انفجار جديد لسيارة مفخخة في منبج.. أغلب الضحايا نساء
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أعلنت وكالة الأنباء السورية (سانا)، الإثنين، نقلا عن الدفاع المدني السوري، أن انفجار سيارة مفخخة جديد، وقع في مدينة منبج شرق حلب، أدى لوقوع عدة قتلى وجرحى.
وأكدت مصادر الدفاع المدني السوري، أن الانفجار أسفر عن عدد من الضحايا المدنيين بينهم نساء، وقد تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وأشارت أخبار مختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن الضحايا أغلبهم من النساء.
وقال الدفاع المدني السوري إن الحصيلة الأولى أشارت لسقوط 15 قتيلا و15 جريحا في الانفجار.
وأشار المرصد السوري إلى أن التفجير هو السادس من نوعه في المناطق التي سيطرت عليها الفصائل الموالية لتركيا مؤخرا.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 1 فبراير مقتل 9 أشخاص بينهم عناصر من فصائل "الجيش الوطني" وأصيب 15 آخرين بجروح بيهم مدنيين وأطفال، إثر انفجار آلية ملغمة بالقرب من موقع عسكري تابع للفصائل في شارع الرابطة بمدينة منبج شرقي حلب، وسط معلومات عن ارتفاع عدد القتلى لوجود إصابات بليغة بين الجرحى.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الدفاع المدني السوري المستشفيات وسائل التواصل الاجتماعي حلب منبج هجوم منبج سوريا مفخخة هجمات مفخخة حلب الدفاع المدني السوري المستشفيات وسائل التواصل الاجتماعي حلب أخبار سوريا
إقرأ أيضاً:
متحدث باسم الدفاع المدني بغزة: كل تفاصيل ما جرى في رفح “مرعبة”
قال الرائد محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، إن سكان القطاع يعيشون ظروفا قاسية بسبب تصرفات الاحتلال الإجرامية، مرددا: "ماجرى في رفح وكل تفاصيل مايجرى الآن مرعبة ولم تقع في تاريخ العالم الحديث كله".
وأضاف الرائد محمود بصل، خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، أن الاحتلال لا يزال يمارس سياسة القتل والاستهداف والتهجير وتعذيب المواطنين وإرهابهم وتهجيرهم.
وتابع: "الاحتلال الإسرائيلي يقوم بمجازر بحق الأبرياء المدنيين العُزل بالقطاع، حيث قتل الاحتلال 15 فردا من طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر، وذلك على مرأى ومسمع من جميع وسائل الإعلام".
وأوضح أن الاحتلال دمر مركبات الدفاع المدني وسيارات الإسعاف، حتى أصبحت معدات الجهاز لا ترتقي لحجم الكارثة والدمار على الأرض، في ظل رفض الاحتلال دخول المعدات الإنسانية لإنقاذ الوضع.
وناشد العالم بضرورة إدراك حجم الخطر الكبير في غزة والعمل على حماية الإنسانية والقانون الدولي، والتحقيق في جرائم الحرب لقوات الاحتلال ومحاسبة المجرمين والقتلة والمسئولين عن استهداف الأطقم الطبية.
وقال: "الكادر البشري بجهاز الدفاع المدني يعيش حالة نفسية صعبة ويعمل في ظروف مأساوية وقاسية، في ظل ما يرتكبه".