غرامي 2025.. شاكيرا تنتصر للمهاجرين بخطاب ناري ضد قرارات ترامب
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
اغتنمت النجمة الكولومبية شاكيرا لحظة فوزها بجائزة أفضل ألبوم بوب لاتيني عن Las Mujeres Ya No Lloran" في حفل توزيع جوائز غرامي 2025، والتي قدمتها لها جينيفر لوبيز، لتسلط الضوء على الجدل الدائر حول سياسات الهجرة التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وعقب استلامها الجائزة، أعربت شاكيرا عن امتنانها لأطفالها، ثم ألقت خطاباً قوياً اعتبره الكثيرون رسالة مباشرة ضد سياسات ترامب المناهضة للهجرة والداعمة للترحيل الجماعي.
وقالت: "أنا أيضاً أتيت مهاجرة إلى هذا البلد حاملة حلماً.. اللاتينيون، نحن قوة لا يمكن إيقافها.. لن أتعب من القتال معهم ومن أجلهم.. أريد أن أهدي هذه الجائزة إلى جميع إخوتي وأخواتي المهاجرين في هذا البلد…أنتم محبوبون، وتستحقون ذلك، وسأقاتل معكم دائماً".
Shakira dedicated her Grammy win to "all the immigrants" in the United States:
"In this country, you are loved. You are worth it, and I will always fight for you." pic.twitter.com/9LncOn70Iv
وبهذه الرسالة، اعتبر البعض أن شاكيرا ردت بشكل ذكي على مزحة ساخرة ومستفزة أطلقها مقدم حفل جوائز "غرامي" والممثل الكوميدي تريفور نواه حول الهجرة والمجرمين الكولومبيين.
وصرح نواه بأن شاكيرا "كانت أعظم شيء في كولومبيا لا يشكل جريمة من الدرجة الأولى، كما أوضح نواه كيف يتم اختيار الفائزين بالجائزة بعد تصويت 13000 عضو في أكاديمية التسجيل، مازحاً بأن فئة التصويت تضمنت أيضاً 20 مليون مهاجر غير شرعي".
Durante la ceremonia de los #GRAMMYs , Shakira manda mensaje a la comunidad inmigrante en Estados Unidos pic.twitter.com/IxgAUm6yoh
— LA Times en Español (@latimesespanol) February 3, 2025وتحدثت شاكيرا عن هذا الأمر على السجادة الحمراء قبل العرض، حيث قالت لصحيفة "لوس أنجليس تايمز" باللغة الإسبانية : "كنت أيضاً مهاجرة أتيت إلى هذه المدينة بحلم، أعرف جيداً كيف تكون هذه النكسات، ولكن أيضاً مدى قوة شعبنا، لا يمكن إيقاف اللاتينيين ولن أتعب من القتال معهم ومن أجلهم".
جائزة غرامي لأفضل ألبوم بوب لاتيني تذهب إلى شاكيرا عن ألبومها "Las Mujeres Ya No Lloran"#GRAMMYs #Grammys2025 pic.twitter.com/qljxD5I4WR
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) February 3, 2025المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية عودة ترامب ترامب شاكيرا جوائز غرامي
إقرأ أيضاً:
قنبلة ترامب
وأخيراً فعلها ترامب، وألقى قنبلة الرسوم الجمركية على العالم، وأحدثت زلزالاً قوياً ستكون له ارتدادات كارثية جداً على الاقتصاد العالمي ولن تكون الولايات المتحدة بمنأى عنها.
القرار الذي شمل 180 دولة، بخلاف دول الاتحاد الأوروبي ال 27، لم يميز بين دولة وأخرى. وضع ترامب كل العالم في قارب واحد، تنفيذاً لرؤيته الاقتصادية التي بشّر بها في حملته الانتخابية من خلال شعار«لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى»، وقد بدأها على بعض الدول، بدءاً بكندا والمكسيك والصين، قبل أن يعصف الطوفان بدول الاتحاد الأوروبي، ثم يطلق قنبلته الكبرى على العالم يوم أمس الأول من البيت الأبيض تحت شعار «يوم التحرير»، وتحت عنوان «استعادة ثراء أمريكا».
الرسوم التي فرضها ترامب تراوحت بين 10 في المئة كضريبة على الواردات من بريطانيا ومعظم الدول العربية، و49 في المئة على كولومبيا التي كان لها النصيب الأكبر، وكذلك فيتنام بنسبة 46 في المئة، فيما بلغت الرسوم على المنتجات الصينية 34 في المئة، كما أعلن فرض تعريفة جمركية على السيارات المصنعة خارج الولايات المتحدة بنسبة 25 في المئة.
برر ترامب قراره بالخلل التجاري غير العادل، في إشارة إلى حجم الاستيراد والتصدير في التجارة مع الولايات المتحدة، معرباً عن أمله بأن تؤدي التعريفات الجمركية الجديدة إلى «نهضة صناعية أمريكية»، ووقف استغلال بلاده، لكنه بذلك يشعل حرباً تجارية شاملة، وصفها كين روغوف، كبير الاقتصاديين السابق في صندوق النقد الدولي ب«قنبلة نووية ألقاها ترامب على النظام التجاري العالمي».
خبراء الاقتصاد، يرون أن قرارات ترامب ستؤدي إما إلى فرض السيطرة الأمريكية بشكل كبير بما يظهر قوة الولايات المتحدة أمام القوى الدولية الأخرى، وإما أن تفقد سيطرتها إلى الأبد. وأكد أغلبهم أن اعتقاد ترامب بأن قراراته ستؤدي إلى 600 مليار دولار داخل الخزانة الأمريكية افتراض خاطئ، كما أن فرض تعريفات جمركية لن يسد عجز الميزان التجاري.
من الطبيعي أن تثير قرارات ترامب غضباً عالمياً وتحذيرات من مخاطرها على الاقتصاد العالمي، إذ اعتبرها زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي حكيم جيفريز بأنها «يوم الكساد وليس يوم التحرير»، وقالت رئيسة المصرف الأوروبي كريستين لاغارد، إن القرارات «ليست في مصلحة الاقتصاد العالمي»، وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية: «إن تكاليف الحرب التجارية لا يتحملها طرف واحد، بل قد تصبح تكلفتها باهظة للجانبين»، فيما اعتبرت وزارة التجارة الصينية أن قرارات ترامب «مثال نموذجي على التنمر الأحادي»، واعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية الرسوم الأمريكية «ضربة قوية للأعمال والمستهلكين في جميع أنحاء العالم»، ووصف القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية الوضع بأنه «بالغ الخطورة»، واعتبرت اليابان القرارات الأمريكية بأنها «مؤسفة»، وقال الرئيس الكولومبي الذي نالت بلاده أعلى الرسوم أن قرارات ترامب تعتبر «موتاً لليبرالية الجديدة».
لقد وضع الرئيس الأمريكي العالم أمام حقيقة تقول، بأنه يحاول جرّه من أذنيه حيث يريد، معتمداً على ما لدى الولايات المتحدة من فائض قوة من أجل نسف كل ما قامت عليه العلاقات بين الدول من سياسات واتفاقات وأنظمة وهيئات سياسية واقتصادية وأمنية.. فهل ينجح؟