غواص إنقاذ يكشف عن أهوال في نهر بوتوماك.. مكان حادث مطار ريجان الأمريكي
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
لا تزال عمليات البحث عن ضحايا حادث تحطم مروحية «أمريكان إيرلاينز» و«بلاك هوت» بمطار ريجان في ولاية واشنطن الأمريكية مستمرة، حيث تم مؤخرًا التعرف على هوية 10 ضحايا آخرين وسط مشهد عصيب، وصفه أحد غواصي الإنقاذ بأنّه يُشبه الأهوال لما رآه في أثناء انتشال الرفات.
مشهد عصيب في المياهومن موقع الحادث المأساوي بولاية واشنطن الأمريكية، روى أحد رجال الإنقاذ أنّه أُصيب بحالة من الإحباط الشديد بعد رؤية الرعب عن قرب حسب وصفه، خلال مشاركته في انتشال ضحايا الواقعة من مياه نهر بوتوماك.
وقال المنقذ إن مياه النهر كانت تبدو صافية للغاية من بعيد، لكن عند الهبوط فيها ومع استخدام المصابيح اليدوية، رأى أشياء مروعة داخل المياه التي امتلأت بجثث الضحايا فضلًا عن أمتعتهم الخاصة وهو ما كان شبيهًا بفيلم الرعب، وفق صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
ولم يكتفِ المنقذ مجهول الهوية بهذا القدر، بل أشار في تصريحاته للمنصات الإعلامية المحلية، إلى أنّه رأى أشياء مهولة مروعة لا يمكنه وصفها ما تسبب في شعوره بالرعب الشديد بموقع حادث مطار ريجان.
ما توصلت إليه التحقيقاتوأعلن رئيس خدمات الإطفاء والطوارئ الطبية في العاصمة الأمريكية واشنطن، جون دونيلي، أنّه تم التعرف على هوية 55 من أصل 67 ضحية في أعنف حادث تحطم في الولايات المتحدة منذ عام 2001، وهو ما يمثل زيادة عن 42 حالة تم التعرف عليها سابقًا.
وتُواصل السلطات تمشيط نهر بوتوماك بحثًا عن رفات كل شخص كان على متن الرحلة «5342»، ليلة الأربعاء الماضي، في محيط مطار ريجان الوطني، والتي تضمنت عائلات بأكملها، ومتزلجين على الجليد، وطالب جامعي، وجميع أفراد الطاقم الأربعة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حادث مطار ريجان مطار ريجان مروحية أمريكية الخطوط الجوية الأمريكية
إقرأ أيضاً:
واشنطن قلقة من ارتدادات الفشل في اليمن على الجيش الأمريكي
الثورة /متابعات
كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، مخاوف القيادة العسكرية الأمريكية من ارتدادات عكسية لفشل هجمات واشنطن على اليمن.
وقالت الشبكة في تقرير إن المخططين العسكريين في القيادة الأمريكية بالمحيطين الهندي والهادئ يخشون من أن تؤثر عملية القيادة المركزية سلبًا على جاهزية الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ نتيجة استهلاك الكم الهائل من الأسلحة بعيدة المدى في اليمن.
وأوضح التقرير أن “اليمنيين أسقطوا مسيّرتين أمريكيتين متطورتين من نوع إم كيو 9 منذ بدء الضربات الحالية”، مشيرةً إلى استنفاد “كل طاقتنا من الذخائر والوقود ووقت الانتشار بالحملة في اليمن”.
وكانت قناة “سي إن إن” الأمريكية، قد كشفت في وقت سابق، نقلاً عن مصادر إن الهجمات الأمريكية على “الحوثيين” استخدمت ذخائر بمئات ملايين الدولارات.
وأضافت أنّه “من المرجح أن يحتاج الجيش الأمريكي لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات في اليمن”.
وأشارت مصادر مطلعة لسي ان ان إلى أن العملية التي “بدأت في 15 مارس استخدمت مئات الملايين من الدولارات من الذخائر، بما في ذلك صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز JASSM، وقنابل JSOW، وصواريخ توماهوك.
وبحسب تقرير القناة فإن البنتاغون قد “يحتاج إلى طلب تمويل إضافي من الكونجرس لمواصلة العملية، لكن من غير المرجح أن يحصل على ذلك، حيث تعرضت العملية لانتقادات من كلا الجانبين. حتى نائب الرئيس جيه دي فانس قال إنه يعتقد أن العملية كانت “خطأ”. وأكد المسؤولون أن البنتاغون لم يكشف عن الأثر الفعلي للضربات العسكرية الأمريكية”.
وبحسب القناة أثارت العملية “قلقًا بين المسؤولين في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، الذين عبروا عن استيائهم من الكم الهائل من الأسلحة بعيدة المدى التي تستخدمها القيادة المركزية الأمريكية ضد الحوثيين، وخاصةً صواريخ جاسوم وصواريخ توماهوك”. وقد تكون هذه الأسلحة حاسمة في حال نشوب حرب مع الصين، مما جعل المخططين العسكريين في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ يشعرون بالقلق من تأثير العملية على جاهزية الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ.
إلى ذلك كشفت صحيفةُ “نيويورك تايمز” نقلًا عن مسؤولين في البنتاغون، أن العدوان على اليمن “لم يحققْ نجاحاً في تدمير ترسانة الأسلحة الضخمة في اليمن”،
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن قادة عسكريين أمريكيين، أن الولايات المتحدة تعتمد في قصف اليمن على أسلحة بعيدة المدى بسبب التهديد الذي تشكله الدفاعات الجوية اليمنية.
كما كشف مسؤول أمريكي لـ “نيويورك تايمز” أن “الإمارات تقدم دعمًا لوجستيًّا واستشاريًّا للجيش الأمريكي في عدوانه ضد اليمن”.
ويوضحُ التقرير، أن ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه أمريكا ضرباتٍ قاسيةً لليمن وقواته المسلحة، تُكذّبها إحاطاتُ البنتاغون والمسؤولين العسكريين للكونغرس والدول الحليفة سّرًا.
وحسب التقرير فإنه في غضون 3 أسابيع فقط، استخدم البنتاغون ذخائرَ بقيمة 200 مليون دولار، مع توقع مسؤول أمريكي بأن تتجاوز التكلفة التشغيلية الإجمالية مليار دولار بحلول الأسبوع المقبل.