خيرى بشارة: لا أحب تكرار نفسي.. وميولي وقناعاتي الدينية مع التصوف
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
حل المخرج الكبير خيرى بشارة، ضيفا على إحدى ندوات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بمعرض القاهرة الدولى للكتاب، وكشفت الندوة عن سمات شخصية المخرج الكبير الذى لم يخل حديثه من ممازحة جمهوره وهو يستحثه على شراء روايته الصادرة عن دار الشروق وهى الرواية التى أكد خلال الندوة أنه يتم الإعداد لتحويلها إلى عمل سينمائى ضخم وذلك فى رد على سؤال لـ «الأسبوع»، حول ندرة أعماله فى الفترة الأخيرة.
وأكد المخرج الكبير، أن شخصيات فيلمه العوامة 70 تقترب من سيرته الذاتية وأن شخصية الفنانة تيسير فهمى فى هذا الفيلم تشبه شخصية زوجته البولندية، التى ارتبط بها عندما رأى أنها شخصية قوية ولها آراء سياسية ضد الشيوعية رغم أنها كانت تعيش فى بلد شيوعى مما جعله يقرر الارتباط بها.
وأكد بشارة، أنه كان سيخرج عملا مسرحيا وأن منتجه طلب منه أن يقلد فيلمه «أيس كريم فى جليم» على الرغم من أنه كان يعمل بجد ليخرج عملا فيه جهد وإبداع مختلف، وهو ما جعله يرفض الاستمرار فى إخراج المسرحية رغم أنه كان يحتاج الى أجره فيها.
وقال بشارة، إنه يرفض الانتماء إلى أى حزب أو اتجاه فهو وإن كانت الشيوعية قد أعجبته إلا أن بعض الأمور فى الرأسمالية تعجبه، وهو وإن كان قد أعجب بالناصرية إلا أن ذلك لم يمنعه من أن يأخذ من كل الأفكار الأخرى ما يعجبه، مشيرا إلى أن الفن لم يقمع فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وأكد بشارة، أنه لا يحب تكرار نفسه ولذلك قام بتغيير شكل السينما الخاصة به، وأنه يكتب رواية وشعر ولو طلب منه أن يخرج رواية على الرصيف سيقوم بذلك من باب التغيير.
وفاجأ بشارة، جمهور الحاضرين ردا على سؤال الأسبوع حول إمكانية دخوله منطقة التصوف فى أعماله الفنية، وأكد أن فى الفصل الأول من روايته«الكبرياء الصينى» كلام عن التصوف، ففى الصحراء الشرقية يوجد بها أبو الحسن الشاذلى والأنبا أنطونيوس وأنا بطبعى أميل للتصوف، فلا يمكن أن تقول لى ما دينك؟ لأننى أعتبر أن ميولى وقناعاتى الدينية مع التصوف.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم معرض القاهرة الدولى للكتاب
إقرأ أيضاً:
واشنطن بوست: إحباط مخطط إيراني لقتل شخصية إسرائيلية بارزة
أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، نقلا عن مسؤولين أمنيين غربيين وشرق أوسطيين، بإحباط مخطط إيراني لقتل شخصية إسرائيلية بارزة في أذربيجان.
في التفاصيل، تقول الصحيفة إنه في الخريف الماضي، التقى ضابط من فيلق القدس الإيراني مع عجيل أصلانوف، وهو تاجر مخدرات من جورجيا، حيث سلّمه صورة لشخصية إسرائيلية بارزة وتعليمات مفصلة حول كيفية قتله.
وأضافت، نقلا عن المسؤولين الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم بسبب المعلومات الاستخباراتية الحساسة، أن الأمر يتعلق بالحاخام شنيور سيغال، مبرزة أن أصلانوف وافق على قتله مقابل 200 ألف دولار.
وكشفت أن المؤامرة تم إحباطها من طرف جهاز أمن الدولة في أذربيجان في أوائل يناير الماضي.
وتابعت: "كانت المؤامرة تتضمن أيضا خطة لمهاجمة مركز تعليمي في البلاد".
وألقي القبض على أصلانوف وشريك محلي ووُجهت إليهما تهمة التآمر لارتكاب عمل إرهابي، وفقا لبيان صادر عن جهاز أمن الدولة في يناير وتقارير إعلامية محلية. ولم يُعلن سابقا عن هدف العملية.
وقال سيغال لـ"واشنطن بوست" إنه علم بمؤامرة تحاك ضد شخصية دينية واعتقال اثنين من المشتبه بهم من الصحافة الأذربيجانية.
وأضاف أنه يشعر بالأمان في أذربيجان: "نعيش هنا بسلام. أسير في الشوارع، ولا أشعر بالخوف".
ذكر مسؤولون أمنيون أن "قضية سيغال هي أحدث محاولة اغتيال أو هجوم دبرته إيران، وغالبا ما تستخدم وكلاء إجراميين قادرين على الوصول إلى الأسلحة، كجزء من حملتها المتصاعدة ضد شخصيات أو أهداف يهودية وإيرانية في مختلف أنحاء العالم".
وقال جهاز أمن الدولة في بيانه إن أصلانوف كان متورطا سابقا في تهريب المخدرات.