ما ثواب ذكر اللهم إني أشهدك؟.. انتبه لـ10 أسرار تحقق المعجزات
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
ثواب ذكر اللهم إني أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك، وجميع خلقك، أنَّك أنت الله، لا إله إلا أنت؟، ينبع من كثرة وصايا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - به وحرصه عليه، حيث إنه -صلى الله عليه وسلم- دائما يرشدنا إلى كل ما فيه خير وفلاح في الدنيا والآخرة، لذا ينبغي أخذ وصاياه بعناية واهتمام، ومن بينها هذا الذكر، ولعل معرفة ما ثواب ذكر اللهم إني أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك، وجميع خلقك، أنَّك أنت الله، لا إله إلا أنت؟، تكون دافعًا وسببًا قويًا لمزيد من الحرص عليه واتباع هذه السُنة النبوية الشريفة.
قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن أي ذكر يردده العبد له ثواب كبير جدًا وله نفع عظيم، أوله أن الإنسان الذي يذكر الله سبحانه وتعالى يجد ذكر الله عز وجل له، لما ورد في كتابه العزيز أنه يقول تعالى: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) الآية 152 من سورة البقرة.
وأوضح “شلبي” في إجابته عن سؤال: (ما ثواب ذكر اللهم إني أشهدك وأشهد حملةَ عرشك، وملائكتك، وجميع خلقك، أنَّك أنت الله، لا إله إلا أنت؟)، أن الله سبحانه وتعالى يذكر الإنسان بأن يوفقه ويعينه ويهديه إلى الخير وييسر أموره، ويكون الله تعالى مع العبد، أي أن بالذكر يكون العبد في معية الله جل وعلا.
واستشهد بما جاء في الحديث القدسي عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال النبي صلي الله عليه وسلم (( يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ؛ ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إلى شبراً ، تقربت إليه ذراعاً ، وإن تقرب إلى ذراعاً ؛ تقربت إليه باعاً ، وإن أتاني يمشي؛ أتيته هرولة )).
ما ثواب ذكر اللهم إني أشهدك وأشهد حملةَ عرشك، وملائكتك، وجميع خلقك، أنَّك أنت الله، لا إله إلا أنت؟ ، أضاف بأنه حتى أهل الله يقولون إن من كانت له حاجة ويريد أن يقضيها الله تعالى له، فلديه طريقتين أولهما الدعاء بأن يطلب حاجته من الله عز وجل، وثانيهما الذكر ، وقيل أن ذكر الله تعالى أقوى من الدعاء في تحقيق الأمنيات.
وتابع: فمثلا في سورة الأنبياء قصة سيدنا يونس الذي خرج من أهله وركب في السفينة وحدث ما حدث والتقمه الحوت ، وخرج ونجي بالذكر ، فقال تعالى: ( وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88)) من سورة الأنبياء، فقد استجاب الله تعالى له الذكر ونجاه.
وعن ما ثواب ذكر اللهم إني أشهدك وأشهد حملةَ عرشك، وملائكتك، وجميع خلقك، أنَّك أنت الله، لا إله إلا أنت؟ ، أفاد بأن هذا الذكر ثوابه المعونة والتوفيق وأن يحقق للإنسان ما يرجوه، كما أن هذا الذكر يجعل الإنسان في دائرة الأحياء، فالحي ليس الشخص الذي يتنفس ، وإنما هو الذي يذكر الله سبحانه وتعالى ، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ).
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمين الفتوى المزيد الله علیه وسلم لا إله إلا أنت الله تعالى ک أنت الله الذی ی
إقرأ أيضاً:
داعية يحذر من العودة إلى الذنوب بعد رمضان
شدد الشيخ إبراهيم رضوان، الداعية بوزارة الأوقاف، على أن شهر رمضان ليس مجرد موسم عابر للعبادة، بل هو محطة تدريبية لتعلم التقوى والاستمرار عليها طوال العام، مستشهدا بالآية الكريمة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 183)، موضحًا أن الهدف من الصيام هو تحقيق التقوى التي يجب أن تدوم بعد انتهاء الشهر الكريم.
وأضاف رضوان، في حديثه لبرنامج «صباح الخير يا مصر»، أن من علامات قبول الطاعة أن يستمر العبد في العبادة بعد رمضان، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ﴾ (الشرح: 7)، والتي تحث المسلم على المداومة على الطاعات، كما ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ» (متفق عليه)، مؤكدًا أن الاستمرار في العبادات ولو بقدر قليل خير من الانقطاع عنها.
وحذر الداعية بوزارة الأوقاف من خطورة العودة إلى الذنوب بعد رمضان، مشيرًا إلى أن التقلب بين الطاعة والمعصية أمر طبيعي، ولكن المهم هو سرعة العودة إلى الله، كما قال تعالى: ﴿ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ [ سورة الأعراف: 156]، كما نبه الشيخ إلى أهمية النصيحة بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾(النحل: 125).
اقرأ أيضاًهل يجوز الجمع بين نية صيام الـ 6 البيض وقضاء أيام رمضان؟.. أمينة الفتوى تجيب
دعاء ختم القرآن في رمضان 2025.. «الصيغة الصحيحة»
محمود شلبي: شهادة الزور من الكبائر وتحبط ثواب الصيام