في مفاجأة غير متوقعة لعشاق هواتف سامسونج؛ كشف اختبار المتانة الجديد أن هاتف Samsung Galaxy S25 Ultra، يعاني من مشكلة في حلقات الكاميرا الخلفية، حيث أظهرت الاختبارات أنها أقل مقاومة للخدوش والتلف مقارنة بالإصدارات السابقة. 

ويثير هذا الاكتشاف تساؤلات حول جودة تصنيع الهاتف، خاصة بالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون عليه في التصوير الاحترافي.

تفاصيل الاختبار ونتائجه

أجرى خبير اختبارات المتانة زاك نيلسون، صاحب قناة JerryRigEverything الشهيرة، سلسلة من الاختبارات القاسية على الهاتف، والتي شملت:

عند استخدام أداة معدنية لمحاكاة الاستخدام اليومي، أظهرت حلقات الكاميرا خدوشًا واضحة في مراحل مبكرة مقارنة بهاتف S24 Ultra، مما يشير إلى ضعف المادة المستخدمة في الطلاء أو تصميم الحلقة نفسها.

أظهر الهاتف مقاومة قوية عند محاولة ثنيه، لكن الكاميرا الخلفية كانت نقطة ضعف واضحة، حيث تعرضت الحلقات المحيطة بالعدسات لأضرار أسرع من المتوقع.

كما هو متوقع، تأثرت شاشة الهاتف بشكل طبيعي عند تعرضها للهب، لكن لم يُسجل أي تأثير دائم على أدائها.

سعر samsung galaxy s25 ultra.. أفضل هاتف جديد من سامسونجأسباب ضعف حلقات الكاميرا

تشير بعض التحليلات إلى أن سامسونج ربما استخدمت سبيكة معدنية أقل صلابة أو طبقة طلاء أضعف في هذا الإصدار، مما يجعل الحلقات أكثر عرضة للخدوش.

مقارنةً بـ Galaxy S24 Ultra، يبدو أن الحلقات أصبحت أرق، مما قد يؤثر على مقاومتها للتلف.

في حين أن الزجاج المستخدم في العدسات لا يزال من نوع Gorilla Glass Victus 3، إلا أن الحلقة المحيطة بها لا تتمتع بنفس مستوى الحماية.

هل يؤثر هذا العيب على الأداء؟

رغم هذه المشكلة، فإن الكاميرا نفسها لا تتأثر وظيفيًا بالخدوش الطفيفة على الحلقات، حيث تظل العدسات الداخلية سليمة وتقدم نفس الأداء القوي في التصوير. 

ومع ذلك، قد يقلق المستخدمون من أن الخدوش المتراكمة مع الوقت قد تؤثر على مظهر الهاتف أو حتى إعادة بيعه لاحقًا.

رد فعل المستخدمين وسامسونج

 بعض المستخدمين على منصات مثل Reddit وX (تويتر سابقًا) أبدوا استياءهم من هذه المشكلة، خاصة أن الهاتف يُباع بسعر مرتفع.

وحتى الآن، لم تصدر سامسونج بيانًا رسميًا حول هذه المشكلة، لكن من المتوقع أن تقدم توضيحات حول المادة المستخدمة في تصنيع الحلقات أو إصدار تحديثات مستقبلية لتحسين الجودة في الطرازات القادمة.

الخلاصة

رغم أن Galaxy S25 Ultra يظل واحدًا من أقوى الهواتف الرائدة لعام 2025؛ إلا أن ضعف حلقات الكاميرا قد يكون نقطة سلبية لبعض المستخدمين. 

وإذا كنت تفكر في شراء الهاتف، فقد يكون استخدام غطاء حماية خاص بالكاميرا أو حماية إضافية خيارًا جيدًا لتجنب الخدوش المبكرة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سامسونج المزيد

إقرأ أيضاً:

إنجاز جديد لـ GPT-4.5.. يجتاز اختبار "العقل البشري" ويربك خبراء الذكاء الاصطناعي

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو أن أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي، GPT‑4.5 من OpenAI وLlama‑3.1‑405B من Meta، تمكّنا من اجتياز اختبار تورينغ ثلاثي الأطراف تحت ظروف معينة، وهو ما يعيد طرح الأسئلة حول مدى اقتراب الذكاء الاصطناعي من التفكير البشري.

ووفقاً لنتائج الدراسة، أخطأ المحققون في تمييز الآلة عن الإنسان خلال جلسات محادثة استمرت لمدة 5 دقائق، حيث تم اعتبار GPT‑4.5 في 73% من الحالات هو "الإنسان"، مقارنة بالشخص البشري الحقيقي، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".

هذا الإنجاز تم بفضل استخدام مُوجِّه استراتيجي يُعرف باسم "PERSONA"، يُزوّد النموذج بشخصية افتراضية مليئة بالتفاصيل اليومية والعاطفية، ما يجعل تفاعله أكثر واقعية.

أما نموذج Llama‑3.1‑405B، فنجح هو الآخر في خداع المحققين بنسبة 56% عند توجيهه لشخصية معينة، في حين حقق النموذج المرجعي GPT‑4o نسبة لا تتجاوز 21% باستخدام تعليمات بسيطة فقط.

ووفقاً للباحث الرئيسي كاميرون جونز، حقق  GPT‑4.5، باستخدام مُوجِّه "PERSONA" الاستراتيجي، نسبة نجاح بلغت 73% ، مما يعني أنه في جلسات الدردشة التي استمرت خمس دقائق، تم التعرف على نظام الذكاء الاصطناعي على أنه الإنسان أكثر من الإنسان نفسه.

وبحسب كاميرون جونز، فإن الأداء المذهل للنماذج اللغوية لا يعود فقط إلى تطورها التقني، بل إلى مدى قدرة النموذج على تبني "هوية" كاملة، تُضفي على المحادثة طابعاً بشرياً مقنعاً، يشمل الحديث عن العلاقات والمشاعر واليوميات.

وعند إزالة هذه "الشخصيات الافتراضية"، تراجع أداء GPT‑4.5 إلى 36%، مما يؤكد أن التخصيص عامل حاسم في قدرة الذكاء الاصطناعي على تجاوز الاختبار.

هل اختبار تورينغ لا يزال معياراً فعّالًا؟

يهدف اختبار تورينغ، الذي وضعه العالم البريطاني آلان تورينغ عام 1950، لقياس قدرة الآلة على "التفكير" عبر محاكاة المحادثة مع البشر.

فإذا فشل الشخص في التمييز بين الإنسان والآلة خلال المحادثة النصية، فإن الآلة تعتبر قد نجحت في "لعبة المحاكاة".

لكن مع تطور التكنولوجيا، بات هذا المعيار محل شك، إذ يرى نقّاد أن الاختبار بات يقيس قدرتنا على تصديق المحاكاة أكثر من كونه مقياساً دقيقاً للوعي أو الذكاء الحقيقي.

 محاكاة أم ذكاء؟

ورغم الإنجاز التقني اللافت، يبقى السؤال الأهم مطروحاً: هل هذه النماذج "تفكر" حقاً؟، أم أنها فقط تحاكي السلوك البشري ببراعة، بفضل قواعد بيانات ضخمة ونماذج مطابقة أنماط معقدة؟

الدراسة تُظهر أن الذكاء الاصطناعي بات يقترب من اجتياز واحد من أقدم تحديات الفكر البشري، لكنها في الوقت ذاته تُسلّط الضوء على حدود هذا الإنجاز، وتعيد طرح الأسئلة الفلسفية الكبرى حول طبيعة "الذكاء" و"الوعي".

وسيبرز السؤال، هل تُقنعنا روبوتات الدردشة البليغة بسهولة بالغة، أم أن نماذج الذكاء الاصطناعي قد تجاوزت بالفعل عتبةً مُميزة من التفكير الحسابي؟.

خلاصة

بينما يُواصل الذكاء الاصطناعي تقدمه بخطى متسارعة، يبدو أن اجتياز اختبار تورينغ لم يعد مجرد إنجاز تقني، بل أصبح مرآة تعكس قدرتنا كبشر على التفاعل مع آلة تتحدث لغتنا، بل وتُجيد خداعنا أحياناً.

مقالات مشابهة

  • إنجاز جديد لـ GPT-4.5.. يجتاز اختبار "العقل البشري" ويربك خبراء الذكاء الاصطناعي
  • مشهد “وفاة ترامب” في مسلسل “ذا سيمبسون” يشعل الجدل.. والحقيقة تتكشف
  • إطلاق Galaxy S25 Edge قد يتأخر.. سعر أنحف رائد في تاريخ سامسونج
  • لص يسرق سيارة تسلا سايبرتراك أثناء اختبار القيادة
  • كل ما تريد معرفته عن ساعة Apple Watch Series 11 قبل إطلاقها
  • بعيدا عن هوليود.. اكتشف متعة 6 مسلسلات قصيرة غير أميركية
  • بوكو C71 .. هاتف اقتصادي بمواصفات قوية وسعر مغرٍ
  • «اليويفا» يكتفي بالغرامة لـ «ثلاثي» ريال مدريد
  • سامسونج تكشف عن أجهزة Galaxy Tab S10 FE اللوحية.. سعر ومواصفات
  • ‎كاميرا متطورة ترصد اللحظات الأولى لنشأة الجنين بأدق التفاصيل