غرامي 2025.. ليدي غاغا تُكرم ضحايا حرائق كاليفورنيا بأداء استثنائي
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
بأداء مبهر لأغنية "California Dreamin" التي تعود للستينيات، فاجأت الفنانة العالمية ليدي غاغا والعالمي برونو مارس حضور حفل "غرامي" 2025، بأداء إحدى أشهر الأغنيات الكلاسيكية لفرقة "Mamas and Papa".
ووفق صحيفة "فاريتي" تعتبر هذه الأغنية النشيد المشرق لولاية كاليفورنيا، إذ اختار الثنائي تقديمها في الوقت المناسب عقب الحرائق المدمرة التي اجتحت الولاية مؤخراً، مما جلب بعض التفاؤل الذي تحتاجه مدينة لوس أنجليس.
وعلى الرغم من أن الحضور توقع من الثنائي تقديم إحدى أنجح أغاني عام 2024 "DIe With a Smile" والتي تعتبر من بين الأغاني المرشحة لجائزتي "غرامي" هذا العام، عن أغنية العام وأفضل تسجيل ثنائي/مجموعة بوب.
بأداء مذهل.. #ليدي_غاغا و #برونو_مارس يبهران الحضور في حفل جوائز #غرامي2025 بأغنية "California Dreamin" دعماً لمدينة لوس أنجليس#غرامي_2025 #GRAMMYs #Grammys2025 #Grammys67 pic.twitter.com/0WoYCN8oHz
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) February 3, 2025وحقق ظهورهما المزدوج عى المسرح صدى واسعاً بسبب أدائهما المذهل وفق وصف المغردين، حيث انطلقا في أغنية الستينيات بعد عرض مشاهد وثقت الدمار الذي أحدثته حرائق أوائل يناير(كانون الثاني).
وبحسب الصحيفة من المرجح أن تكتسب عبارة "كل الأوراق بنية اللون ... والسماء رمادية" معنى جديداً بالنسبة لسكان جنوب كاليفورنيا عندما يتذكرون إعادة تفسير غاغا ومارس لها على المسرح.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ليدي غاغا أمريكا جوائز غرامي
إقرأ أيضاً:
جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد
ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.
الجديد في هذا الابتكار هو أنه يسمح بتفاعلات دون لمس، حيث يمكن للمستخدم التحكم في الأجهزة في بيئات رطبة أو قاسية أو حساسة، مثل تحت الماء أو في المختبرات المعقمة.
يقدم هذا التطور حلولاً للأشخاص ذوي الإعاقات الحسية، ويسمح للروبوتات بتطوير حاسة اللمس، باستخدام المجالات المغناطيسية.
كيف يعمل الجلد الإلكتروني؟يختلف الجلد الإلكتروني الجديد تماماً عن الجلود الإلكترونية التقليدية، التي تعتمد على أجهزة استشعار وبطاريات معقدة، مما يجعلها ضخمة وتستهلك طاقة كبيرة.
أما هذا الابتكار فيتكون من ثلاثة مكونات رئيسية:
غشاء رقيق ومرن: يعمل كبنية أساسية، مصنوع من مادة خفيفة الوزن وشفافة تسمح للجلد الطبيعي بالتنفس.
طبقة حساسة للمغناطيس: تغطي السطح بأكمله، مما يمكّن الجلد من اكتشاف الإشارات المغناطيسية ومعالجتها.
وحدة المعالجة المركزية: التي تلتقط التغيير في المقاومة الكهربائية وتحدد بدقة موقع المصدر المغناطيسي، باستخدام طريقة مشابهة للطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الجلد البشري.
مزايا الجلد الإلكتروني الجديد
كفاءة عالية في استهلاك الطاقة مقارنة بالتصاميم السابقة.
تقنيات تصوير مقطعي: لزيادة دقة اكتشاف الإشارات، مستوحاة من التصوير بالرنين المغناطيسي.
القدرة على العمل في بيئات متنوعة مثل الطقس المتجمد أو تحت المطر الغزير.
تطبيقات المستقبل
يمكن استخدام الجلد الإلكتروني الجديد في العديد من المجالات، مثل الروبوتات، الواقع الافتراضي، التفاعل مع الأجهزة المحمولة، وتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الحسية.
على سبيل المثال، يمكن للمكفوفين استخدام أنظمة مغناطيسية لتوسيع إدراكهم، كما يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية التفاعل مع الشاشات اللمسية للهواتف الذكية، متغلبين بذلك على مشكلة عدم تفاعل الأطراف الاصطناعية مع هذه الشاشات.