بسبب قرارات ترامب.. ارتفاع كبير في أسعار النفط عالميا
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
ارتفعت أسعار النفط بعدما فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعريفات جمركية ضخمة على مجموعة من الواردات، بما في ذلك الخام من كندا، مما يهدد بارتفاع التكاليف للمستهلكين.
وزاد خام "غرب تكساس" الوسيط، وهو المعيار الأمريكي، بنسبة 3.7% إلى 75.18 دولاراً للبرميل، في حين كانت مكاسب خام "برنت" أقل ليصل إلى نحو 76 دولاراً للبرميل.
ونفذ ترامب تهديده بفرض رسوم عامة بنسبة 25% على كندا والمكسيك، و10% على السلع الصينية بدءاً من يوم الثلاثاء، مما أثار تعهدات بالرد، وقلص نافذة المفاوضات في اللحظة الأخيرة.
وبحسب وكالة "بلومبرج" ستخضع واردات الولايات المتحدة من الطاقة الكندية لضريبة مخففة بنسبة 10%، والتي تشمل ما يقرب من 4 ملايين برميل يومياً من الخام. تحصل الولايات المتحدة على كل وارداتها من النفط تقريباً من جارتها الشمالية، فضلاً عن حوالي 500 ألف برميل يومياً من المكسيك.
من المرجح أن تترجم التكلفة المتزايدة للمواد الخام إلى ارتفاع الأسعار أمام المستهلك النهائي في الولايات المتحدة، مع ارتفاع العقود الآجلة للبنزين الأكثر نشاطاً بنحو 5% في نيويورك.
وشهد الاضطراب المحتمل لإمدادات النفط الأمريكية، تقلص خصم خام "غرب تكساس" الوسيط مقارنة بخام "برنت" العالمي، إلى حوالي 3 دولارات للبرميل من أدنى مستوى له عند حوالي 4 دولارات في الشهر الماضي.
وكانت أحجام التداول أعلى بكثير من المستويات المتوسطة في الجلسة الآسيوية، مع تداول حوالي 200 ألف عقد من خام "غرب تكساس" الوسيط عبر المنحنى في الساعة الأولى، أو ما يقرب من خمس إجمالي يوم الجمعة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب دونالد ترامب النفط أسعار النفط المزيد
إقرأ أيضاً:
زلزال اقتصادي في وول ستريت.. رسوم ترامب تضرب كبريات الشركات الأمريكية
#سواليف
أحدثت #الرسوم_الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس دونالد #ترامب #صدمة فورية للعديد من الشركات الأمريكية التي تعتمد على سلاسل التوريدات العالمية، مما أدى إلى #انهيار حاد في #أسعار #الأسهم.
وكانت #الخسائر الكبرى من نصيب القطاعات التالية:
الملابس و #السلع_الاستهلاكية:
مقالات ذات صلة طواقم الدفاع المدني ترفض مغادرة مدرسة دار الأرقم رغم تهديد الاحتلال بقصفها مجددا / شاهد 2025/04/04سجلت شركة “نايكي” (انخفاضا بنسبة 13%)، وكانت تُصنّع 28% من منتجاتها في فيتنام و16% في الصين.
أما شركة “غاب” فسجلت انخفاضا بنسبة 23%، و”أبيركرومبي آند فيتش” (-17%)، و”مايسي” (-16%)، في ظل مخاوف من ارتفاع أسعار الملابس بنسبة 15-25″%.
وسجلت شركة “رالف لورين” (-18%) و”تابستري” (مالكة كوتش وكيت سبيد، -15%)، كما تضرر قطاع الأزياء الفاخرة بشدة.
#التكنولوجيا والإلكترونيات
“آبل” (سجلت تراجعا بنسبة 9%، وتراجعا بنسبة 20% بشكل عام)، وسط تحذيرات سابقة من ارتفاع تكاليف الإنتاج في الصين وفيتنام.
“بيست باي” تراجعت بنسبة 15%، بسبب أن 55% من منتجاتها مستوردة من الصين، مع اعتماد كبير على المعادن النادرة الصينية.
الأثاث والسلع المنزلية
RH (ريستورايشن هاردوير) تراجعت بنسبة 43%، في انهيار غير مسبوق بعد تعليق غير لائق من المدير التنفيذي للشركة خلال مؤتمر الأرباح، أما “ويليامز-سونوما” فتراجعت 17%، متأثرة بزيادة تكاليف الاستيراد من آسيا.
صناعة السيارات
جميع مصنعي السيارات يواجهون أزمة: لا توجد سيارة موديل 2025 تُباع في أمريكا تحتوي على أكثر من 80% مكونات محلية. وتشير التوقعات إلى ارتفاع الأسعار بآلاف الدولارات، مع لجوء شركات مثل “فولكس فاغن” و”فولفو” لفرض “رسوم استيراد” أو زيادة الإنتاج المحلي.
جاء هذا الهبوط الكارثي لعدة أسباب على رأسها أن الرسوم كانت أقسى من المتوقع، إذ أنها فاجأت الأسواق بشموليتها وحجمها.
كما أن سلاسل التوريد العالمية معطلة، فمعظم الشركات لا تملك بدائل سريعة للإنتاج خارج الدول المستهدفة (الصين، فيتنام، المكسيك).
وأصبح شبح التضخم يهدد المستهلكين مجددا بسبب ارتفاع التكاليف، ما يهدد الطلب في اقتصاد يعاني بالفعل من ارتفاع الأسعار.
التداعيات المستقبلية:
تحولات #جيوسياسية: قد تضطر الشركات إلى إعادة هيكلة عملياتها بعيدا عن الصين، لكن ذلك سيستغرق سنوات.
#مخاطر ركود: إذا استمرت الحرب التجارية، قد تشهد أمريكا تباطؤا في النمو وتراجعا في أرباح الشركات.
هذا ليس مجرد تصحيح للسوق، بل زلزال اقتصادي سيعيد تشكيل خريطة الاستثمار العالمي، مع خسائر فادحة للشركات الأقل مرونة. والأسوأ قد يكون قادما إذا توسعت الحرب التجارية!