وصول أول رحلة مدنية إلى مطار دير الزور شرقي سوريا منذ 14 عاما (شاهد)
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
وصلت طائرة مدنية إلى مطار دير الزور شرقي سوريا لأول مرة منذ 14 عاما ضمن جهود السلطات الرامية للتأكد من جاهزية المطار للعودة إلى العمل، حسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
وقالت الوكالة في بيان مقتضب، الأحد، إن "طائرة مدنية وصلت الأحد إلى مطار دير الزور في أول رحلة تجريبية للتأكد من جاهزيته".
وصول رحلة للخطوط السورية إلى مطار دير الزور شرق #سوريا، قادمة من مطار #دمشق، للمرة الأولى منذ عام 2011 بعد أن حوّله النظام المخلوع إلى ثكنة عسكرية pic.
وأرفقت الوكالة السورية عددا من الصور التي تظهر لحظات هبوط الطائرة المدينة في مدرج مطار دير الزور، دون التطرق إلى مزيد من التفاصيل.
ومنذ أسابيع تعمل السلطات على إعادة تفعيل مطار دير الزور المدني الذي استغله النظام المخلوع لأهداف عسكرية ما ألحق به دمارا وأضرارا مادية كبيرة.
يأتي ذلك ضمن مساعي حكومة تصريف الأعمال إعادة عجلة الحياة في سوريا إلى طبيعتها على كافة المستويات الخدمية والمعيشية بعد سقوط نظام الأسد.
وفجر الأحد 8 كانون الأول/ ديسمبر، دخلت فصائل المعارضة السورية إلى العاصمة دمشق، وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 عاما من حكم عائلة الأسد.
وجرى تكليف المهندس محمد البشير، وهو رئيس حكومة الإنقاذ التي كانت تدير إدلب، بتشكيل حكومة لإدارة شؤون البلاد في المرحلة الانتقالية، إلى غاية الأول من شهر آذار/ مارس المقبل.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية دير الزور سوريا دمشق سوريا دمشق دير الزور المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
خبايا وأسرار.. ماهي مخططات إسرائيل في سوريا؟
بغداد اليوم - بغداد
أكد الخبير في الشؤون الأمنية أحمد التميمي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، أن ثلاثة أسباب رئيسية تقف وراء شن أسرائيل أكثر من اثنتي عشرة غارة جوية إسرائيلية وسط سوريا، استهدفت مركز برزة للأبحاث العلمية في دمشق، وقاعدة حماة الجوية، وقاعدة تي-4 الجوية في حمص في ساعة متأخرة من مساء يوم أمس الاربعاء.
وقال التميمي في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "الكيان المحتل شن من 30 إلى 35 غارة جوية على تسعة أهداف داخل سوريا، أبرزها مطار حماة العسكري وقاعدة التي فور". منوها على، أن "هذه القواعد كانت في الأساس مدمرة، وقد تعرضت لعمليات تخريبية منذ أحداث الثامن من كانون الأول الماضي، وبالتالي فهي خارج نطاق الخدمة الفعلية ولا تشكل أي بعد استراتيجي فعلي".
وأوضح التميمي أن "القصف الذي نفذه الكيان المحتل قد يكون له سبب غير معلن، وهو منع مخطط تركي لتحويل تلك القواعد إلى نقطة تمركز لقواتها بناءً على اتفاقيات أبرمتها مع حكام دمشق الجدد، ما يعني محاولة لأنقرة للحصول على موطئ قدم في مناطق سورية مهمة".
وأشار التميمي إلى أن "هذه الغارات قد تكون بمثابة رسالة أمريكية لأنقرة، مفادها أن تركيا لا يمكنها تجاوز الحدود الجغرافية العسكرية المقررة لها، وأنها لا ينبغي أن تتوسع في امتدادها إلى مناطق ومدن سورية أخرى"، مؤكدا أن "هذه الغارات لم تكن موجهة لتدمير معدات أو مساكن، بل هي رسالة إلى تركيا مفادها أن الإدارة الأمريكية، وكذلك الكيان المحتل، لا يرغبان بتمدد تركيا في الداخل السوري بعد مطار حماة العسكري".
وفي وقت سابق من يوم أمس الأربعاء، أعلنت الخارجية السورية أن إسرائيل شنت غارات على مطار حماة العسكري أسفرت عن تدمير المطار وإصابة مدنيين وعسكريين.