الرعب والأكشن يسيطر على صالات السينما في شهر الحب
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع استمرار زخم البداية المثيرة في شباك التذاكر العالمي مع انطلاق العام الجديد، تستعد صالات السينما لاستقبال عدد من العناوين الهامة خلال شهر فبراير، تشمل أجزاء جديدة لسلسلة "مارفل"، وأفلام الرعب المقتبسة عن قصص شهيرة، وأفلام الحركة والدراما المثيرة.
على الرغم من أن عيد الحب يفسح المجال عادةً لمزيد من الكوميديا الرومانسية في فبراير، إلا أن هذا العام تهيمن عليه أنواع أخرى، بداية من فيلم "Paddington" الجديد إلى فيلم "The Monkey" مقتبس عن قصة رعب لستيفن كينج عام 1980.
ويعتبر فيلم "Captain America: Brave New World" من إنتاج استوديوهات "مارفل" وبطولة أنتوني ماكي بدور كابتن أمريكا. واحدًا من الأفلام المنتظرة خلال شهر فبراير. "ذو فالكون" الذي أدى دوره ماكي في أفلام عالم مارفل السينمائي السابقة، تولى رسميًا تأدية دور كابتن أمريكا في الجزء النهائي من "The Falcon and The Winter Soldier" على ديزني بلس في العام 2021.
في الجزء الجديد، وبعد لقاء الرئيس الأمريكي المنتخب حديثًا ثاديوس روس، الذي يؤديه هاريسون فورد في أول دور له في عالم مارفل السينمائي، يجد سام نفسه وسط حادث دولي. عليه أن يكتشف السبب وراء مؤامرة عالمية شريرة قبل أن يتسبب العقل المدبر الفعلي بإثارة سخط العالم بأسره.
وتفتتح استديوهات "نيون" الموسم السينمائي هذا العام بواحد من أفلام الرعب المنتظرة "The Monkey" والمقتبس عن واحدة من روايات الكاتب الأمريكي ستيفن كينج. تدور الأحداث حينما يعثر الأخوان (بيل) و(هال) على لعبة قرد قديمة خاصة بوالدهما في السَّنْدَرة العليا بالمنزل، وسرعان ما تندلع سلسلة من جرائم القتل الصادمة، مما يدفع الشقيقين لمحاولة التخلص من اللعبة.
الفيلم من ﺇﺧﺮاﺝ وتأليف أوسجود بيركينز، الذي لفت الأنظار العام الماضي من خلال فيلم الرعب "Longlegs". ويشارك في بطولة الفيلم كل من: ثيو جيمس، إليجاه وود، أوسجود بيركينز، تاتيانا ماسلاني، كريستيان كونفيري، لورا مينيل.
ويعود الممثل الكوري الفائز بالأوسكار كي هوي كوان، بفيلم الأكشن والكوميديا "Love Hurts"، والذي يلعب خلاله دور سمسار عقارات يعود إلى الحياة التي تركها خلفه منذ فترة بعيدة؛ حينما تظهر رسالة غير متوقعة من شريكه السابق، فيصبح عليه مواجهة ماضيه وتاريخه الذي ما زالت آثاره حاضرة.
وفي منتصف الشهر، تطرح استديوهات "سوني" الجزء الجديد من سلسلة أفلام العائلة والمغامرة " Paddington in Peru"، وتدور الأحداث حول الدب (بادينجتون) والذي يذهب في مغامرة شيقة داخل غابات الأمازون، وأعلى قمم الجبال الشاهقة، بعد أن تحولت زيارته للعمة (لوسي) رفقة عائلة السيد (براون) إلى رحلة لا تنسى.
وبمناسبة الاحتفال بعيد الحب، تطرح استديوهات "سوني" معالجة جديدة لهذه المناسبة الرومانسية في إطار من الرعب من خلال فيلم "Heart Eyes"، حيث يتسبب قاتل متسلسل على مدار السنين في حالة من الذعر بين الأزواج الرومانسيين لمطاردته لهم وقتلهم خلال عيد الحب، وتزداد الأمور سوء حينما يعود القاتل لممارسة لعبته من جديد.
وفي منتصف الشهر، تطرح منصة البث الرقمي "أمازون" فيلم الرومانسية "My Fault: London"، وتدور أحداثه حول فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا تدعى نوح، تنتقل من أمريكا إلى لندن مع والدتها وزوج أمها الثري. تلتقي بأخيها غير الشقيق، وتنشأ بينهما علاقة حب على الرغم من جهودهما. دون علم والدها المنفصل عنها، يتعقبها بعد إطلاق سراحها من السجن.
وتطرح منصة "آبل بلس" في منتصف الشهر فيلم الحركة "The Gorge" من بطولة آنيا تايلور جوي، والنجمة سيجورني ويفر، وتدور الأحداث حين يتم تكليف اثنين من أفضل القناصين للقيام بمهمة حراسة جانبي مضيق عميق لا يمكن اختراقه، إلا أنهما لا يعرفان الصعاب التي ستحدث لهما في هذه المهمة، وتتوالى اﻷحداث.
وتطرح منصة "نتفليكس" فيلم "The Witcher: Sirens of the Deep"، والذي يستند إلى القصة القصيرة A Little Sacrifice، التي تَدور أحداثها في عام 1244 تقريبًا، وتَدور أحداثه بعدما يُستأجر "جيرالت" صائد الوحوش للتحقيق في هجمات القرى الساحلية، ويكشف النقاب عن صراع قديم بين البشر وسكان البحر يهدد بنشوب حرب بين الممالك. وبمساعدة حلفائه، يجب عليه حل اللغز قبل أن تتصاعد الأعمال العدائية.
وفي نهاية الشهر، تستقبل صالات السينما فيلم الرعب "The Legend of Ochi" من إنتاج استديوهات A24، وتدور أحداثه حول فتاة صغيرة تتعلم ألا تخرج أبدًا بعد حلول الظلام بسبب مخلوقات الغابة المنعزلة المعروفة باسم أوتشي. ومع ذلك، عندما يترك قطيعها طفلًا أوتشي خلفه، تشرع في مغامرة العمر لإعادة توحيده مع عائلته. ويشارك في بطولة الفيلم: ويليم دافو، فين وولفهارد، إميلي واتسون، هيلينا زينجل، لين روبرتسون بروس، بويو ميرسي لاسكوس.
وتعود النجمة رينيه زيلويجر، بجزء رابع جديد من فيلم الرومانسية "Bridget Jones: Mad About the Boy"، وتدور الأحداث بعد أربع سنوات من وفاة مارك، تبدأ أحداث الفيلم حيث أصبحت بريدجيت الآن أرملة وأم لطفلين صغيرين، وكأم عزباء تحاول التنقل في عالم جديد من وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المواعدة، حيث لديها حالتان من الحب في حياتها - أحدهما شخصية أصغر سنًا بكثير، والثاني، مدرس أحد أطفالها.
بعد عقدين من الزمن، اجتمعت جميع شخصيات الفيلم الأصلي تقريبًا في الجزء الرابع من هذه السلسلة. هذه المرة، يرى الجمهور بريدجيت كأم عزباء أرملة حديثًا تقرر العودة إلى لعبة المواعدة، على الرغم من أنها تغيرت كثيرًا منذ المرة الأخيرة التي كانت فيها عزباء.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: صالات السينما مارفل عيد الحب أنتوني ماكي
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
في خطوة أثارت جدلاً عالمياً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، فيما أسماه "يوم التحرير" الاقتصادي.
هذه الرسوم، التي تصل إلى 10% في بعض الدول وتتجاوز 50% على الواردات القادمة من الصين، أثارت ردود فعل غاضبة من قادة العالم، وسط تحذيرات من تداعياتها الاقتصادية الكارثية، لكن السؤال الأبرز في الأوساط الفنية والإعلامية هو: كيف ستؤثر هذه السياسات على صناعة السينما والتلفزيون عالمياً؟
ما هي توابع قنبلة ترامب في "يوم التحرير"؟ - موقع 24على مدار عقود طويلة بنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة اقتصادية راسخة قائمة على اعتقاد غير مؤكد بأن الرسوم الجمركية هي أفضل وسيلة فعالة لتعزيز اقتصاد الولايات المتحدة، ومنذ بداية ولايته الرئيس الثانية وهو يكمل ما بدأه في ولايته الأولى برسوم شاملة على جميع دول العالم، في إعلان "يوم ...
هذا التساؤل حاول تقرير في موقع ديدلاين الإجابة عنه، مشيراً إلى أنه رغم القلق الدولي من أن هذه الرسوم ستطال صناعة السينما والتلفزيون، لكن أكدت مصادر أن الخدمات الإعلامية، مثل إنتاج وبيع الأفلام والمسلسلات، لا تندرج ضمن السلع الخاضعة للرسوم.
وأكد ذلك جون مكايفاي، رئيس منظمة Pact التي تمثل المنتجين البريطانيين، قائلاً: "الرسوم تركز على السلع وليس على الخدمات، لذلك لا نتوقع تأثيراً مباشراً على صادراتنا إلى الولايات المتحدة".
ويبدو أن الخطر الحقيقي يكمن في التداعيات غير المباشرة لهذه السياسات، حيث يُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ اقتصادي عالمي قد يؤثر على ميزانيات الإعلانات، وهو ما قد يشكل ضربة موجعة لشبكات البث التلفزيوني وشركات الإنتاج التي تعتمد على العائدات الإعلانية، وفقاً لما ورد في التقرير.
هل تعود هوليوود إلى الداخل؟بعيداً عن الرسوم الجمركية المباشرة، هناك مخاوف من أن تدفع هذه السياسات الاستوديوهات الأمريكية الكبرى إلى تقليص إنتاجها في الخارج والعودة إلى التصوير داخل الولايات المتحدة، دعماً لشعار ترامب المتمثل في "إعادة الوظائف إلى أمريكا".
وقد برزت هذه المخاوف في تصريحات جاي هانت، رئيسة المعهد البريطاني للأفلام، التي حذرت من "اللغة الحماسية التي باتت تسيطر على صناعة السينما الأمريكية"، في إشارة إلى رغبة هوليوود في استعادة هيمنتها التقليدية.
كما كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل لوس أنجليس لتقليل القيود التنظيمية وتقديم حوافز لإعادة جذب الإنتاجات السينمائية التي غادرت إلى وجهات أرخص مثل كندا وأوروبا.
معركة جديدة حول الالتزامات المحليةوفي سياق أوسع، أشار تقرير موقع ديدلاين إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى صدام بين واشنطن وحكومات الدول التي تفرض على منصات البث الأمريكية، مثل نتفليكس وأمازون برايم، تمويل وإنتاج محتوى محلي.
ففي أوروبا، يفرض توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري على هذه المنصات تخصيص نسبة من استثماراتها للأعمال الأوروبية، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب "عبئاً غير عادلاً" على الشركات الأمريكية.
إيطاليا تهاجم رسوم ترامب الجمركية - موقع 24اعتبرت رئيسة وزراء إيطاليا اليمينية، جورجا ميلوني، أن فرض الرسوم الجمركية الجديدة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو إجراء "خاطئ"، لا يعود بالنفع على الولايات المتحدة أو أوروبا.
وفي فرنسا، حذر المسؤولون من أن "هوليوود تريد استعادة عصرها الذهبي الذي خسرته بسبب الإنتاجات الأجنبية واللوائح التنظيمية الصارمة"، داعياً إلى فرض حصص إلزامية أكثر صرامة لحماية الإنتاج الأوروبي.
مستقبل غامض لصناعة الترفيه عالمياًاختتم التقرير بأنه بين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية، والميل المتزايد نحو السياسات الاقتصادية، والتحديات التنظيمية التي تواجهها المنصات الرقمية، تبدو صناعة السينما والتلفزيون الدولية أمام مرحلة غامضة قد تعيد تشكيل المشهد بالكامل.
وفيما لا تزال تفاصيل السياسات الجديدة قيد الدراسة، يبقى المؤكد أن هذا التحول الاقتصادي الكبير لن يمر دون تأثير، سواء على مستوى الإنتاج أو على تدفق المحتوى بين الدول، في وقت تحتاج فيه الصناعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى بعد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.