حيث يسعى القادة إلى تنسيق الجهود وتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة. من المتوقع أن يتم مناقشة زيادة الميزانيات الدفاعية وتطوير استراتيجيات جديدة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.
هجوم أوكراني بطائرات مسيرة:
أفادت وكالة ريا نوفوستي الروسية بأن هجومًا بطائرات مسيرة شنته أوكرانيا خلال الليل أدى إلى اندلاع حريق في منطقة أستراخان الروسية. نتيجة لذلك، تم تعليق الرحلات الجوية في بعض المطارات كإجراء احترازي. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين البلدين، حيث تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشن هجمات عبر الحدود، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
تحذير من موجة أوميكرون في أوروبا:
قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن منظمة الصحة العالمية قد حذرت من موجة جديدة لمتحور أوميكرون في أوروبا، مشيرة إلى ارتفاع معدلات الإصابة في عدة دول. في الدنمارك، على سبيل المثال، ارتفع معدل دخول المستشفى للمرضى غير المطعمين خلال أسبوع عيد الميلاد إلى ستة أضعاف مقارنة بالمطعمين بالكامل. تدعو المنظمة الدول الأوروبية إلى تعزيز حملات التطعيم واتخاذ تدابير وقائية إضافية للحد من انتشار الفيروس.
توترات بين الصين وتايوان:
كما أشارت شبكة سي إن إن إلى استمرار التوترات بين الصين وتايوان، حيث كثفت بكين مناوراتها العسكرية بالقرب من الجزيرة. في المقابل، دعت تايوان المجتمع الدولي إلى دعمها في مواجهة الضغوط الصينية. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المخاوف من احتمال اندلاع نزاع عسكري في المنطقة، خاصة مع تعزيز الصين لقدراتها العسكرية وتأكيدها على أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها.
زيارة الرئيس السوري إلى السعودية:
فيما أبرزت صحيفة لوموند الفرنسية استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض، في أول زيارة خارجية له منذ تنصيبه.
تناولت المحادثات بين الجانبين سبل دعم سوريا واستقرارها، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بعد فترة من التوترات.
هدنة غزة مهددةوحول هدنة غزة، أشارت تقارير لوموند إلى أن الهدنة في القطاع تواجه تهديدات بسبب خروقات الجيش الإسرائيلي ومراوغات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وتتضمن هذه الخروقات عمليات عسكرية واعتقالات في مناطق مختلفة من القطاع. من جانبها، دعت الفصائل الفلسطينية المجتمع الدولي إلى التدخل لضمان استمرار الهدنة ومنع تصعيد جديد في المنطقة.
احتجاجات في البرازيل:
وقالت صحيفة إل باييس إن عدة مدن برازيلية شهدت احتجاجات واسعة ضد سياسات الرئيس جايير بولسونارو، خاصة فيما يتعلق بإدارته لأزمة جائحة كورونا وتدهور الأوضاع الاقتصادية. يطالب المحتجون بإجراءات أكثر فعالية لمكافحة الفيروس ودعم الفئات الأكثر تضررًا من الأزمة.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد الانتقادات المحلية والدولية لإدارة بولسونارو.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل الرئيس الأمريكي غزة الرسوم الجمركية الشرق الأوسط المزيد الأمریکی دونالد ترامب فی المنطقة حرب تجاریة تأتی هذه إلى أن
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".
كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.
اتهامات لأوكرانياوأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.
وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".
إعلانوعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.
ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.
وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.