تفاصيل مناورة عسكرية إسرائيلية تجرى في الجليل الأعلى اليوم
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إجراء مناورة عسكرية وتدريبات طوال اليوم في منطقة الجليل الأعلى.
ووفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، حذر جيش الاحتلال، في بيان له، المدنيين في المنطقة من أنهم قد يرون زيادة في النشاط العسكري، ولكن "لا يوجد قلق بشأن حادثة أمنية".
وقال جيش الاحتلال في بيان له إنه: "في إطار المناورة ستكون هناك حركة كثيفة للمركبات وأفراد الأمن في المنطقة، ولا يوجد خوف من وقوع حادث أمني".
وجاء الإعلان بعد يوم من قيام وزير الدفاع بإسرائيل كاتس بجولة في المواقع العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان-من المقرر إزالته بموجب صفقة وقف إطلاق النار في نوفمبر-وهدد بأن إسرائيل قد تتخذ إجراءً شديدًا إذا لم تنته هجمات الطائرات بدون طيار عبر الحدود.
كما زعمت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها ستنفذ عمليات اليوم لتطهير المناجم بمنطقة آين زيفان في مرتفعات الجولان.
وتقول هيئة عمل المناجم الوطنية لإسرائيل إن الانفجارات قد تسمع في المنطقة.
ومنطقة الجليل الأعلى هي الجزء الشمالي لمنطقة الجليل شمالي فلسطين، وتقع معظم أراضيه اليوم ضمن حدود إسرائيل.
والجليل الأعلى عبارة عن كتلة جبلية عالية مبتورة بواسطة الوديان والمنحدرات الشديدة، وفيها قمم جبال عالية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال جيش الاحتلال الإسرائيلي وزارة الدفاع الإسرائيلية منطقة الجليل الأعلى وزير الدفاع بإسرائيل المزيد الجلیل الأعلى جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الكويت تدعو مجلس الأمن لمحاسبة إسرائيل على جرائمها في سوريا
أعلنت الكويت، الخميس، إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإسرائيلية على سوريا، داعية مجلس الأمن لوضع حد لهذه الانتهاكات ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.
وقالت وزارة الخارجية في بيان على حسابها بمنصة إكس، إنها تعرب عن "إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للهجمات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على عدد من المناطق في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والتي أدت إلى إصابة العديد من الأشخاص، وألحقت أضرارا جسيمة بالمرافق والبنية التحتية".
وأضافت أن "هذه الاعتداءات تمثل استمرارا للانتهاكات الإسرائيلية الصارخة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتصعيدا خطيرا من شأنه زيادة وتيرة العنف والتوتر في المنطقة".
وشددت "على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، بمسؤولياته في وضع حد لهذه الانتهاكات ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه".
وأكدت الوزارة في ختام البيان "تضامن دولة الكويت ووقوفها إلى جانب الجمهورية العربية السورية الشقيقة"، مشددة "على أهمية احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها".
وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بسبب العدوان الإسرائيلي وغاراته المتكررة على سوريا وغزة ولبنان وعملياته العسكرية في الضفة الغربية، في خرق سافر للقانون الدولي، ضاربا بعرض الحائط كل التحذيرات والدعوات الإقليمية والدولية للتهدئة.
والأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 آخرين بقصف على محافظة درعا جنوب سوريا، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وبزعم أنها تمثل "تهديدا أمنيا"، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا ما أدى إلى مقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، ما أثار احتجاجا شعبيا وإقليميا ومطالبات بوضع حد للغطرسة الإسرائيلية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.