إكسترا نيوز تستعرض تقريرا عن مدارس "ابدأ الوطنية للعلوم التقنية" لدعم الصناعة
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
عرضت قناة إكسترا نيوز تقريرا معلوماتيا يرصد جهود المبادرة الوطنية "ابدأ" لتطوير الصناعة المصرية، حيث أطلقت المبادرة نموذج المدارس الوطنية للعلوم التقنية بنظام التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
تقرير عن مدارس "ابدأ الوطنية للعلوم التقنية" لدعم الصناعة
وأوضح التقرير، أن التقديم في مدرسة" ابدأ الوطنية للعلوم التقنية" ببدر لمحافظات القاهرة، والجيزة، والقليوبية، والشرقية، والسويس، متاح لطلاب الشهادة الإعدادية الحاصلين على مجموع لا يقل عن 210 التقديم فيها، وأن لا يزيد سن الطلاب المتقدمين عن 18 عاما في أول أكتوبر2023.
وأشار إلى التقديم في مدرسة " ابدأ الوطنية للعلوم التقنية" بدمياط لمحافظات دمياط، وبورسعيد، والدقهلية، والإسكندرية، والسويس.
وتبذل مصر جهودًا منظمة للتنسيق بين الإمكانات البشرية والموارد الطبيعية بهدف تحقيق التنمية الاقتصادية والرفاهية الاجتماعية مع الحفاظ على استدامة الموارد، حيث تسعى لزيادة الإنتاج والاستخدام المسؤول للموارد المتاحة، واستنباط أساليب إنتاجية جديدة من أجل زيادة الدخل القومي، وتنمية القدرات البشرية إلى أقصى حد ممكن، وتوظيفها أفضل توظيف في جميع الميادين، وذلك عن طريق توفير فرص ملائمة للتعليم والتدريب، وتُعير الحكومة المصرية الشمول والتكامل اهتمامًا بالغًا في تحقيق التنمية، إذ تحرص على شمول السياسات التنموية لكافة القطاعات المختلفة ومشاركة المؤسسات الحكومية والخاصة في ذلك .
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إكسترا نيوز ابدأ الوطنية مدرسة ابدأ الوطنية للعلوم التقنية مصر وزارة التربية والتعليم ابدأ الوطنیة للعلوم التقنیة
إقرأ أيضاً:
قومي البحوث يعرض حلولا مبتكرة لدعم الصناعة وريادة الأعمال في مجال النسيج
نظمت لجنة ريادة الأعمال بمعهد بحوث وتكنولوجيا النسيج بالمركز القومي للبحوث ورشة عمل لاستعراض "منتجات بديلة للمستورد كنواة لشركات ناشئة وريادة الأعمال"، وذلك تحت رعاية الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز.
جاء تنظيم هذه الورشة إيمانا بأهمية دور المؤسسات العلمية في مواجهة التحديات التي تواجه مصر وسعيا لتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي تتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
شملت العروض التقديمية لمعهد النسيج موضوعات متنوعة مثل المنسوجات الطبية والتقنية والرياضية والمنسوجات المقاومة للبكتيريا والفطريات والأربطة الطبية الضاغطة وأقمشة مخصصة للحماية من الإصابة بقرح الفراش وأقمشة لطرد الناموس وقضبان نسيجية لتدعيم بعض التطبيقات الخرسانية وأقمشة تريكو بامبو وتنسل سنجل جيرسي ومواد مساعدة في عمليات التجهيز والصباغة واستخدام الذكاء الصناعي في الملابس الجاهزة واستخدامات الفلاتر المبتكرة ومنتجات للتعبئة والتغليف من منسوجات صديقة للبيئة والملابس الذكية.
كما تناولت العروض الاستخدامات المتعددة للفضة النانومترية ودور التكنولوجيات الصناعية الخضراء في الحفاظ على البيئة والأمن المائي المصري.
وتضمنت الفعاليات استعراض دور الحاضنات التكنولوجية ومركز التميز للنسيج، بالإضافة إلى دور مركز تكنولوجيا النسيج الابتكاري في تعميق المكون المحلي بصناعة النسيج ودعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال.
وحظيت منتجات المعهد بقبول واضح من الحاضرين مع تقديم عروض من المصانع والشركات لتبني بعض هذه المنتجات وطرحها في السوق المصرية.
من جانبه، قال الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز، إن ورشة العمل ساهمت في إبراز دور المعهد في تطوير وتنمية الصناعات النسجية التي تشارك بفعالية في النمو الاقتصادي ودعم مجتمع الصناعة والاقتصاد الوطني.
وأضاف أن فعاليات ورشة العمل تأتي ضمن استراتيجية الدولة لتعميق الصناعة المحلية وتحقيق التكامل بين الجهات البحثية لدعم الصناعة، كما تعد هذه الورشة جزءا من سلسلة ورش العمل التي ينظمها المركز في إطار جهوده المستمرة لربط البحث العلمي بالصناعة.
وأوضح أن الورشة تأتي تماشيا مع مبادرة بديل المستورد التي أطلقها المركز كفرص للمستثمرين للاطلاع على المنتجات البحثية الجاهزة للتصنيع والتي تم بلورتها في صورة منتجات ملموسة بحيث يتمكن المستثمر من الحصول على كيفية التصنيع وآليات تطبيقها في المصانع.
شهد فعاليات ورشة العمل الدكتور وليد الزواوي، أمين المجلس الأعلى للمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، والدكتور محمد هاشم، رئيس شركة المركز القومي للبحوث، والدكتور هاني عياد، المدير التنفيذي صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، والدكتورة وئام محمود، مدير العلاقات المؤسسية بصندوق دعم المبتكرين والنوابغ ومنسق ملف الابتكار وريادة الأعمال بين مؤسسات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات.
كما شهدت الورشة حضور عدد من رجال الصناعة وأصحاب المصانع والشركات العاملة في الصناعات النسجية والصناعات القائمة عليها، بالإضافة إلى أساتذة من الجامعات المختلفة وممثلين من وزارة الصناعة واتحاد الصناعات المصرية والهيئة العامة للمواصفات والجودة ومصلحة الكيمياء.